هل حاولت إيران إفساد أول مناظرة بين ترامب وبايدن؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أعلنت شركة "تويتر"  للتواصل الاجتماعي الأربعاء حذف 130 حسابا، مصدرها إيران على ما يبدو، كانت تحاول تعطيل النقاش العام خلال المناظرة الأولى لانتخابات الرئاسة الأمريكية، التي يتنافس فيها الرئيس الحالي دونالد ترامب والمرشح الديمقراطي جو بايدن.

 

وقالت الشركة في تغريدة على موقعها الشهير أنها حذفت الحسابات "بناء على معلومات" قدمها مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي.

 

وأوضحت أنه لم يكن للحسابات تفاعل كبير، ولم تحقق التأثير على النقاش العام، مشيرة إلى أنه سيتم نشر الحسابات، ومحتواها بالكامل، فور اكتمال التحقيق.

 

وناقشت المناظرة الأولى، 6 موضوعات، تم تخصيص 15 دقيقة لكل موضوع، وهي: "السجلات السياسية لترامب وبايدن والمحكمة العليا وفيروس كورونا والاقتصاد والعنف في المدن ونزاهة الانتخابات".

 

واجتذبت المناظرة الرئاسية، وهي الأولى من ثلاث، جمهورا أصغر بكثير من الرقم القياسي الذي سجل قبل 4 سنوات، بحسب بيانات نشرتها "رويترز"، الأربعاء.

 

وشاهد ما يقدر بنحو 73.1 مليون شخص المناظرة التي اتسمت بالفوضى ليلة الثلاثاء عبر 16 شبكة، أي أقل من الرقم القياسي البالغ 84 مليونا الذين شاهدوا مناظرة ترامب، والسيدة الأولى السابقة هيلاري كلينتون، منافسته في انتخابات 2016.

 

ويمثل هذا انخفاضا بنسبة 13% عن الرقم المسجل عام 2016.

 

وتضمن الرقم السابق الأشخاص الذين يشاهدون من المنزل وفي أماكن مثل الحانات والمطاعم. كما تضمن بعض المشاهدات الرقمية من خلال أجهزة التلفزيون المتصلة بالإنترنت.

 

وعلى مدى 90 دقيقة، اتسمت بالإهانات الشخصية والمقاطعات المتكررة، تشاحن المرشحان بشدة حول سجل الرئيس فيما يتعلق بوباء كورونا والرعاية الصحية والاقتصاد.

 

 وفي نهاية المناظرة تعهّد بايدن الاعتراف بنتيجة الانتخابات، في حين تهرّب ترامب من الإجابة على السؤال.

 

وقال بايدن "سأقبل" نتيجة الانتخابات، مضيفاً "إذا لم يكن (الفائز) أنا، سأعترف بالنتيجة"، واعداً في الوقت نفسه بأنه إذا ما فاز بالانتخابات فسيكون "رئيساً للديمقراطيين وللجمهوريين" على حدّ سواء.

 

من جهته لم يجب ترامب على هذا السؤال الختامي، مكرّراً القول إنّ الانتخابات ستشوبها عمليات تزوير واسعة النطاق وإنّ نتيجة الانتخابات قد لا تعرف "قبل أشهر".

 

ومنذ أسابيع لا ينفكّ ترامب يقول إنّ التصويت عبر البريد يمكن أن يزوّر نتيجة الانتخابات، لكنّه لم يدعم هذه المزاعم بأية أدلّة.

ومن المقرر إجراء مناظرة بين المرشحين على منصب نائب الرئيس، مايك بنس وكمالا هاريس، في السابع من أكتوبر.

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق