معضلة واجهت نتنياهو قبل توقيع اتفاقي التطبيع بواشنطن.. إليكم التفاصيل

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

واجه رئيس حكومة الاحتلال معضلة سياسية خلال سفره إلى واشنطن لتوقيع اتفاقي التطبيع مع الإمارات والبحرين حين اكتشف أنه غير مخول للتوقيع وإنما وزير خارجيته جابي أشكنازي الذي تركه في "إسرائيل".

 

وقالت القناة "12" العبرية إن نتنياهو وبعد إقلاعه إلى واشنطن اتضح له أنه لن يكون بإمكانه التوقيع على الاتفاقين، انطلاقا من القانون الإسرائيلي لعام 1951 الذي ينص على أنه يجب "تفويض وزير الخارجية أو من ينوب عنه لتوقيع الاتفاقيات والمعاهدات الدولية نيابة عن الحكومة".

 

وكان أمام نتنياهو كي يتمكن من التوقيع خيارين الأول أن تجتمع الحكومة الإسرائيلية لتفويضه، وهو الأمر الذي لم يكن متاحا بسبب ضيق الوقت أو أن يمنحه وزير الخارجية بنفسه تفويضاً.

 

وأدرك نتنياهو وفق القناة أنه ليس أمامه سوى طلب الحصول على تفويض من أشكنازي، الذي ظل في "إسرائيل" بعدما قرر نتنياهو عدم اصطاحبه معه.

 

وفي نهاية الأمر توجهت وزارة العدل لوزارة الخارجية التي توجهت بدورها إلى أشكنازي، الذي وقع على التفويض لنتنياهو.

 

ووقع أشكنازي على الوثيقة بعدما أوضحوا له أن الاتفاق مع الإمارات لن يدخل حيز التنفيذ بمجر توقيعه، وأن وثيقة الاتفاق نفسها ستتضمن بندا يشترط مصادقة الحكومة الإسرائيلية على الاتفاق بأثر رجعي.

 

وأمس الإثنين، قال مكتب نتنياهو، إن الاتفاقين مع الإمارات والبحرين المزمع توقيعها الثلاثاء بواشنطن، سيدخلان حيز التنفيذ فقط بعد مصادقة الحكومة والتصويت عليهما في الكنيست.

 

وجاء ذلك في ظل ضغوط من اليمين الإسرائيلي للكشف عن البنود السرية التي يتضمنها الاتفاق مع البلدين الخليجيين، خاصة فيما يتعلق ببيع واشنطن طائرات "إف- 35" للإمارات وما إن كان الاتفاق سيتضمن إقامة دولة فلسطينية أو تجميد البناء في المستوطنات.

 

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية قد نقلت عن مسؤول ضمن الوفد الإسرائيلي في واشنطن إن تفاصيل الاتفاق مع الإمارات والبحرين لن يتم نشرها إلا بعد التوقيع الثلاثاء، عازيا ذلك إلى "الحساسية" التي تنطوي عليها تلك التفاصيل، دون مزيد من التوضيح.

 

وقال المصدر إن إسرائيل ستوقع "معاهدة سلام" مع الإمارات و"إعلان سلام" مع البحرين، مؤكدا أن السبب وراء التوقيع على "إعلان سلام" مع البحرين أن البلدين اتفقا فقط خلال الأيام القليلة الماضية على التوصل للسلام بينهما.

 

ويستضيف البيت الأبيض بواشنطن، بعد ساعات اليوم الثلاثاء، مراسم توقيع اتفاقيتي التطبيع بين أبو ظبي والمنامة من جانب مع تل أبيب من جانب آخر، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو ووزيري خارجية الإمارات عبدالله بن زايد، والبحرين عبداللطيف الزياني.

 

الخبر من المصدر..

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق