فيديو| سيول السودان.. مواطنون يشكون شح الغذاء والأدوية

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

 

لا تزال السودان" target="_blank">سيول السودان تواصل حصد مزيدٍ من الضحايا بسبب الفيضانات التي ضربت معظم الولايات مخلفةّ خسائر عدة في الممتلكات والأرواح،  بينما يشكو مواطنون من شح مواد الإيواء والغذاء والأدوية وسط مناشدات للسلطات الولائية والاتحادية والمنظمات تقديم إعانات عاجلة للمتضررين.

 

وأعلنت السلطات السودانية اليوم الأربعاء ارتفاع عدد الضحايا إلى 118 شخصًا و54 مصابًا، منذ بداية الخريف في يونيو الماضي، بينما بلغت جملة المنازل المتضررة 86 ألفًا ما بين انهار كلي، وجزئي.


وأوضح بيان لوزارة الداخلية السودانية أنّ الخسائر شملت أيضًا تضرر 97 ألفا و791 فدانًا زراعيًا، ونفوق 5 آلاف و950 من رؤوس المواشي.


 

وقال شهود عيان في منطقة فوربرنقا بولاية غرب دارفور إن "المياه تسببت في هدم 300 منزل وتدمير أكثر من 2000 مزرعة"، مناشدين الولاية والسلطات الاتحادية والمنظمات تقديم الإعانات للمتضررين في ظل شح مواد الإيواء والغذاء والأدوية والمياه الصالحة للشرب في قرى رمكاية وتمر في محلية فوربرنقا.

 

وبحسب وكالة الأنباء السودانية (سونا) تعتبر هذه المنطقة ملتقى لأكبر الأودية الموسمية في فصل الخريف في دارفور وتقدر الدراسات بأن كميات المياه المهدرة في الاعوام التي تشهد هطول الامطار بصورة طبيعية تقدر بأكثر من 9 مليار متر مكعب من المياه تذهب هدراً وان معدلات الامطار التي هطلت في الموسم الحالي تضاعف من تلك الكميات.

 

الإمكانيات المحلية دون حجم الكارثة

بدوره أوضح  عبده عبدالكريم عشر المدير التنفيذي لمحلية فوربرنقا أن المحلية هرعت لإغاثة المتضررين وإنقاذ الناس من المياه بالمراكب البلدية مشيرا إلى أنه رغم الجهود المبذولة لإغاثة المتضررين إلا أن الإمكانيات المحلية تظل دون حجم الكارثة.

 

ودعا إلى ضرورة تقديم الدعم العاجل للمتضررين خاصة أن هنالك نقص حاد في الأدوية ومواد الإيواء والغذاء.

 

ونوه عشر إلى أنه تم نقل المنكوبين إلى قرية بورو، مشيرًا إلى أن المياه دمرت أكثر المزارع على مستوى وادي ازوم وضفاف كجا.

 

 

وفي الثامن من سبتمبر، خصصت وزارة المالية السودانية أكثر من 150 مليار جنيه لتخفيف آثار الفيضانات، فيما أعلنت لجنة الفيضانات بوزارة الري والموارد المائية أن مناسيب النيل بدأت في الانخفاض التدريجي.

 

 

وأكدت الدكتورة هبة أحمد علي وزيرة المالية  وقوف وزارتها مع المتأثرين من الفيضانات التي ضربت البلاد، معلنة تخصيص أكثر من ١٥٠ مليار جنيه لتخفيف آثار الفيضانات عبر الدفاع المدني، بجانب٣٣ مليار جنيه تم تخصيصها لوزارة الصحة لمواجهة الاحتياجات الصحية الطارئة.

 

وأوضحت أنّ الوزارة عقدت اجتماعات مع المانحين، للمساهمة في درء آثار الفيضانات، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل بتنسيق تام مع غرفة الطوارئ القومية.

 

وفي الخامس من سبتمبر الجاري، أعلن مجلس الدفاع والأمن السوداني، حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر، لمواجهة السيول والفيضانات، واعتبارها "منطقة كوارث طبيعية". وتشكيل لجنة عليا لدرء ومعالجة آثار السيول والفيضانات التي اجتاحت عددًا من الولايات السودانية.

 

وسارعت دول ومنظمات لإرسال إعانات بشكل عاجل، ومن بينها مصر والإمارات والسعودية والأمم المتحدة، فيما نشطت مبادرة نفير الشعبية ولجان المقاومة في مساعدة متضرري الفيضانات.

 

وغمرت المياه أكثر من 80 % من بساتين الفاكهة والخضراوات على شريط النيل الأزرق، وتضررت العديد من المحصولات النقدية المهمة التي يعتمد عليها السكان المحليين بشكل أساسي في مداخيلهم.

 

ويبدأ موسم الأمطار الخريفية بالسودان من يونيو، ويستمر حتى أكتوبر، وتهطل عادة أمطار قوية في هذه الفترة، وتواجه البلاد سنويا فيضانات وسيولا واسعة.
 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق