أمريكا.. «عمدة بورتلاند» يحظر فض المظاهرات بالغاز المسيل للدموع

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أصدر عمدة مدينة بورتلاند بولاية أوريجون الأمريكية، توجيهًا لمكتب شرطة المدينة، بالتوقف عن استخدام الغاز المسيل للدموع (سي إس) في فض المظاهرات.

 

ويعتبر المركب من أكثر أشكال الغاز المسيل للدموع شيوعا، وتم استخدامه بانتظام خلال أشهر من الاحتجاجات ضد العنصرية ووحشية الشرطة التي وقعت في المدينة الواقعة غربي البلاد.

 

وقال عمدة المدينة تيد ويلر في بيان: "اعتمدت بورتلاند ومقاطعة مولتنوماه وشرطة الولاية على غاز سي إس خلال المئة يوم الماضية، حيث يوجد تهديد لسلامة الحياة. نحن بحاجة إلى شيء مختلف. نحتاج إليه الآن".

 

كما دعا ويلر سكان المدينة إلى الحد من العنف الذي اندلع خلال بعض الاحتجاجات.

يشار إلى أنه بموجب نظام الحكم في بورتلاند، يضطلع عمدة المدينة بمهام رئيس البلدية ومفوض الشرطة. وأمر ويلر بحظر استخدام الغاز المسيل للدموع من منطلق صلاحياته كمفوض للشرطة.

 

تعرض استخدام الغاز المسيل للدموع، الذي يمكن أن يحرق الشعب الهوائية ، لمزيد من التدقيق خلال جائحة فيروس كورونا بسبب مخاوف من أنه قد يجعل الأشخاص أكثر عرضة لأمراض الجهاز التنفسي.

شهدت بورتلاند احتجاجات ليلية منذ ما يقرب من 3 أشهر منذ قتل الأمريكي من أصل أفريقي جورج فلويد في مينيابوليس على أيدي أفراد بالشرطة.

 

استهدفت التظاهرات، التي غالباً ما تكون عنيفة، مباني الشرطة والمباني الفيدرالية. ودعا بعض المتظاهرين إلى تخفيض ميزانيات الشرطة، بينما شجب رئيس بلدية المدينة وبعض أفراد المجتمع الأسود العنف، قائلين إنه يأتي بنتائج عكسية.

 

أرسل الرئيس دونالد ترامب أكثر من 100 عميل فيدرالي من وزارة الأمن الداخلي الأمريكية لحماية الممتلكات الفيدرالية، وهي خطوة أعادت تنشيط الاحتجاجات بدلاً من ذلك.

وفي 25 مايو الماضي، أوقفت شرطة مدينة مينيابوليس الأمريكية، جورج فلويد بشبهة الاحتيال، وأثناء توقيفه أقدم شرطي على وضع ركبته فوق عنقه وهو ممدد على الأرض رهن الاعتقال.

وناشد فلويد إثر ذلك الشرطي بإزاحة ركبته عن عنقه، قائلا: "لا أستطيع التنفس"، إلا أن مناشداته لم تلق استجابة، ليلقى حتفه.

 

ونشرت عائلة فلويد، معلومات للصحافة عن تقرير تشريح الجثة، الذي خلص إلى أنه مات اختناقا.

وأشار التقرير إلى أن فلويد، توفي في مكان الحادث نتيجة توقف الدورة الدموية في دماغه، لانقطاع الأكسجين عنه بسبب الضغط على عنقه وظهره.

 

وأسفرت الحادثة عن موجة احتجاجات واسعة في الولايات المتحدة ودول عديدة حول العالم، لمناهضة العنصرية والتمييز، والمطالبة بوضع حد لعنف الشرطة تجاه السود.

أخبار ذات صلة

0 تعليق