ما هو الدواء الذي يتناوله ترامب للتعافي من كورونا؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي ثبتت إصابته الجمعة بفيروس كورونا يتلقّى علاجاً تجريبيّاً ضدّ كوفيد-19 هو عبارة عن أجسام مضادّة صناعيّة.

 

  وتأتي إصابة ترامب بكوفيد-19 قبل شهر من الانتخابات الرئاسيّة في الوقت الذي يسعى إلى الفوز بولاية ثانية من أربع سنوات في مواجهة المرشّح الديموقراطي جو بايدن.

 

  وقال شون كونلي، طبيب الرئيس ترامب في البيت الأبيض، في بيان: تمّ حقن ترامب بجرعة من العلاج التجريبي الذي طوّره مختبر "ريجينيرون" والذي كان أعطى نتائج أولية مشجّعة في التجارب السريريّة على عدد صغير من المرضى.

 

وبحسب كونلي فقد حصل ترامب على أعلى جرعة، وهي 8 غرامات،  ويتناول أيضًا الزنك وفيتامين د والفاموتيدين والميلاتونين والأسبرين.

 

 وتُصنع الأجسام المضادّة الصناعيّة في المختبرات. وعند حقنها في جسم المريض، تعمل على الفيروس لتحييده تمامًا، على غرار ما يجب أن يفعلهُ الجهاز المناعيّ.

 

 والأسبوع الماضي، أعلنت "ريجينيرون" أنّه خلال تجربة شملت 275 مريضًا، قلّل العلاج الذي طوّرته من نسبة الفيروس لدى المرضى المصابين الذين لم يدخلوا المستشفى وسرّع أيضا شفاءهم.


وأشار الطبيب إلى أنّ الخبراء يفحصون الرئيس وسيُقدّمون توصيات بشأن "الخطوات التالية"، مضيفًا في تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس أنّ السيّدة الأولى ميلانيا ترامب المصابة أيضًا بكوفيد-19 تعاني "سعالا خفيفا وصداعا".

 

 وفي رسالة قصيرة عبر الفيديو نُشرت على حسابه في تويتر، قال ترامب "أريد أن أشكر الجميع على الدعم الهائل". وأضاف "أنا ذاهب إلى مستشفى وولتر ريد (العسكري). أعتقد أنّي في حال جيّدة جدًا. لكنّنا سنتأكّد من أنّ الأمور تسير على ما يرام".

 

 

وكان ترامب قد غادر البيت الأبيض مساء الجمعة، بدون أيّ مساعدة، وقد شوهد يضع كمامة خلال توجّهه نحو المروحيّة الرئاسيّة التي نقلته إلى المستشفى الواقع في ضاحية واشنطن لتلقّي العلاج. 

 

   ومرّ ترامب الذي كان يرتدي بزّةً سوداء، أمام الصحافيّين الذين كانوا ينتظرون خروجه من البيت الأبيض، دون أن يجيب على أسئلة، وقد صعد إلى متن المروحيّة الرئاسيّة "مارين وان".

 

   وبعيد ذلك، غادرت المروحيّة إلى مستشفى وولتر ريد العسكري، حيث يوجد للرئيس جناح طبّي خاصّ آمن.

 

وقالت المتحدّثة باسم البيت الأبيض كايلي ماكناني، إنّه "في إجراء احترازيّ، وبناءً على توصية طبيبه والخبراء الطبّيين، سيعمل الرئيس ترامب من المكاتب الرئاسيّة في (مستشفى) وولتر ريد خلال الأيّام القليلة المقبلة".

 

   وبثّت قنوات تلفزيونيّة أمريكيّة صورًا لطائرة الهليكوبتر تنتظر ترامب أمام البيت الأبيض حيث كان قد وضع نفسه في الحجر الصحّي منذ مساء الجمعة.

 

من جانبه، دعا بايدن الأمريكيّين إلى عدم إظهار تعنّت بمواجهة كوفيد-19 وإلى وضع أقنعة، بعد أن جاءت نتيجة اختبار كوفيد-19 الذي خضع له ترامب إيجابيّة.

 

  وخضع بايدن لاختبار كوفيد-19 الجمعة وجاءت نتيجة اختباره سلبيّة، وذلك بعد مشاركته في مناظرة على المنصّة نفسها مع منافسه الجمهوري ترامب الثلاثاء.

 

   وقال بايدن في خطاب في غراند رابيدز بولاية ميشيغان تعليقًا على مسألة وضع الأقنعة "هذا مهمّ جدًا". وأضاف "بالتالي كونوا وطنيّين. إنّها ليست مسألة تعنّت. يتعلّق الأمر بالمشاركة في الجهد الجماعي. هذه ليست مسألة سياسة. إنّه تذكير قوي لنا جميعًا بأنّه يتعيّن علينا التعامل مع هذا الفيروس بجدّية. لن يختفي تلقائيًا".

 

وبدوره   وجّه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الجمعة للرئيس ترامب "أطيب تمنّياته" له بالشفاء من فيروس كورونا، مسلّطا في الوقت نفسه الضوء على "المعركة السياسية الكبيرة" بين الديموقراطيين والجمهوريين والمتعلّقة بالانتخابات الرئاسيّة في 3 نوفمبر.

 

   وقال أوباما متحدّثًا أيضا نيابة عن زوجته ميشيل، "رغم أنّنا في خضمّ معركة سياسية كبيرة، ونحن نأخذ ذلك على محمل الجدّ، فإنّنا نريد أيضا أن نوجّه أطيب تمنّياتنا إلى رئيس الولايات المتحدة والسيدة الأولى".

 

        وضاعف الإعلان عن إصابة ترامب بفيروس كورونا تعقيدات حملته الانتخابيّة. كما أنّ هذا يطرح عددًا لا يحصى من الأسئلة حول مستقبل الحملة.

 

   وفي وقت سابق، قال كبير موظّفي البيت الأبيض مارك ميدوز إنّ ترامب يعاني "أعراضًا خفيفة" بعدما أكّدت الفحوص إصابته بكوفيد-19.

 

   وقال ميدوز لشبكة سي إن إن الاخبارية إنّ الرئيس والسيدة الأولى "معنويّاتهما جيّدة".

 

   وكشف أنّه تبيّن عدم إصابة عدد من المقرّبين، بمن فيهم صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره جاريد كوشنر، ولكنّه لفت إلى توقّع إصابات جديدة داخل البيت الأبيض.

 

وقبل نحو 24 ساعة كتب ترامب على تويتر "ثبُتت إصابتي والسيّدة الأولى بكوفيد-19 وسنبدأ فترة الحجر الصحي على الفور. سنتجاوز هذا معا!".

 

   وأعلن متحدّث باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الجمعة أنّ نتيجة اختبار فيروس كورونا الخاصّة به جاءت سلبيّة.

 

   وقد تسببت إدارة ترامب للوباء الذي أودى بحياة أكثر من 207 آلاف شخص في الولايات المتحدة، بتوجيه انتقادات شديدة له من جانب خصومه والعلماء وبعض أعضاء الكونغرس الجمهوريين.

 

   ويتّهم ترامب بإرسال رسائل متناقضة ومربكة وكذلك بعدم اكتراثه للدمار الذي أحدثه هذا الفيروس، سواء لناحية الخسائر البشرية أو الاقتصادية.

 

   

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق