آخرها مع الإمارات والبحرين.. أبرز اتفاقيات العرب مع «إسرائيل»

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

شكل تزايد التطبيع العربي مع الاحتلال الإسرائيلي منعطفاً دراماتيكياً في تاريخ الصراع العربي "الإسرائيلي" منذ احتلال الأراضي الفلسطينية عام 1948 وحتى الآن.

 

التطبيع العربي مع الاحتلال الإسرائيلي مرً بمراحل متعددة، إحداها بحث عن السلام بينما ذهب البعض الآخر إلى المصالح، دون النظر لحقوق الفلسطينيين.

 

وتيرة العلاقات العربية مع الاحتلال الإسرائيلي تزايدت في الأشهر الأخيرة، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقية تطبيع بين دولة الإمارات العربية المتحدة و"إسرائيل"، قبل أن تلحق البحرين بالركب بعد 29 يوماً وتعلن انضمامها إلى اتفاق التطبيع الثلاثي.

 

وقبل هذا التاريخ كانت العلاقات العربية الإسرائيلية مقتصرة على مصر والأردن، اللتين وقعتا اتفاقيتي تطبيع مع "تل أبيب"، عامي 1979 و1994، قبل أن ينفرط العقد، وسط توقعات وتسريبات تتحدث عن مزيد من "اتفاقيات التطبيع" في الفترة القريبة المقبلة.

 

 

ومع تصاعد موجة التطبيع مع الدولة العبرية تثار تساؤلات من كل حدب وصوب؛ أبرزها هل يوجد اختلاف بين المعاهدتين الأوليين ومعاهدة التطبيع الأخيرة من جانب أبوظبي والمنامة؟

 

وكانت السلطات الإماراتية والبحرينية قد قررت المضي قُدماً في علاقاتها مع "تل أبيب"، وإخراجها من تحت الطاولة إلى النور بعد سنوات من التقارب، ضاربة عرض الحائط بالنداءات الفلسطينية المحذرة من السقوط في وحل التطبيع قبل حل عادل للقضية الفلسطينية، وعدم التخلي عن ثوابتها، وعلى رأسها القدس المحتلة وقضية اللاجئين.

 

ويقول مراقبون إن أبوظبي والمنامة تخلتا عن مبدأ "الأرض مقابل السلام" الذي رفعه العرب، علاوة على إهمالها مبادرة السلام العربية التي تبنتها جامعة الدول العربية، والتي نصت على إقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967، يعقبها تطبيع العلاقات العربية–"الإسرائيلية".

 

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن اتفاقية التطبيع بين الإمارات ودولة الاحتلال الإسرائيلي، وكرر الأمر ذاته مع البحرين، حيث يشهد البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء (15 سبتمبر 2020)، مراسم التوقيع بحضور رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزيري خارجية الإمارات والبحرين، عبد الله بن زايد وعبد اللطيف الزياني، على الترتيب.

 

وللعلاقات العربية الإسرائيلية تاريخ طويل، ففي 17 سبتمبر 1978، وقع الرئيس الراحل أنور السادات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن، اتفاقية إطارية بين البلدين، بعد 12 يوماً من المفاوضات السرية في كامب ديفيد برعاية الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، وصولا إلى إبرام معاهدة السلام، في 26 مارس 1979.

 

 

أما بشأن اتفاقية السلام الأردنية–"الإسرائيلية" فقد وقعها رئيسا وزراء الطرفين؛ عبد السلام المجالي وإسحاق رابين، على الحدود الفاصلة بينهما المارة بوادي عربة، في 26 أكتوبر 1994.

 

وظهر العاهل الأردني الملك حسين، والرئيس الإسرائيلي عيزر وايزمان، بمصافحة تاريخية، إضافة إلى حضور الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ووزير خارجيته وارن كريستوفر.

 

 

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق