فيديو| سيول السودان.. المناسيب تنخفض والخسائر تتخطّى الـ150 مليارًا

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

يعيش الشعب السوداني مأساة إنسانية كبيرة، بعدما ضربت معظم الولايات سيول وفيضانات لم يسبق لها مثيل منذ 100 عام، ما أودى بحياة أكثر من 100 شخص، وتضرر نحو 67  ألف منزل بين انهيار كلي وجزئي، وغرق قرى بأكملها.

 

ومع تفاقم أزمة السودان" target="_blank">سيول السودان وما خلفته من خسائر هائلة في الأرواح والممتلكات، خصصت وزارة المالية السودانية أكثر من 150 مليار جنيه لتخفيف آثار الفيضانات، فيما أعلنت لجنة الفيضانات بوزارة الري والموارد المائية أن مناسيب النيل بدأت في الانخفاض التدريجي في بعض الأحباس.                                                                                                

الدكتورة هبة أحمد علي وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادي المكلف أكدت وقوف وزارتها مع المتأثرين من الفيضانات التي ضربت البلاد، معلنة تخصيص أكثر من ١٥٠ مليار جنيه لتخفيف آثار الفيضانات عبر الدفاع المدني، بجانب٣٣ مليار جنيه تم تخصيصها لوزارة الصحة لمقابلة الاحتياجات الصحية الطارئة.

 

وأوضحت أنّ الوزارة قد عقدت اجتماعات مع المانحين، للمساهمة في درء آثار الفيضانات، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل بتنسيق تام مع غرفة الطوارئ القومية.
 

— SUDAN News Agency (SUNA) ???????? (@SUNA_AGENCY) https://twitter.com/SUNA_AGENCY/status/1303350152976044033?ref_src=twsrc%5Etfw

 

وأشارت الوزيرة السودانية إلى أنّ وزارة المالية وضعت برنامجًا من ٧ أولويات، أولها معاش الناس عبر برنامج سلعتي  الذى انطلق اليوم بتمويل من وزارة المالية ومتابعة وإشراف وزارة التجارة والصناعة، ويطرح البرنامج سلع تقل بنسبة تتراوح بين ٢٠-٣٠٪ عن السوق.

 

كما أعلنت عن برنامج للإصلاح الاقتصادي، لكبح جماح التضخم ليصل الي ٢٠-٣٠٪ خلال عام، بجانب برامج أخرى مصاحبة مثل برنامج دعم الأسر الذي ينطلق في أكتوبر المقبل بالتعاون مع وزارة العمل والرعاية الاجتماعية.

 

في غضون ذلك، أعلنت لجنة الفيضانات بوزارة الري والموارد المائية أن مناسيب النيل بدأت في الانخفاض التدريجي في بعض الاحباس.

 

 وأشارت إلى أن محطات الرصد الأرضية وصور الأقمار الاصطناعية بالهضبة الأثيوبية والسودان أظهرت أن متوسط الأمطار في أعلى حوض النيل الازرق أيام  4-5-6 سبتمبر، كانت 13 5، و6  ملم على التوالي مما يؤدي الى انخفاض في وارد محطة الديم عند الحدود السودانية-الأثيوبية ليوم غدٍ (الأربعاء) ليكون في حدود 700 مليون متر مكعب.
 


 

 

 بينما كان متوسط الأمطار في حوض العطبراوي  يومي 4 و5 سبتمبر 13 و7 ملم على التوالي مما يؤدي أيضًا إلى انخفاض كبير في وارد العطبراوي ليصبح في حدود 130 مليون متر مكعب.
 

وبحسب وكالة الأنباء السودانية (سونا) توقعت لجنة الفيضانات أن تكون المناسيب ليوم غدٍ الأربعاء على النحو التالي:

قطاع الدمازين–سنار سيشهد استقراراً.

قطاع سنار-الخرطوم سيشهد انخفاضاً (في حدود 2 سم).

قطاع الخرطوم-عطبرة سيشهد استقراراً.

قطاع خشم القربة-عطبرة سيشهد انخفاضاً (في حدود 3 سم).

 قطاع عطبرة-سد مروي سيشهد انخفاضاً (في حدود 7 سم).

 قطاع سد مروي-الدبة سيشهد استقراراً.

قطاع الدبة-دنقلا سيشهد استقراراً.


ووفقا لآخر بيان لوزارة المياه والريّ فقد بلغ منسوب النيل 17.62 مترا، وهو مستوى لم يسجّل منذ بدأت عمليات تسجيل منسوب النهر قبل أكثر من 100 عام.

 

وضربت أمطار غزيرة، مساء أمس الاثنين، أحياء جنوب وشرق العاصمة السودانية الخرطوم، بالتزامن مع انقطاع للتيار الكهربائي، واستمرار تدفق الفيضانات.

 

وذكرت وكالات الأنباء، أن أمطارا غزيرة مصحوبة برياح عالية السرعة تضرب منذ مساء الاثنين أحياء جنوب وشرق الخرطوم.

 

 

وتعاني أحياء العاصمة المتمركزة على ضفاف الأنهر الثلاثة (النيل ورافديه)، من فيضانات منذ نحو أسبوعين، لم تشهدها البلاد منذ قرن.

 

والاثنين، أعلنت وزارة الداخلية وفاة 102 وإصابة 46، وتضرر أكثر من 67 ألف منزل جراء السيول والفيضانات في البلاد منذ بداية الأمطار الخريفية في يونيو الماضي.

 

وفي الخامس من سبتمبر الجاري، أعلن مجلس الدفاع والأمن السوداني، حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر، لمواجهة السيول والفيضانات، واعتبارها "منطقة كوارث طبيعية". وتشكيل لجنة عليا لدرء ومعالجة آثار السيول والفيضانات التي اجتاحت عددًا من الولايات السودانية.

 

ويبدأ موسم الأمطار الخريفية بالسودان من يونيو، ويستمر حتى أكتوبر، وتهطل عادة أمطار قوية في هذه الفترة، وتواجه البلاد فيها سنويا فيضانات وسيولاً واسعة.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق