بحضور بومبيو.. مفاوضات السلام الأفغانية تنطلق السبت بالدوحة

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

 

أعلنت الرئاسة الأفغانية، مساء اليوم الخميس، أن وفد التفاوض الحكومي مع حركة "طالبان" سوف يتوجه إلى العاصمة القطرية الدوحة غدا الجمعة استعدادا لبدء محادثات السلام المباشرة بين الجانبين.

 

وكانت وزارة الخارجية القطرية قد أعلنت في وقت سابق اليوم، أن الدوحة سوف تستضيف مفاوضات السلام الأفغانية، التي ستنطلق السبت المقبل بين وفدي الحكومة وحركة طالبان.

 

وقالت الوزارة في بيان لها: "تعد هذه المفاوضات المباشرة بين مختلف أطياف الشعب الأفغاني خطوة جادة ومهمة نحو إحلال السلام المستدام في أفغانستان وخاصة بعد توقيع الولايات المتحدة الأمريكية وطالبان على اتفاق إحلال السلام في أفغانستان بداية العام الجاري".

 

من جهته، أكد المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية النزاعات، مطلق بن ماجد القحطاني: "لطالما آمنت قطر بالدبلوماسية والحوار البناء والمباشر بين أطراف النزاع، وها هي اليوم تواصل عملها لتحقيق الاستقرار في المنطقة".

 

وأضاف: "يسعدنا أن نتوجه بالشكر لكافة الأطراف والشركاء الدوليين الذين ساهموا في جعل هذه اللحظة التاريخية حقيقة على أرض الواقع".

وأعلنت حركة "طالبان" السبت الماضي، وصول فريقها المفاوض إلى الدوحة، للمشاركة في مفاوضات السلام مع الحكومة الأفغانية.

 

وقال المتحدث باسم الحركة سهيل شاهين لوكالة فرانس برس: "وصل جميع أعضاء فريقنا التفاوضي إلى الدوحة. ستبدأ المحادثات فور حل بعض المسائل التقنية الصغيرة العالقة".

من جانبه قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو سيغادر واشنطن اليوم الخميس متوجها إلى الدوحة للمشاركة في بدء محادثات السلام الأفغانية التي تأجلت طويلا. وأضاف: "وزير الخارجية مايك بومبيو سيغادر مساء اليوم في رحلة تاريخية إلى الدوحة... لبدء مفاوضات السلام بين الأفغان".

 

بدورها رأت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أنَّ محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها نائب الرئيس الأفغاني في العاصمة كابول، تدقّ ناقوس الخطر، بأنّه يجب تسريع الوتيرة لبدء محادثات السلام المتعثرة بين الحكومة وحركة طالبان.

 

الانفجار الذي وقع في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء استهدف موكب النائب الأول للرئيس، أمر الله صالح، وراح ضحيته عدد من حراس صالح الشخصيين، لكن الغالبية العظمى من القتلى كانوا مدنيين، بحسب وزارة الداخلية الأفغانية.

 

وقالت الصحيفة، إنَّ محاولة الاغتيال تأتي وسط تصاعد أعمال العنف، حيث واجهت المحادثات بين المسؤولين الأفغان، وقادة طالبان تأخيرات متكررة، واشتدت الاشتباكات في المقاطعات التي تسيطر عليها طالبان. ونقلت الصحيفة عن مراقبين قولهم: إن الانفجار يعد جرس إنذار بأنه يجب التحرك نحو السلام، وعدم تأخير جولة المفاوضات بين قادة طالبان والحكومة الأفغانية أكثر من ذلك. 

 

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد على تويتر، إن الحركة لم تشارك في الهجوم، ولم تعلن أي جماعة أخرى مسؤوليتها. وتنكر طالبان بشكل روتيني ضلوعها في الهجمات بكابول وأماكن أخرى في البلاد، لكن العديد من المسؤولين الأفغان ينحون باللائمة في العنف على الجماعات المتشددة التي لها صلات بطالبان.

 

وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق عريان ألقى باللوم في السابق على طالبان لكونها "منظمة جامعة" لمثل هذه الهجمات، وقال إن طالبان تحاول استخدام العنف كأداة ضغط على طاولة المفاوضات مع الحكومة الأفغانية. وبأعجوبة نجا صالح، وهو رئيس سابق للاستخبارات الوطنية وخصم بارز لطالبان، من هجوم على مكتبه العام الماضي.

 

وقالت شهرزاد أكبر، رئيسة لجنة حقوق الإنسان في أفغانستان:" هجوم آخر والمزيد من الخسائر في أرواح المدنيين، هذا يجب أن يتوقف، مثل هذه الهجمات تضر "بالثقة والجهود من أجل السلام".

 

وتم تفويض محادثات السلام الرسمية بين طالبان والمسؤولين الأفغان والتي كانت مقررة بموجب الاتفاق الذي وقعته الولايات المتحدة وحركة طالبان، بسبب رفض كابول إطلاق بعض سجناء طالبان.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق