يهاجمون البشر والمقدسات.. جرائم المستوطنين تتواصل ضد الفلسطينيين

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

يتواصل التصعيد الصهيوني من قبل المستوطنين اليهود تجاه الفلسطينيين، حيث امتدت خريطة الاعتداءات لتشمل مختلف المدن الفلسطينية، كما تعددت أشكالها بغرض إلحاق أكبر أذى ممكن بالشعب الفلسطيني ومقدراته.

 

وقبل ساعات، هاجم مستوطنون صهاينة قرية دير جرير، شرق مدينة رام الله، تزامنا مع هجمات لمستوطنين شملت قرى بالضفة الغربية قبيل أيام.

 

ووفق تقارير لوسائل إعلام فلسطينية، تصدى أهالي قرية دير جرير، شرق مدينة رام الله، الليلة الماضية، لهجوم من قبل المستوطنين، الذين هاجموا القرية بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

 

وقال شهود عيان إن مجموعات من المستوطنين هاجمت القرية، بحماية من قوات الاحتلال، لكن المواطنين تصدوا لهم، ليتدخل بعدها جنود الاحتلال لتأمين خروج المستوطنين، ما أدى لاندلاع مواجهات بين أهالي القرية وقوات الاحتلال.

 

 

وذكرت مصادر فلسطينية، أن مستوطنين هاجموا عددا من النشطاء ضد الاستيطان قرب قرية دير جرير شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، ورشقوهم بالحجارة.

 

وتواجد في ساعة مبكرة من الليل مجموعة من النشطاء ضد الاستيطان قرب قرية دير جرير لحماية أراض مهددة بالسرقة من قبل مستوطنين.

 

تزايد الاستيطان

 

وقال مدير عام دائرة العمل الشعبي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عبد الله أبو رحمة: "إن مستوطنين حاصروا نشطاء ضد الاستيطان في منطقة قرب قرية دير جرير بدعم ومساندة من قوات الاحتلال".

 

 

خلال ثلاثة أيام، سجلت شوارع الضفة سلسلة اعتداءات قامت بها مجموعات من المستوطنين، طالت أكثر من عشر مركبات، ونتج عنها إصابات بين الركاب بعضها وصفت بالخطيرة.

 

وآخر هذه الاعتداءات ما وقع في شارع حوارة الرئيس جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة فجر الأحد، حين استهدفت مجموعة من المستوطنين عدة مركبات مارة أو متوقفة، وحطموا زجاجها.

 

وتشير خارطة الاعتداءات الأخيرة إلى تركزها في المنطقة الواقعة ما بين محافظتي رام الله ونابلس، وتحديدا من بلدة ترمسعيا شمال رام الله إلى حاجز حوارة جنوب نابلس، مرورا بمفترق جيت على شارع حوارة.

 

 

أيضا، يوم الجمعة الماضي، أصيب أربعة مواطنين بجروح بعد أن رشق مستوطنون مركبتهم بالحجارة بالقرب من ترمسعيا، ووصفت جراح أحدهم بالخطيرة وهي لسيدة حامل في شهرها التاسع.

 

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس لوسائل إعلام فلسطينية، إن هناك اعتداءات يومية تقع بهذا المحور، لكن الكثير منها لا يتم توثيقه أو الإبلاغ عنه.

 

جماعات متطرفة

 

ويضيف: "من الواضح أن هناك تصعيدا خطيرا بهذه الاعتداءات تقف وراءه مجموعة جديدة من المستوطنين متخصصة بتحطيم السيارات وإغلاق الطرقات".

 

وبيّن أن المعطيات تؤكد أن ما يجري هو عمل منظم وليس عشوائيا، تقوم به عصابة يتوزع أفرادها على عدة مستوطنات بين رام الله ونابلس.

 

ويضيف: "شعارهم المرفوع هو فرض الحصار على العرب وإطلاق يد المستوطنين".

 

ويقول دغلس: "لو أرادت قوات الاحتلال الوصول للمعتدين فيمكنها ذلك بسهولة من خلال الرجوع لتسجيلات الكاميرات، لكنها تتعمد التغطية عليهم".

 

ويلفت إلى أن عائشة الرابي استشهدت قبل عامين بحجر ألقاه مستوطنون على مركبتها جنوب نابلس، ومع ذلك تم إخلاء سبيلهم، وكذلك يتم العمل لتبرئة مرتكبي جريمة إحراق عائلة دوابشة.

 

 

وتتزايد وتيرة اعتداءات المستوطنين في شوارع الضفة عقب عمليات المقاومة أو بالتزامن مع قيام الاحتلال بإزالة بؤر استيطانية.

 

أيضا، اقتحم مستوطنون وعناصر من مخابرت الاحتلال، ساحات المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، اليوم الثلاثاء.

 

اقتحامات الأقصى

 

وأجرى المستوطنون جولات استفزازية في باحات المسجد قبل أن يغادروا من باب المغاربة الذي يستخدم فقط لاقتحامات المستوطنين.

 

وازدادت وتيرة اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى ارتفعت خلال الفترة الماضية، استمراراً لسياسة التضييق التي تستخدمها سلطات الاحتلال للتضييق على المقدسيين.

 

واقتحم مستوطنون، أمس الاثنين، الموقع الأثري في بلدة سبسطية شمال نابلس.

 

وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، إن ما يقارب من 50 مستوطنا اقتحموا الموقع الأثري في البلدة، وسط حماية مشددة من قبل قوات الاحتلال.

 

وأضاف أن قوات الاحتلال انتشرت بشكل مكثف وأغلقت الموقع الأثري أمام المواطنين".

 

ويستمر الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك الحقوق الفلسطينية وسلب أرضهم منذ 72 عامًا، خلف خلالها الآلاف من الشهداء والجرحى وتدمير آلاف المزارع والمنازل الفلسطينية.

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق