تفاصيل إعدام إيران لـ «نافيد أفكاري» وحرمان عائلته من «نظرة الوداع»

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نشرت صحيفة التليجراف البريطانية اليوم السبت تفاصيل دقيقة تتعلق بإعدام طهران للمصارع نافيد أفكاري دون السماح لأهله بإلقاء "نظرة أخيرة" في خرق صارخ للقانون.

 

وأعدمت إيران المصارع نافيد أفكاري بعد إدانته بتهمة قتل موظف حكومي أثناء احتجاجات مناوئة للنظام.

 

وقالت صحيفة التليجراف البريطانية إن إيران هكذا تحدت حملة عالمية طالبت بعدم تنفيذ العقوبة الصادرة ضد المصارع.

 

واتهمت السلطات الإيرانية  أفكاري بطعن حارس أمن حتى الموت إبان مظاهرات مناوئة للحكومة عام 2018.

 

بيد أن نجم المصارعة الرومانية، الذي  مات في سن 27 عاما، شدد على أنه أجبر قسرا على الاعتراف بعد تعرضه للتعذيب على أيدي الأجهزة الأمنية.

 

وأشارت التليجراف إلى أن احتجاجات 2018 اندلعت اعتراضا على الصعوبات الاقتصادية والقمع السياسي في إيران.
 

ودعا اتحاد دولي يمثل 95 ألف رياضي الثلاثاء إلى إقصاء إيران من الرياضة العالمية حال إعدام أفكاري.

 

وعلاوة على ذلك؛ ناشد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران بالإحجام عن تنفيذ عقوبة الموت ضد الرياضي الشاب.

 

وذكر ترامب أن كل ما فعله المصارع يتمثل فقط في المشاركة في مظاهرة مناهضة للحكومة في شوارع الدولة الآسيوية.

 

وفي بيان لها، وصفت اللجنة الأولمبية الدولية إعدام أفكاري بالأنباء المؤسفة جدا.

 

وأردفت أن رئيس اللجنة توماس باتش بعث مؤخرا برسالة إلى القادة الإيرانيين مطالبا إياهم بالنظر بعين الرحمة لأفكاري.

 

واستطرد البيان: "إنه لأمر مزعج على نحو عميق ألا يتم الإصغاء لمناشدات الرياضيين من أرجاء العالم".

 

ووفقا لوسائل إعلام رسمية إيرانية، فقد أُعدم أفكاري شنقا في مدينة شيراز الجنوبية.

 

من جانبه، اتهم حسن يونسي محامي أفكاري السلطات الإيرانية بمنع عائلة موكله من توديعه قبل الإعدام مما يخالف ما ينص عليه القانون.

 

وكتب يونسي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": " هل كنتم متعجلين إلى هذا الحد لتنفيذ حكم الإعدام لدرجة حرمان نافيد من اللقاء الأخير؟".

 

وواصلت الصحيفة البريطانية: "واقعة قتل حسن تركمان، حارس أمن شركة مياه، حدثت أثناء اضطرابات تندرج تحت بند الأسوأ خلال العقد الأخير على خلفية المشكلات الاقتصادية في إيران".

 

وألقى حكام إيران اللوم بشأن الاضطرابات المذكورة على من وصفوهم ب "البلطجية المرتبطين بالأعداء الأجانب، الولايات المتحدة وإسرائيل وإيرانيي المنفى".

 

الأسبوع الماضي، بث التلفزيون الإيراني مقطع فيديو لأفكاري وهو يعترف بقتل تركمان قائلا: " لقد ضربته مرة ثم عاجلته بضربة ثانية".

 

ولكن تداولت مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا لأفكاري قال فيه إنه أدلى بتلك الاعترافات تحت وطأة التعذيب.

واتهمت منظمات حقوقية طهران بممارسة صنوف التعذيب من أجل انتزاع الاعترافات.
 

رابط النص الأصلي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق