واشنطن بوست: محاولة اغتيال «أمر الله» تؤكد حاجة أفغانستان للسلام

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها نائب الرئيس الأفغاني في العاصمة كابول، تدق ناقوس الخطر، بأنه يجب تسريع الوتيرة لبدء محادثات السلام المتعثرة بين الحكومة وحركة طالبان.

 

ووقعت محاولة الاغتيال بينما يكافح المسؤولون الأمريكيون في الدوحة للجمع بين مسؤولي طالبان والمسؤولين الأفغان لإجراء محادثات سلام.

 

الانفجار الذي وقع في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء استهدف موكب النائب الأول للرئيس، أمر الله صالح، وراح ضحيته عدد من حراس صالح الشخصيين، لكن الغالبية العظمى من القتلى كانوا مدنيين، بحسب وزارة الداخلية الأفغانية.

 

وقالت الصحيفة، إن محاولة الاغتيال تأتي وسط تصاعد أعمال العنف، حيث واجهت المحادثات بين المسؤولين الأفغان، وقادة طالبان تأخيرات متكررة، واشتدت الاشتباكات في المقاطعات التي تسيطر عليها طالبان.

 

بعد وقت قصير من هجوم الأربعاء، قال نجل صالح، الذي كان معه في السيارة، إنهما نجيا، وأضاف: "لقد كنت بجانب صالح عندما تم استهداف سيارتنا، أؤكد لكم أنه بخير".

 

ونقلت الصحيفة عن مراقبين قولهم: إن الانفجار يعد جرس إنذار بأنه يجب التحرك نحو السلام، وعدم تأخير جولة المفاوضات بين قادة طالبان والحكومة الأفغانية أكثر من ذلك.  

 

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد على تويتر، إن الحركة لم تشارك في الهجوم، ولم تعلن أي جماعة أخرى مسؤوليتها.

 

وتنكر طالبان بشكل روتيني ضلوعها في الهجمات بكابول وأماكن أخرى في البلاد، لكن العديد من المسؤولين الأفغان ينحون باللائمة في العنف على الجماعات المتشددة التي لها صلات بطالبان.

 

وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق عريان ألقى باللوم في السابق على طالبان لكونها "منظمة جامعة" لمثل هذه الهجمات، وقال إن طالبان تحاول استخدام العنف كأداة ضغط على طاولة المفاوضات مع الحكومة الأفغانية.

 

وبالكاد نجا صالح، وهو رئيس سابق للاستخبارات الوطنية وخصم بارز لطالبان، من هجوم على مكتبه العام الماضي.

 

وقالت شهرزاد أكبر، رئيسة لجنة حقوق الإنسان في أفغانستان :" هجوم آخر والمزيد من الخسائر في أرواح المدنيين، هذا يجب أن يتوقف، مثل هذه الهجمات تضر "بالثقة والجهود من أجل السلام".

 

وتم تفويض محادثات السلام الرسمية بين طالبان والمسؤولين الأفغان والتي كانت مقررة بموجب الاتفاق الذي وقعته الولايات المتحدة وحركة طالبان، بسبب رفض كابول إطلاق بعض سجناء طالبان.

 

ويجتمع زلماي خليل زاد ، المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان ، مع كبار قادة طالبان والمسؤولين القطريين في الدوحة هذا الأسبوع، وقالت وزارة الخارجية في بيان إنه "على القادة الأفغان اغتنام هذه الفرصة التاريخية للسلام".

 

وجاء في البيان أن "جميع الأطراف اتخذت خطوات مهمة لإزالة العوائق أمام بدء المفاوضات بين الأفغان، والآن هو الوقت المناسب للبدء".

 

الرابط الأصلي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق