12 ألف بلا مأوى.. نقل اللاجئين باليونان إلى مخيم مؤقت بعد حريق ليسبوس

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

لجأت الشرطة اليونانية، اليوم الخميس، إلى نقل مئات اللاجئين، بعد أكثر من أسبوع على حريق دمر المخيم الذي كانوا يقيمون فيه، بجزيرة ليسبوس، إلى مخيم مؤقت.

 

وأعلنت الشرطة اليونانية، أن العملية بدأت بمشاركة كثير من أفراد الشرطة يرتدون سترات بيضاء، موضحة أنه لا تزال الأوضاع هادئة واللاجئون يتدفقون ببطء على المخيم الجديد.

 

وكان الحريق قد أتى على مخيم موريا، الأكبر في اليونان، قبل نحو أسبوع ليترك أكثر من 12 ألف لاجئ، غالبيتهم من أفغانستان وسوريا وبلدان إفريقية مختلفة، من دون مأوى أو نظام صرف صحي ملائم أو طعام أو شراب.

 

وقالت السلطات إن الحريق أشعله مهاجرون، ولم يصب أحد بأذى، وأن المخيم المؤقت الجديد في كارا تيبي قرب ميناء ميتيليني، جاهز لاستيعاب ما لا يقل عن 5000 لاجئ، موضحة أن بعض اللاجئين مترددون في الانتقال إلى المخيم الجديد لأنهم يأملون في مغادرة الجزيرة.

وحتى صباح أمس الأربعاء كان 1200 فقط قد انتقلوا إلى المخيم، لكن بحلول المساء بدأت مجموعات كبيرة في التدفق حاملين أمتعتهم، كما أن نقل اللاجئين سيكتمل خلال بضعة أيام.

 

ولطالما اشتكت اليونان من أن شركاءها في الاتحاد الأوروبي لم يفعلوا الكثير للمساعدة منذ أصبح هذا البلد أحد البوابات الرئيسية إلى أوروبا بالنسبة إلى المهاجرين وطالبي اللجوء منذ العام 2015.

 

وانهار نظام اللجوء على مستوى الاتحاد الأوروبي تحت ضغط مئات آلاف الوافدين بحيث لم تقبل دول أوروبية سوى عدد قليل من اللاجئين وتُرك الآلاف في المخيمات اليونانية.

 

وطالب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس الجمعة بمشاركة "فعّالة" أكثر من الاتحاد الأوروبي في استضافة آلاف من اللاجئين. وأعلن ميتسوتاكيس أنّ أثينا ستعيد بناء المخيم.

 

وقال بعد لقاء مع  نائب رئيس المفوضية الأوروبية مارغاريتيس سكيناس في أثينا "سنناقش المشاركة الأوروبية القصوى في هذه الجهود. التضامن الأوروبي لا يمكن حصره في إدارة أزمة".

 

وشددت الحكومة اليونانية المحافظة قيودها فيما يخص اللجوء وشروط الإقامة وخفضت المخصصات النقدية في محاولة لوقف تدفق المهاجرين، كما أقرت الحكومة قانونا يهدف إلى الحد من وصول المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية إلى المخيمات وتعزيز السيطرة الرسمية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق