عبد القادر ياسين: هذه أسباب هرولة العرب تجاه إسرائيل (خاص)

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قال المؤرخ الفلسطيني عبد القادر ياسين، لمصر العربية، إن ما يحدث الآن بين الاحتلال الصهيوني والبلدان العربية "تحالفا وليس تطبيعًا"، لافتا إلى أن جذور التطبيع قديمة جدا، فمنذ أن قرر الاحتلال التصعيد في منطقة الشرق الأوسط افتعل صراعا بين السنة والشيعة، لتصبح إيران بديلا لإسرائيل في عداوتها مع العرب، وبذلك يبرأ الصهاينة من جرائمها في فلسطين.

 

وتساءل ياسين: لماذا كانت العلاقات جيدة بين العرب وإيران إبان حكم الشاه !؟.. ببساطة في ذلك التوقيت فإن شاه إيران كان صديقا لإسرائيل، لكن الثورة الإيرانية تعتبر الكيان أشد أعدائها، وبالتالي فالعداء الآن بين العرب وإيران مصلحة للكيان الصهيوني.

 

وعن أسباب الهرولة العربية تجاه الاحتلال، أشار ياسين إلى أن بعض العرب من خلال التطبيع برأ إسرائيل من اغتصابها لأرض فلسطين، لكن الشعوب ترفض هذا التطبيع.

 

المؤرخ الفلسطيني عبد القادر ياسين

 

وبسؤالنا عن دور المقاومة في مواجهة التطبيع العربي مع إسرائيل، تساءل المؤرخ الفلسطيني، أين المقاومة الآن!؟ مشيرا إلى عوائق كثيرة في وجود المقاومة الآن.

 

وعن احتمالية تطبيع بعض الدول العربية مع إسرائيل، أكد ياسين لمصر العربية، وجود 4 دول عربية لم يسمها، تُطبع من تحت الطاولة مع الكيان الصهيوني، وهي بطريقها للعلن.

 

يذكر أن العاصمة الأمريكية واشنطن، تشهد اليوم الثلاثاء، توقيع اتفاقية السلام بين الإمارات والبحرين والاحتلال الإسرائيلي، برعاية من الولايات المتحدة.

 

 

ووصلت وفود الإمارات والبحرين و"إسرائيل"، يومي الأحد والاثنين، إلى واشنطن لتوقيع اتفاق التطبيع بينها، وأعلنت دولة أوروبية واحدة وهي المجر حضور وزير خارجيتها لحفل توقيع الاتفاق.

 

وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيلتقي، مساء اليوم، بوزير خارجية البحرين، عبد اللطيف الزياني، يعقبه لقاء بوزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان، ثم يعقد لقاء يجمع ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

 

وأشار إلى أنه عقب اللقاءات سيوقع اتفاق التطبيع الذي أطلق عليه اسم "اتفاق أبراهام"، وسيوقعه مسؤولو الأطراف الثلاثة.

 

وكشفت مصادر إسرائيلية أن حفل التوقيع سيبدأ بخطاب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ثم بكلمة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يليه وزيرا خارجية الإمارات والبحرين.

 

وذكرت المصادر أن عدداً من السفراء العرب في العاصمة الأمريكية سيحضرون الاحتفال.

 

 

والجمعة (11 سبتمبر)، أعلنت البحرين التوصل إلى اتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع "إسرائيل" برعاية أمريكية، لتلحق بالإمارات التي سبق أن اتخذت خطوة مماثلة، في 13 أغسطس الماضي.

 

وأعلنت قوى سياسية ومنظمات عربية رفضها بشكل واسع لهذا الاتفاق، وسط اتهامات بأنه "طعنة في ظهر قضية الأمة بعد ضربة مماثلة من الإمارات".

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق