موقع أفريقي: المياه وليس السلاح هي الحل بحوض بحيرة تشاد

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تحت عنوان "مفتاح السلام في منطقة تشاد" target="_blank">بحيرة تشاد المياه وليس العمل العسكري".. سلط موقع "كونفرزيشن" الأفريقي الضوء على التوترات التي تعيشها منطقة تشاد" target="_blank">بحيرة تشاد التي أصابها الجفاف، بعدما كانت أكبر مسطح مائي داخلي في العالم.

 

وقال الموقع المعني بتغطية الأخبار الأفريقية، إن البحيرة كانت تبلغ مساحتها 25 ألف كم في الستينيات، تقلصت بشكل كبير في بداية السبعينيات وانخفضت إلى أقل من الفي كيلومتر مربع خلال الثمانينيات، بسبب تغير المناخ وزيادة عدد السكان.

 

وتابع الموقع، أن هناك أربع دول تطل على البحيرة (نيجيريا وتشاد والنيجر والكاميرون) شكلت اتحادًا سياسيًا، "دول حوض تشاد" target="_blank">بحيرة تشاد".

 

والدول الأخرى المرتبطة بشكل غير مباشر بالبحيرة هي الجزائر وليبيا وجمهورية إفريقيا الوسطى والسودان، فيما يعيش أكثر من 30 مليون شخص حول البحيرة. 

 

وبالنسبة للجميع، فإن البحيرة هي مصدر للمياه العذبة للشرب والصرف الصحي والري، وهي تدعم سبل عيش المزارعين والرعاة والصيادين.

 

ومع ذلك، تعد منطقة تشاد" target="_blank">بحيرة تشاد واحدة من أكثر المناطق غير المستقرة في العالم، وفقًا لتقرير مؤشر الإرهاب العالمي لعام 2020، فدول المنطقة من بين أقل 10 دول سلمية في إفريقيا، حيث يركز البحث على كيفية مساهمة تجفيف هذا الجسم المائي المهم في عدم الاستقرار في المنطقة.

 

وبحسب التقرير، فإن فقدان سبل العيش عزز الجريمة، والإرهاب، وأدى ذلك إلى العنف والجريمة في المدن والبلدات، وتسببت إدارة البحيرة المتقلصة في حدوث صراعات بين الدول التي تعتمد عليها، مما جعل من الصعب عليها محاربة انعدام الأمن بشكل جماعي في المنطقة.

 

وأوضح الموقع، أن البحيرة مركزية للاستقرار الإقليمي، ولتحقيق السلام، ويجب على الدول التركيز على إحياء المسطح المائي بدلاً من الأنشطة العسكرية.

 

ويؤدي فقدان وسائل العيش التقليدية إلى انتشار الفقر وانعدام الأمن الغذائي، وقدر تقرير صدر العام 2017 أن هناك حوالي 10.7 مليون من سكان منطقة تشاد" target="_blank">بحيرة تشاد بحاجة إلى خدمات إنسانية.

 

وساهم تقلص البحيرة في عدم الاستقرار الإقليمي بأربع طرق، أولاً، لجأ بعض سكان المنطقة إلى الأنشطة الإجرامية من أجل البقاء، ويشكل سرقة الماشية أهم الأنشطة الإجرامية في المنطقة.

 

وأشارت التقارير إلى ارتفاع حالات سرقة الماشية في المنطقة، فمن السهل نقل الماشية عبر حدود البلد في المنطقة لتجنب الاعتقال، وارتبطت السرقة بجماعة بوكو حرام التي تلجأ إلى سرقة الماشية كوسيلة إضافية لجمع الأموال لدعم عملياتها، وأصبحت بوكو حرام مشكلة أمنية خطيرة في منطقة تشاد" target="_blank">بحيرة تشاد.

 

وكان معظم الرد على تهديد المجموعة عسكريًا، فمن 2009 إلى 2018 ، بلغ إجمالي ميزانية الدفاع لنيجيريا ما يقرب من 21 مليار دولار مع تخصيص جزء كبير منها للقتال ضد بوكو حرام.

 

وبحسب الموقع، فقد استفادت بوكو حرام من فقدان سبل العيش والمشاكل الاقتصادية لتجنيد الناس في صفوفها، فهي إما تستقطب الفقراء أيديولوجيا أو تستخدم حوافز اقتصادية مباشرة.

 

وكشفت المقابلات مع المستجيبين أيضًا أن جفاف البحيرة قد أدى إلى تكثيف الهجرة لمسافات طويلة للأشخاص والماشية إلى مدن وبلدات دول الحوض.

 

وكانت نتيجة التنافس على الموارد ، ولا سيما الصراع بين المزارعين والرعاة، بين عامي 2016 و 2019 ، هي مقتل ما يقرب من 4000 شخص في نيجيريا نتيجة للنزاعات بين المزارعين والرعاة.

 

ومع تقلص البحيرة، تحولت المياه نحو تشاد والكاميرون بينما جف الجانب النيجيري، وهذا يجبر الناس على عبور الحدود الوطنية للوصول إلى الخط الساحلي، واحترام الحدود يختفي، وهناك شبكة معقدة من القضايا الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والسياسية تحولت إلى صراعات بين الدول.

 

وأثرت علاقة الصراع الناجمة عن الوصول إلى البحيرة وإدارتها بشكل خطير على الجهد الجماعي لدول المنطقة لمحاربة بوكو حرام.

 

الرابط الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق