للمرة الأولى منذ 29 عامًا.. لماذا أعاد الأردن خدمة التجنيد الإلزامي؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

في خطوة تأتي للمرة الأولى منذ 29 عامًا، أعاد الأردن تفعيل "خدمة العلم" أو ما يعرف بالتجنيد الإلزامي للفئة العمرية بين 25 و29 عامًا.

 

الحكومة أعلنت أنّ هذا التحرُّك يأتي وفقًا لقالب جديد يركز على تنمية مهارات الانتماء والانضباط، إضافةً إلى اكتساب المهارات التقنية والفنية التي تمكن الشباب من الدخول الى سوق العمل بكفاءة واقتدار.

 

 

ومن المقرر أن تكون مدة الخدمة 12 شهرًا يقضيها المنتسبون في معسكرات القوات المسلحة الأردنية، ويتقاضون راتبًا شهريًّا مقداره 140 دولارا.

 

ويلتحق في الدفعة الأولى حوالي 5 آلاف منتسب للعام الحالي من مواليد عام 1995، وسيتم استدعاء 15 ألفا العام المقبل.

 

ويخضع المنتسبون إلى تدريب عسكري لمدة 3 أشهر، بعدها يتم توزيعهم على مسارات تدريبية مهنية وتحضيرية لمدة 9 شهور.

 

 

تقارير إعلامية قالت إنّ القرار يهدف إلى مواجهة ارتفاع نسب البطالة بين فئة الشباب حيث ارتفعت إلى حدود كبيرة، خصوصا مع ارتفاع نسبة البطالة في ظل جائحة فيروس كورونا.

 

وسبق أن كشفت دائرة الإحصاءات العامة عن ارتفاع نسبة البطالة في الأردن إلى 23 في المئة في الربع الأول من هذا العام مقارنة بنحو 19 في المئة لنفس الفترة من العام الماضي.

 

 

من جانبه، قال رئيس الحكومة عمر الرزاز: "ندشن اليوم معا، مشروعا وطنيا قريبا من وجدان كل أردني، وهو خدمة العلم وبشراكة عز وافتخار مع القوّات المسلحة - الجيش العربي، مدرسة الوطنية والانتماء والانضباط".

 

وأضاف: "شبابنا وطاقاتنا البشريّة هي أغلى ما نملك، ولا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي أمام ازدياد أرقام البطالة، وهي ظاهرة عالميّة آخذة بالتفاقم في ظل استمرار جائحة كورونا".

 

وكل أردني في الفئة العمرية بين 25 إلى 29 عاما ملزم بالخدمة الإلزامية، إذا كان لائقا صحيا ولا يدرس ولا يعمل، وغير مسافر، وليس رب أسرة قبل استدعائه، وليس الذكر الوحيد لوالديه.

أخبار ذات صلة

0 تعليق