مسؤول أممي: كورونا نشر الفقر والجوع .. ويحذر من العواقب

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

حذر منسق المساعدات الطارئة بالأمم المتحدة مارك لوكوك، من تأثير العواقب غير المباشرة لجائحة فيروس كورونا في أكثر دول العالم هشاشة مؤكدًا أن معدلات الفقر ستكون أكثر ارتفاعًاز

 

وأطلع لوكوك مجلس الأمن الدولي أن "الآثار غير المباشرة للأزمة ستكون معدلات فقر أكثر ارتفاعًا، وانخفاض متوسط ​​العمر المتوقع، وزيادة معدلات الجوع،وانخفاض التعليم، وزيادة وفيات الأطفال".

 

وقال إن الآثار كانت اقتصادية بشكل رئيسي، منها ضعف أسعار السلع الأساسية، وتراجع التحويلات، وتعطيل التجارة وتسببت إجراءات الإغلاق في أن تجعل من الصعب البقاء على قيد الحياة، وخاصة عمال اليومية والنساء.

 

وأضاف منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة إن البلدان الفقيرة تضررت بشدة من تأثير تفشي المرض على التعليم والخدمات الصحية، مع التعرض الشديد للأمراض الفتاكة مثل الحصبة والملاريا والسل- بحسب مانقلته "وكالة الأنباء الألمانية".

وسلطت رئيسة الشؤون السياسية في الأمم المتحدة روزماري ديكارلو، التي أطلعت مجلس الأمن على تأثير الوباء على السلام والأمن، الضوء على المخاطر المتزايدة.

 

وقالت إن تآكل الثقة في المؤسسات العامة يمكن أن يؤدي إلى عدم الاستقرار إذا ساد الاعتقاد بأن السلطات لم تتعامل مع تفشي المرض بشكل فعال أو لم تكن شفافة.

 

وأشارت ديكارلو إلى زيادة معدلات التمييز والعنف القائم على النوع والقيود المفروضة على حرية التعبير.

 

وقالت إن هناك أيضا خطر أن يؤدي الوباء إلى عرقلة عمليات السلام الهشة.

 

وأضافت ديكارلو أن دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في 23 مارس لوقف إطلاق النارعلى مستوى العالم قد حققت استجابة مبدئية مشجعة، مع إعلان اتفاقات هدنة مؤقتة في كولومبيا والفلبين وأماكن أخرى.

وأشارت إلى أنه "مع ذلك، العديد منها انتهت صلاحيتها بدون تمديد، مما أدى إلى تحسن طفيف على الأرض".

 

وفي سياق أخر أظهرت بيانات مجمعة لحالات فيروس كورونا أن إجمالي عدد الإصابات في أنحاء العالم اقترب من 27.6 مليون أمس لأربعاء.

 

وأظهرت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة "جونز هوبكنز" الأمريكية، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 27 مليوناً و579 ألف حالة.

 

كما أظهرت أن عدد المتعافين تجاوز 18.5 مليون، فيما تجاوز عدد الوفيات 897 ألفاً.

 

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد حالات الإصابة، تليها الهند ثم البرازيل وروسيا وبيرو وكولومبيا والمكسيك وجنوب أفريقيا وإسبانيا والأرجنتين وتشيلي وإيران وفرنسا والمملكة المتحدة وبنجلاديش.

 

كما تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والهند والمكسيك والمملكة المتحدة وإيطاليا وفرنسا.

 

تجدر الإشارة إلى أن الفيروس الغامض "كورونا"ظهر في الصين، لأول مرة في 12 ديسمبر 2019، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف يناير الماضي.

 

وتعد جائحة "كورونا" عائلة من الفيروسات، غير أن 6 منها فقط تصيب البشر، والأخير الجديد هو السابع من بين ذات العائلة القاتلة التي أرهقت سكان الأرض.

 

وتعيش غالبية مدن وعواصم العالم حالة رعب وذعر نتيجة الانتشار المخيف الذي سببه فيروس كورونا (كوفيد 19) القاتل.

 

وذكر الموقع الرسمي لمنظمة الصحة، يصاب بعض الناس بالعدوى دون أن تظهر عليهم أي أعراض ودون أن يشعروا بالمرض، كما يتعافى معظم الأشخاص (نحو 80%) من المرض دون الحاجة إلى علاج خاص.

 

وتشتد حدة المرض لدى شخص واحد تقريباً من كل 6 أشخاص يصابون بالعدوى، حيث يعانون من صعوبة التنفس. وتزداد احتمالات إصابة المسنين والأشخاص المصابين بمشكلات طبية أساسية مثل ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو داء السكري، بأمراض وخيمة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق