استقالة حكومة شرق ليبيا برئاسة عبدالله الثني.. والنظر فيها قريبًا

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

في ظل احتجاجات شعبية تندد بتردي الخدمات العامة، تقدمت حكومة شرق ليبيا «المؤقتة» برئاسة عبدالله الثني، مساء الأحد، باستقالتها لرئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح، على أن يتم عرضها على المجلس للنظر فيها قريبًا.

 

جاء ذلك خلال اجتماع عقده رئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح مع رئيس مجلس الوزراء بحكومة شرق ليبيا ونائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات، ومحافظ مصرف ليبيا المركزي، ورؤساء اللجان النوعية بمجلس النواب. 

 

وصرح عبدالله بليحق المتحدث الرسمي  للمجلس بأن استقالة الحكومة سيتم عرضها على مجلس النواب في أول جلسة للنظر فيها. بحسب ما ذكرته "بوابة أفريقيا الإخبارية".

وجرى الاجتماع  للوقوف على تلبية مطالب الشارع بشأن تردي الأوضاع الخدمية والمعيشية للمواطن وفي مقدمتها أزمة انقطاع الكهرباء.
 

وضم الاجتماع  أيضًا وزراء المالية والصحة والاقتصاد وعضو لجنة إدارة الشركة العامة للكهرباء وعدد من المسؤولين بالشركة.
 

واطلع رئيس مجلس النواب، خلال الاجتماع على شرحًا مفصلاً لعمل الحكومة والوزارات والهيئات المعنية حول أسباب تردي الأوضاع الخدمية وأزمة انقطاع الكهرباء وانعكاسها على الحياة اليومية للمواطنين.

كما تم الاستماع للشروح الفنية الوافية من مهندسي ومسؤولي الشركة العامة للكهرباء الذين أكدوا على أن أزمة الكهرباء سببها نقص إمدادات الوقود المغذي لمحطات توليد الكهرباء من النفط والديزل وعدم وجود مشاكل فنية لدى الشركة".

 

كما تناول الاجتماع الوضع الصحي في البلاد بشكل عام والوضع الوبائي لجائحة كورونا وتوفير المخزون الكافي من الدواء للأشهر القادمة حيث تم توفير الموارد المالية لتوريد الأدوية الأساسية لتجنب نقص المخزون الدوائي في البلاد.
 

وتناول الاجتماع أزمة نقص السيولة بالمصارف التجارية وضرورة إيجاد الحلول الممكنة لتجاوز هذه الأزمة والتخفيف من وقعها على المواطن.


 

إضرام  النار في مبنى حكومي ببنغازي

وأضرم محتجون النار في مبنى حكومي في مدينة بنغازي بشرق ليبيا مع استمرار مظاهرات نادرة الحدوث على تردي الأوضاع المعيشية وعلى الفساد لليوم الثالث على التوالي.

 

وبحسب "رويترز" قال شهود إنّ الاحتجاجات اندلعت أيضًا في وقت متأخر من مساء يوم السبت في البيضاء، المقر السابق للحكومة، وفي سبها في الجنوب وللمرة الأولى في المرج التي تعد معقلا لقوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر.

 

وخرج مئات المحتجين في مدن شرق البلاد للاحتجاج على النخبة السياسية وأوضاع المعيشة المتردية ومنها الانقطاعات المطولة في الكهرباء وأزمة مصرفية حادة. كما خرجت احتجاجات مماثلة في أواخر أغسطس في غرب ليبيا.

 

 

وكانت قد انطلقت، عدة تظاهرات الشهر الماضي إثر دعوات على مواقع التواصل للاحتجاج على تردي الخدمات في طرابلس، وتطورت لاحقاً، لتتحول إلى المطالبة برحيل رئيس حكومة الوفاق فايز السراج.


 

 

وتشهد ليبيا انقساما حادا في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجنرال خليفة حفتر، والقسم الغربي من البلاد الذي يديره المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، وهي الحكومة المعترف بها دوليا.

 

ومنذ سقوط نظام معمّر القذافي في العام 2011، تشهد ليبيا نزاعات متتالية أرهقت شعب البلد الذي يملك أكبر احتياطي نفطي في إفريقيا.

 

وتشهد ليبيا انقساما حادا في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجنرال خليفة حفتر، والقسم الغربي من البلاد الذي يديره المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، وهي الحكومة المعترف بها دوليا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق