اجتماع تركي يوناني ببروكسل.. الناتو في اختبار جديد للتهدئة شرق المتوسط

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

من جديد وعلى مائدة التفاوض، يستضيف حلف الناتو وفدين عسكريين تركي ويوناني، في محاولة لوقف التصعيد بين أنقرة وأثينا شرقي المتوسط.

 

ويعقد الاجتماع لبحث "أساليب فض النزاع" في مقر حلف شمال الأطلسي "الناتو"، بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

 

وتضع الأزمة التركية اليونانية حلف شمال الأطلسي في مأزق، نظرا لكون أنقرة وأثينا أعضاء في الناتو.

 

وسبق أن اتفق الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرج، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على انطلاق محادثات فنية بين أنقرة وأثينا لتأسيس آليات لتجنب حدوث مناوشات شرق المتوسط.

 

 

وعقد الاجتماع الأول بين وفدي البلدين في 10 سبتمبر الجاري، بمقر "الناتو" في بروكسل.

 

وفي 4 سبتمبر، أعلن ستولتنبرج، انطلاق محادثات فنية بين تركيا واليونان لتأسيس آليات لتجنب حدوث مناوشات شرق المتوسط، مشيرا إلى عدم التوصل إلى اتفاق بعد.

 

الدبلوماسي الليبي، السفير رمضان البحباح قال في تصريحات سابقة لـ "مصر العربية"، إن التصعيد التركي اليوناني ليس حديثا وإنما "تصعيد قديم" له أسبابه ومبرراته الدينية والأيديولوجية، لكن لا يمكن أن يصل إلى الصدام المباشر، فكلا الدولتين أعضاء في حلف شمال الأطلسي ولا يمكن أن يسمح الحلف لأي تصعيد بين أعضائه.

 

 

ولفت الدبلوماسي الليبي إلى أنه إن حدثت مواجهة عسكرية، فستقف الدول الأوربية لصالح اليونان، لهذا لن تتجرأ تركيا على أي مواجهة عسكرية مع اليونان مهما كانت حدة الخلاف بينها، وبالتالي فإن أي اتفاقية في منطقة البحر المتوسط لن يكتب لها النجاح إلا بتوافق دولي.

 

وتأسس حلف شمال الأطلسي عام 1949م طبقًا لمعاهدة شمال الأطلسي والمعروفة باسم "معاهدة واشنطن" والتي تم التوقيع عليها في العاصمة الأمريكية واشنطن في 4 أبريل عام 1949م.

 

وجاء تكوين الحلف ردًا على توحد القوات السوفيتية في منطقة شرق أوروبا مما أشعر الدول الأوروبية الأخرى بقرب وقوع هجوم سوفيتي عليها، وبالتالي كان لابد من التحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية للوقوف ضد هذا الخطر.

 

ويضم الحلف في الوقت الراهن 28 دولة أبرزها الولايات المتحدة  الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وتركيا، وألمانيا وإيطاليا.

 

 

وكان النزاع بين البلدين قد تأجج بسبب أعمال التنقيب عن الغاز الطبيعي من جانب تركيا قبالة جزر يونانية في شرق المتوسط، إذ تقوم سفينة الأبحاث التركية "عروج ريس" بالتنقيب عن الغاز هناك وترافقها سفن حربية تابعة للبحرية التركية.

 

وتتهم أثينا تركيا بالتنقيب بشكل غير مشروع عن الغاز الطبيعي قبالة جزرها، وتردّ تركيا بأن هذه المياه تنتمي إلى الجرف القاري التركي، ومن ثم فإن لها الحق في التنقيب عن الغاز فيها.

 

كما تتهم أنقرة السلطات اليونانية بعدم التعامل بإيجابية مع عرض أنقرة للتفاوض حول المسائل المتعلقة بشرق المتوسط، وبحر إيجة، وإيجاد حلول عادلة للمشاكل.

 

فيما يجدد الجانب التركي موقفه الحازم حيال اتخاذ التدابير اللازمة ضد الخطوات الأحادية الجانب.

 

لمتابعة أبرز الأحداث عن الصراع التركي اليوناني شرق المتوسط.. شاهد الفيديوهات التالية:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق