رياح السلام تهب من المغرب.. فرقاء ليبيا يتفقون على «المناصب السيادية»

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

 

أعلن الفرقاء الليبيون، اليوم الخميس، التوصل إلى اتفاق شامل حول المعايير والآليات الشفافة والموضوعية لتولي المناصب السيادية بعد جولة مفاوضات بدأت قبل أيام في بوزنيقة بالمغرب.

 

ويشارك في المفاوضات المجلس الأعلى للدولة، المنبثق عن اتفاق الصخيرات والموالي لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس، ومجلس النواب الذي يعمل انطلاقا من مدينة طبرق الساحلية في الشرق ويؤيد قوات اللواء خليفة حفتر.

 

وجاء في البيان الختامي المشترك "هذه اللقاءات جرت في أجواء ودية وأخوية يسودها التفاهم والتوافق، وأسفرت عن اتفاق شامل حول المعايير والآليات الشفافة والموضوعية لتولي المناصب السيادية".

 

وأضاف البيان الذي تلاه عضو مجلس النواب إدريس عمران "أن الطرفين اتفقا أيضا على استئناف هذا الحوار في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري من أجل استكمال الإجراءات اللازمة التي تضمن تنفيذ وتفعيل هذا الاتفاق".

 

ودعا الطرفان الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لدعم "جهود المملكة المغربية الرامية إلى توفير الظروف الملائمة، وخلق المناخ المناسب للوصول إلى تسوية سياسية شاملة في ليبيا".

 

واشار الطرفان، بحسب وكالة رويترز، إلى أن "ما وصلت إليه الأوضاع في البلاد، على مختلف المستويات والصعد، من حالة شديدة الخطورة، باتت تهدد سلامة الدولة ووحدة أراضيها وسيادتها، نتيجة التدخلات الخارجية السلبية، التي تؤجج الحروب والاصطفافات المناطقية والجهوية والإيديولوجية".

 

كما أكدا أن لقاءاتهما "جاءت تطبيقا لنص المادة 15 من الاتفاق السياسي الليبي الموقع بالصخيرات، وتأكيدا على مخرجات مؤتمر برلين، التي تدعم الحل السياسي، وبناء على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

 

ويقول المغرب إن الحل السياسي في ليبيا يجب أن يكون ليبيا-ليبيا دون تدخل أو فرض أجندات. وكان الفرقاء الليبيون قد توصلوا في 2015 إلى اتفاق سلام في الصخيرات بالمغرب لكنه ذهب ادراج الرياح بعد الصراعات الأخيرة والتدخل الأجنبي في ليبيا.

 

وفي سياق آخر، قال مسؤولون من الاتحاد الأوروبي إن دورية بحرية تابعة للاتحاد أوقفت، اليوم الخميس، سفينة كانت تنقل وقود طائرات من الإمارات إلى ليبيا للاشتباه في انتهاكها حظر السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة.

 

وتعمل البعثة العسكرية التابعة للاتحاد الأوروبي (إريني) في البحر المتوسط لمنع وصول السلاح للأطراف المتحاربة في ليبيا. وقالت البعثة في بيان إن فرقاطة ألمانية تدعمها فرقاطة إيطالية أوقفت السفينة التجارية (رويال دايموند 7) في المياه الدولية على مسافة 150 كيلومترا شمالي مدينة درنة الليبية.

 

وأضاف البيان، بحسب وكالة فرانس برس، أن السفينة أبحرت من الشارقة في الإمارات وكانت في طريقها إلى بنغازي في ليبيا. وتابع أن شحنتها من الوقود "ستستخدم على الأرجح في أغراض عسكرية". وتحول مسار السفينة (رويال دايموند 7 ) إلى ميناء أوروبي لم يكشف عنه لمزيد من الفحص والتفتيش.

 

وليبيا مقسمة منذ 2014 بين مناطق تسيطر عليها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في طرابلس ومناطق تسيطر عليها قوات خليفة حفتر في بنغازي. وفرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حظر سلاح لوقف القتال وتسهيل عملية السلام في البلاد. وينفذ الاتحاد الأوروبي الحظر عن طريق عملية (إريني).

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق