«جعجع» عن تشكيل الحكومة: ما يحدث معيب جدا ولا أمل يُرجى

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اعتبر رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أنّ ما يحدث على مستوى تشكيل الحكومة» «معيب جدًا»، متهمًا  "حزب الله" و"حركة أمل"، ورئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، بعرقلة تشكيل الحكومة الجديدة.

 

وقال جعجع: "معيب جدًا ما يحدث على مستوى تشكيل الحكومة، رغم 200 شهيد في بيروت، و6 آلاف جريح، و10 آلاف وحدة سكنية مدمرة جزئياً أو كلياً، ومئات آلاف المواطنين من دون مأوى، وأزمة مالية اقتصادية خانقة دخلنا في شهرها الحادي عشر الآن".

معيب جداً ما يحدث على مستوى تشكيل الحكومة، فبالرغم من 200 ضحية - شهيد في بيروت، وبالرغم من 6000 جريح، وبالرغم من 10000 وحدة سكنية مدمرة جزئياً أو كلياً، وبالرغم من مئات آلاف المواطنين من دون مأوى، وبالرغم من أزمة مالية اقتصادية خانقة دخلنا في شهرها الحادي عشر الآن... 1/3

— SAMIR GEAGEA (@DRSAMIRGEAGEA)

وأضاف رئيس حزب «القوات اللبنانية» عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "رغم كل ذلك عود على بدء، الثنائي الشيعي (في إشارة لحزب الله، وحركة أمل) لا يوافق، وجبران باسيل (رئيس التيار الوطني الحر) يريد، ومحاصصة من هنا ومواقع نفوذ من هناك، وهلمّ جرًّا".

وبالرغم من كل ذلك عود على بدء، الثنائي الشيعي لا يوافق، وجبران باسيل يريد، ومحاصصة من هنا ومواقع نفوذ من هناك، وهلمّ جرّاً. 2/3

— SAMIR GEAGEA (@DRSAMIRGEAGEA)

ورأى جعجع أنه "طالما هذه الزمرة الحاكمة متمسكة بزمام الأمور لا أمل يرجى"، إلا أنه "يسجّل لرئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب محاولاته الحثيثة حتى الآن لتشكيل حكومة متجانسة وحيادية ومستقلة واختصاصية، بعيدة عن أي تأثير أو نفوذ".

وبالرغم من كل ذلك عود على بدء، الثنائي الشيعي لا يوافق، وجبران باسيل يريد، ومحاصصة من هنا ومواقع نفوذ من هناك، وهلمّ جرّاً. 2/3

— SAMIR GEAGEA (@DRSAMIRGEAGEA)

 

 

وفي الرابع من  أغسطس الماضي، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية، جراء انفجار ضخم في مرفأ بيروت، خلف ما يزيد على 191 قتيلاً وأكثر من 6500  جريح، بجانب دمار مادي هائل قدرت خسائره بنحو 15 مليار دولار.


ودفع الانفجار حكومة حسان دياب إلى الاستقالة، في 10 أغسطس، بعد أن حلت منذ فبراير الماضي، محل حكومة سعد الحريري، التي أجبرتها احتجاجات شعبية ترفع مطالب اقتصادية وسياسية على الاستقالة، في أكتوبر  الماضي. 
 


وكلّف الرئيس اللبناني ميشال عون، في 31 أغسطس، السفير اللبناني في ألمانيا مصطفى أديب بتشكيل الحكومة خلفاً لدياب.
 

 

 


وكان المجتمع الدولي قد تعهّد بتقديم مساعدة عاجلة بقيمة أكثر من 250 مليون دولار، وفق ما أعلنت الرئاسة الفرنسية، على أن تسلّم إلى الشعب اللبناني والجمعيات غير الحكومية مباشرة، في مؤشر إضافي على انعدام الثقة الخارجية بالدولة اللبنانية ومؤسساتها.

 

ومنذ الانفجار، شهد لبنان احتجاجات تتهم السلطة الحاكمة بالفساد وانعدام الكفاءة، وتطالب باستقالة كل من رئيس الجمهورية، ميشال عون، وأعضاء مجلس النواب ، برئاسة نبيه بري.

 


 

ويزيد انفجار المرفأ من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، من تداعيات أزمة اقتصادية هي الأسوأ في تاريخه الحديث، وكذلك من استقطاب سياسي حاد، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية. 

 

ويطالب المحتجون برحيل الطبقة السياسية، التي يحملونها مسؤولية "الفساد المستشري" في مؤسسات الدولة، والذي يرونه السبب الأساسي للانهيار المالي والاقتصادي في البلاد.

أخبار ذات صلة

0 تعليق