ماذا يعني اتفاق السلام للسودان؟ وكالة أمريكية تجيب

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قالت شبكة "بلومبرج" الأمريكية، إن توقيع الحكومة الانتقالية السودانية على اتفاق السلام مع الجبهة الثورية، يعتبر أحدث خطوة نحو تسوية سياسة تنهي الحقبة الدموية للنظام السابق.

 

وأضافت الشبكة أن الاتفاق الذي طال انتظاره مع الحركات المسلحة، ينهي سنوات من الحرب في منطقة دارفور الغربية، وولايات حدودية جنوبية.

 

وقع عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الاتفاق مع الجبهة الثورية السودانية في دولة جنوب السودان المجاورة السبت، لإضفاء الطابع الرسمي على اتفاق تم التوصل إليه في أغسطس الماضي.

 

وبموجب الاتفاق، سيتم دمج قوات الحركات المسلحة في الجيش السوداني وتولي أدوار في الحكومة الانتقالية.

الاتفاق ،بحسب الوكالة، هو أحدث خطوة نحو تسوية سياسية في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا، حيث تمت الإطاحة بالديكتاتور عمر البشير العام 2019 وسط احتجاجات حاشدة.

 

أعاد حكام السودان الجدد، بناء العلاقات مع الغرب، والتزموا بإجراء انتخابات حرة العام 2022، وأشاروا إلى أنهم سيفصلون بين الدين والدولة، مما ينهي فعليًا 30 عامًا من حكم البشير.

 

وبدأ القتال في دارفور العام 2003 عندما حمل المتمردون السلاح متهمين الحكومة في الخرطوم بإهمال المنطقة.

وشنت السلطات حملة وحشية لمكافحة التمرد، حيث قتل ما يصل إلى 300 ألف شخص، وأجبر 2.5 مليون على ترك منازلهم بسبب العنف، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة.

 

واندلعت التمردات أيضا في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق في أعقاب انفصال جنوب السودان العام 2011، وتم مكافحة حركات التمرد في السنوات الأخيرة، غالبًا من خلال تكتيكات الأرض المحروقة التي تسببت في أزمات إنسانية.

 

والجمعة، أكدت وساطة جنوب السودان، اكتمال كافة الترتيبات لتوقيع اتفاق السلام النهائي بين حكومة الخرطوم وتحالف الجبهة الثورية.

 

خطوة باتت تقف على أرض صلبة بعد مفاوضات ماراثونية امتدت لما يقارب العام، أعقبها توقيع اتفاق بالأحرف الأولى مع الجبهة الثورية يتكون من 8 بروتوكولات غطت جوانب تقاسم السلطة والثروة والترتيبات الأمنية وتعويضات ضحايا الحرب وغيرها من القضايا.

 

الرابط الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق