تركيا «تتغزل» بالجيش المصري.. والقاهرة: يهمنا الأفعال لا الأقوال

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

للأسبوع الثاني علي التوالي ترفض القاهرة الردّ على طلب رئاسة الجمهورية التركية الموافقة على زيارة نائب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مصر.

 

الوفد التركي طالب الحضور، بجانب نائب الرئيس، يضمّ وزير الداخلية، مصحوبًا بوفد أمني رفيع المستوي من بينهم مسئولو الجوازات والجنسية والهجرة والإعلام.

 

وأشاد ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالجيش المصري، ووصفه بأنه "عظيم" ويحظى باحترام تركيا.

 

وقال أقطاي، «إنَّ الجيش المصري لن يقاتل نظيره التركي في ليبيا؛ الجيش المصري جيش عظيم، نحن نحترمه كثيرًا، لأنه جيش أشقائنا».

 

من جهتها، علقت مصر على لسان سامح شكري، وزير الخارجية، على حديث ياسين أقطاي قائلًا: «نحن نرصد الأفعال، وإذا لم يكن هذا الحديث متفقًا مع السياسات لا يصبح له وقع أو أهمية، خاصة أنّ السياسات التي نراها بالتواجد على الأراضي السورية والعراقية والليبية، بالإضافة إلى التوتر القائم في شرق المتوسط، جميعها تنبئ بسياسات لزعزعة استقرار المنطقة».

 

وتابع وزير الخارجية: جميع ما يحدث لا يقود إلى حوار أو تفاهم لبدء صفحة جديدة، الأمر ليس بما يصرّح به، وإنما بأفعال وسياسات تعزز من الاستقرار وتتسق مع العلاقات والشرعية الدولية، وهذا ما يهمنا في تلك المرحلة.

 

وأكدت الخارجية المصرية رفضها التدخلات التركية السياسية والعسكرية في الشأن العربي، والتي تفتقر إلى أيّ سندٍ شرعي بل وتنتهك قرارات مجلس الأمن، سواء كان ذلك في العراق أو في سوريا أو في ليبيا.

 

وشددت على أنَّ الشعوب العربية تأبى أي مساعٍ أو أطماع لمن يريدون تسيير أمورهم لتحقيق مصالح وأهداف لا علاقة لهم بها.

 

واتهم تقرير جديد للمرصد السوري لحقوق الإنسان، مخابرات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالدفع بآلاف التونسيين للقتال في ليبيا ضمن مرتزقتها هناك.

 

وعمدت المخابرات التركية بأوامر من أردوغان إلى نقل مجموعات متطرفة وعناصر داعشية من جنسيات أجنبية، من الأراضي السورية إلى ليبيا على مدار الأشهر القليلة الماضية.

 

وبحسب التقرير فإنَّ تركيا نقلت أكثر من 2500 داعشي "تونسي" من المتواجدين ضمن فصائل التنظيم المعسكرين بالأراضي السورية إلى ليبيا بالفعل.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق