شبيجل: هل يلقى بايدن نفس مصير هيلاري كلينتون؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

"الولايات المتأرجحة تشكل خطرًا على مرشح الرئاسية للديمقراطيين جو بايدن (77 عامًا)،  لأن بعض من هذه الولايات لها تأثير كبير على نتيجة الانتخابات الرئاسية رقم 59 التي سيتم إجراؤها يوم 3 نوفمبر المقبل.. فهل يلقى بايدن نفس مصير هيلاري كلينتون؟".. هكذا تساءلت صحيفة بيلد الألمانية تقريرًا حول السباق الانتخابي المشتعل في الولايات المتحدة.

 

وقال ت الصحيفة إنّ الولايات المتأرجحة هي الولايات التي يتمتع فيها كل من الديمقراطيين والجمهوريين بفرصة جيدة للفوز، ويمتلكون فرصًا  متساوية فيها.

 

وفي الولايات المحافظة مثل أوكلاهوما أو لويزيانا، يمكن للجمهوريين توقع انتصارات انتخابية، بينما في كاليفورنيا الليبرالية، من المرجح أن يفوز الديمقراطيون، بيد أنه في الولايات المتأرجحة مثل فلوريدا، وبنسلفانيا، ومينيسوتا، وجورجيا، وميتشيغان، وأوهايو، وويسكونسن، تشتعل المنافسة ويعد فوز أو خسارة أي من الطرفين خارج التوقعات، وهذا قد يكلف المرشح جو بايدن الكثير، لأن سيناريو الرعب الخاص بهيلاري كلينتون في عام 2016 يمكن أن يشهده الديمقراطيون مرة أخرى.

 

 

ونوهت الصحيفة بأنّ هيلاري كلينتون (72 عامًا) قد خسرت قبل أربع سنوات أمام دونالد ترامب (74 عامًا) ، بسبب فشهلها في الولايات المتأرجحة، على الرغم من أن نسبها كانت أفضل بشكل ملحوظ في بعض الولايات المتأرجحة مقارنةً بالمرشح الراهن جو بايدن.

 

وفي أغسطس 2016، كان تقدم هيلاري كلينتون في ولاية ويسكونسن بفارق 5.3 نقاط، وفقًا لموقع السياسة ريال كلير بوليتيكس، وحينها  لم يظهر استطلاع واحد على الموقع أن المرشح الجمهوري آنذاك دونالد ترامب كان لديه فرصة للفوز بالولاية، لكن عندما ساءت الأمور في نوفمبر، فاز ترامب بولاية ويسكونسن بمقدار 0.7 نقطة.

 

والآن، في عام 2020، تقدم بايدن في ويسكونسن بفارق 4.4 نقاط فقط - أقل من كلينتون- فهل يفوز ترامب في النهاية ويتكرر سيناريو 2016؟.. وذلك بالرغم من وباء كورونا والانهيار الاقتصادي.

 

فلوريدا مهمة للغاية للفوز بالانتخابات

 

في ولاية بنسلفانيا، تقدم بايدن بفارق 4.2 نقطة، وبالمقارنة، تقدمت هيلاري كلينتون في 2016 بفارق 6.5 نقطة، وكانت النتيجة النهائية فوز ترامب.

 

وفي ولاية ميشيجان، تقدم بايدن بفارق 2.6 نقطة، بينما حصلت كلينتون على 7.3 نقاط أكثر من ترامب.

 

وفي فلوريدا، يزيد بايدن بفارق 1.8 نقطة عن ترامب، لكن بالمقارنة، كانت كلينتون متقدمة بفارق 2.1 نقطة، وبرغم ذلك فاز ترامب.

 

وفي النظام الانتخابي الأمريكي، يعتمد عدد الأصوات الانتخابية على عدد سكان الولاية المعنية، فكلما زاد عدد السكان، زادت الأصوات، ويوضح هذا مدى أهمية الفوز في فلوريدا، لأن هذه الولاية تضم ثالث أكبر عدد من السكان في الولايات المتحدة - حوالي 21.5 مليون نسمة- وهذا يجعلها أكبر ولاية متأرجحة  قد يكون الفوز بها حاسمًا في الانتخابات المقبلة.

 

وبالعودة إلى الوراء، إلى عام 2000، كان الجمهوري جورج دبليو بوش (74 عامًا) قريبًا جدًا من المرشح الديموقراطي المنافس آل جور، لكن بفارق 29 صوتًا انتخابيًا في فلوريدا حسم  بوش الانتخابات.

 

رابط النص الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق