70 منظمة تطالب بإطلاق سجين في غزة.. فمن هو؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أعلن ائتلاف من 70 منظمة غير حكومية أنه قدم شكوى إلى "مجموعة عمل الاعتقال التعسفي"، للمطالبة بالإفراج عن رامي أمان وهو فلسطيني اعتقل في غزة في أبريل بتهمة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

 وقالت هذه المنظمات غير الحكومية بما فيها منظمة مراقبة الأمم المتحدة "يو أن واتش"، إن اعتقاله يشكل "حرمانًا تعسفيًا من الحرية"، وهي تخشى على صحته بسبب "مخاطر انتشار فيروس كورونا المستجد في السجن"، بحسب فرانس برس.

 

وألقت سلطات قطاع غزة الذي تديره حركة حماس القبض على رامي أمان مؤسس ما يعرف بلجنة شباب غزة، وهي منظمة غير حكومية محلية، في 9 أبريل، بعد ثلاثة أيام من محادثة عبر الإنترنت مع منظمة إسرائيلية.

 

وأشارت وزارة داخلية حركة حماس في القطاع الذي يبلغ عدد سكانه نحو مليوني نسمة وتحاصره إسرائيل منذ 2006، إلى أنها اعتقلت رامي أمان "والمشتركين معه في إقامة نشاط تطبيعي مع الاحتلال الإسرائيلي عبر الإنترنت".

 

ويصف أمان نفسه على صفحته في فيسبوك بأنه صحفي مستقل وعضو في مجموعة تسمى لجنة شباب غزة، وعقد الاجتماع -الذي اعتقل بسببه على تطبيق زوم لعمل مؤتمرات الفيديو على الإنترنت.

 

وتم نشر رابط دعوة للمؤتمر على التطبيق بعنوان "مقابلة نشطاء غزاويين" على صفحة "فعالية" في فيسبوك.

 

وجاء في الدعوة "أخيرا، فرصة للتحدث مع سكان غزة الذين لا يكرهوننا فحسب، بل يعملون بلا كلل لفتح قناة اتصال بين سكان غزة والإسرائيليين"، كما حددت الدعوة رامي أمان ومجموعته كمشاركين.

 

في المقابل اعتبرت وزارة الداخلية في حركة حماس أن إقامة أي نشاط أو تواصل مع الاحتلال الإسرائيلي تحت أي غطاء هو جريمة يعاقب عليها القانون، وخيانة لشعبنا وتضحياته".

 

وأضاف أن "الاحتلال الإسرائيلي لا يتوقف عن استخدام أساليب مختلفة لإسقاط الشباب الفلسطينيين في وحل التخابر، للإضرار بشعبنا ومقاومته".

 

وذكر أحد أصدقاء أمان -طلب عدم ذكر اسمه- في وقت سابق أن اللقاء "كان مع مجموعة من ناشطي السلام الإسرائيليين، لدعم السلام.. لجنة شباب غزة تنشد السلام، وهذه حرية تعبير مكفولة في القانون".  

 

وتقول لجنة شباب غزة -التي أسسها أمان في عام 2010- إنها تهدف إلى التواصل مع نشطاء سلام إسرائيليين بهدف "نبذ العنف وخلق مستقبل مشترك للسلام الفلسطيني الإسرائيلي" وفق أحد أعضائها.

 

وتعتزم المنظمات غير الحكومية إثارة قضية أمان عندما يمثل الفريق العامل المعني بـ "الاحتجاز التعسفي" أمام الدول الأعضاء الـ 47 في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 18 سبتمبر في جنيف.

 

يشار إلى أن حركة حماس تمنع أي لقاءات مع الإسرائيليين، وتعتقل الأجهزة الأمنية أي فلسطيني يشارك في لقاءات أو مؤتمرات معهم.

 

وسيطرت حماس على غزة عام 2007، وخاضت منذ ذلك الحين ثلاث حروب مع إسرائيل، وتتصاعد المواجهات على طول الحدود المشتركة بشكل متكرر نسبيا.

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق