من هم أبرز المرشحين لتولي منصب ولي العهد في الكويت؟ (فيديو)

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بعد أيام من وفاة أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، وتقلد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح الحكم، بعد تأديته اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة، باتت أعين الكويتيين تترقب الشخصية التي ستتقلد منصب ولاية العهد.

 

وتتجه الأنظار في الكويت إلى عدد من الشخصيات المرشحة لتولي منصب ولي العهد، وأبرزهم الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح (80 عاماً)، الأخ غير الشقيق لأمير الكويت، والشيخ ناصر صباح الأحمد (72 عاماً)، وابن أخيه الشيخ ناصر المحمد (79 عاماً)، والشيخ السالم الصباح (65 عاماً).

 

ووفقاً لمصادر دبلوماسية كويتية تحدثت لوكالة "رويترز"، فإن الشيخ مشعل هو الأوفر حظاً لتولي منصب ولاية العهد في البلاد من بين الأسماء المرشحة.

 

والشيخ مشعل الأحمد هو الابن السابع للشيخ أحمد الجابر المبارك الصباح الذي حكم الكويت ما بين 1921 وحتى 1951، والأخ غير الشقيق للشيخ جابر الذي حكم الكويت 28 عاماً.

 

 

ويشغل الشيخ مشعل منصب نائب رئيس الحرس الوطني بدرجة وزير منذ 17 عاماً، كما أنه كان مرافقاً دائماً للأمير الراحل خلال رحلته العلاجية الأخيرة في الولايات المتحدة الأميركية.

 

والتحق الشيخ مشعل بوزارة الداخلية، وتدرج في المناصب حتى أصبح رئيساً للمباحث العامة آنذاك برتبة عقيد منذ عام 1967 وحتى عام 1980، وقد تحولت في عهده إلى إدارة "أمن الدولة".

 

وخلال عام 1977 عينه الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح رئيساً لديوانية شعراء النبط.

 

وإلى جانب الشيخ مشعل، يطرح في الإعلام اسم الشيخ محمد صباح السالم الصباح لتولي منصب ولي العهد، فهو الابن الرابع للشيخ صباح السالم الصباح أمير دولة الكويت الثاني عشر، والذي حكم البلاد ما بين 1965 و1977.

 

 

وولد الشيخ محمد صباح في 10 أكتوبر عام 1955، ووالدته هي الشيخة نورية أحمد الجابر الصباح، وشغل العديد من المناصب في الكويت، فعمل وزيراً للخارجية الكويتية، ونائباً لرئيس مجلس الوزراء داخل الكويت، وله العديد من الأعمال الدبلوماسية الهامة على الصعيد المحلي والصعيد الدولي.

 

وعمل كعضو بعثة بقسم الاقتصاد بكلية التجارة والاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة الكويت، وذلك بين الأعوام 1979 و1985، وبعدها عمل مدرساً في قسم الاقتصاد بذات الكلية، ثم انتُدب في عام 1987 إلى معهد الكويت للأبحاث العلمية حتى عام 1988.

 

وسبق أن اختير السالم نائباً لرئيس مجلس إدارة الشركة الكويتية للاستثمارات الخارجية عام 1988، وبعدها بعامين ترأس المشروع الدراسي الاقتصادي الموسع المكون من فريق ضم في عضويته عشرة أساتذة محليين وخمسة عشر أستاذاً من جامعة هارفرد ومعهد ماساتشوستس للتقنية الذي وضع الأساس الحالي للتنمية الاستراتيجية البعيدة المدى للكويت.

 

 

وخلال غزو العراق للكويت كان الصباح عضواً بالمجلس الاستشاري الأعلى الذي نسق أعمال حكومة الكويت بالمنفى، كما كان عضواً بلجنة إعادة الإعمار بالمجلس.

 

كذلك كان سفيراً لدولة الكويت لدى الولايات المتحدة عام 1993، وفي عام 2001، عين وزير دولة للشؤون الخارجية، ثم عين بالإضافة لمنصبه وزيراً للمالية ووزيراً للتخطيط بالوكالة، كما شغل منصب وزير الخارجية، والشؤون الاجتماعية والعمل بالوكالة.

 

كما تقلد منصب رئيس مجلس إدارة الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، وصولاً إلى تعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للخارجية في عام 2006، ثم  في 10 يوليو من نفس العام أعيد تعيينه بنفس المنصب، وأُعيد تسميته بنفس المنصب في 25 مارس 2007، وفي 28 مايو 2008.

 

وفي 12 يناير 2009 صدر مرسوم أميري بتشكيل الوزارة وعين نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للخارجية ووزيراً للنفط بالوكالة، وظل وزيراً للنفط بالوكالة حتى 9 فبراير 2009، ثم في مايو من نفس العام، تم تعيينه في نفس المنصب، بعد إجراء انتخابات مجلس الأمة.

 

 

وفي عام 2011 عين وزير دولة لشؤون الإسكان ووزير دولة لشؤون التنمية بالوكالة، وذلك لحين تعيين وزير جديد لها خلفاً لوزيرها المستقيل، وظل يتولى شؤون الوزارتين حتى 29 يونيو من العام نفسه حيث قدم استقالته من منصبه كوزير للخارجية، ثم مُنح شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة "بيروجا" الإيطالية، واختير في عام 2012 ضمن أعضاء مجلس الحكماء التابع للأمم المتحدة.

 

والمرشح الثالث في الكويت هو الشيخ ناصر الصباح، وهو النجل الأكبر للأمير الراحل، حيث شغل منصب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير للدفاع.

 

ولد الشيخ ناصر في أبريل عام 1948 في قصر الشعب، وعاش وتربى بعد ذلك بقصر دسمان، وكان يُنظر إليه على أنه المسؤول الرئيسي عن مشروع "مدينة الحرير"، التي تُعتبر أحد المشاريع الضخمة في الكويت باستثمارات تُقدر بأكثر من 100 مليار دولار أمريكي.

 

وخلال عام 1999 صدر مرسوم بتعيينه مستشاراً خاصاً لولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، وفي العام 2006 عين وزيراً لشؤون الديوان الأميري.

 

والمرشح الرابع الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، لديه خبرة سياسية واسعة في الكويت، حيث تدرج في المناصب المختلفة في البلاد.

 

الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح

 

 

وكانت أولى المناصب التي تقلدها الصباح هي سكرتير ثالث في وزارة الخارجية عام 1964، ثم التحق بالوفد الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة في نيويورك.

 

وفي عام 1965 نقل إلى الديوان العام بوزارة الخارجية، ثم عين سفيراً فوق العادة وزيراً مفوضاً بوزارة الخارجية، كما عين أول مندوب دائم لدولة الكويت في المكتب الأوروبي والمكتب الدائم لهيئة الأمم المتحدة في جنيف بالاتحاد السويسري.

 

وشغل الصباح، عام 1966، منصب قنصل عام لدولة الكويت لدى الاتحاد السويسري، ثم في عام 1968 عُين سفيراً فوق العادة مفوضاً لدى إيران، وفي عام 1971 عين سفيراً محالاً لدى أفغانستان.

 

ومن أبرز المهام التي شغلها الصباح، هي وزير دولة للشؤون الخارجية، كذلك شغل منصب وكيل لوزارة الإعلام عام 1979، ثم عين وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ووزيراً لشؤون الديوان الأميري، ورئيساً لمجلس الوزراء، ومنحه لقب سمو.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق