«رفع الدعم» يفاقم مآسي لبنان ويشعل المظاهرات في بيروت

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

"ارفعوا الدعم عن السلطة السياسية وليس عن المواد الأساسية".. شعار مسيرة من الحراك الشعبي للمطالبة بمحاسبة الطبقة السياسية، المسؤولة عن تدهور الأوضاع في البلاد بشكل كبير.

 

ومن أمام ثكنة الحلو في العاصمة بيروت انطلقت المسيرة باتجاه مصرف لبنان المركزي في العاصمة بيروت، حيث انطلقت المسيرة بمواكبة من القوى الأمنية ردا على معلومات تحدثت عن إمكانية رفع الدعم عن المواد الأساسية من محروقات وقمح ودواء في المرحلة المقبلة.

 

وحمل المشاركون في المسيرة الأعلام اللبنانية ولافتات حملت مطالبهم وآرائهم بوضع البلد، بينها ما أشار إلى غرق سفينة البلاد والخلافات بين الفاسدين.

 

وطالب المشاركون بالمسيرة بمحاسبة الطبقة السياسية، معتبرين أن وضع البلد لم يعد يحتمل بعد أن دق الجوع أبواب اللبنانيين. كما طلبوا من الشعب اللبناني النزول إلى الشارع والمطالبة بحقوقهم.

 

وتتقلص الطبقة المتوسطة في البلاد من نسبة مقدرة بنحو 50% من السكان، بينما يزيد تعداد الفقراء إلى نحو 55% حاليا، وفق صندوق النقد الدولي.

 

برواتبها من الوظائف الحكومية ولدى القطاع الخاص، تمكنت الطبقة المتوسطة في الماضي من تأمين مستلزمات العيش والتعليم مع قدر لا بأس به من الإنفاق على النشاطات الترفيهية.

 

لكن تلك الميزانية "المتوسطة" أصبحت في مهب الريح بعد ارتفع سعر صرف الدولار من 1500 ليرة إلى حوالي 4 آلاف ليرة في الأسواق الموازية.

 

ويقدر خبراء أن يؤدي ارتفاع الدولار الذي تعتمد عليه لبنان في استيراد احتياجاتها وفي بعض معاملاتها الداخلية، إلى تراجع القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة بنسب تتراوح بين 60 و70%.

 

وجاء ارتفاع سعر الصرف في التعاملات غير الرسمية نتيجة شح الدولار في القنوات الرسمية، وبعد سلسلة من الاضطرابات التي عصف بلبنان منذ سلسلة الاحتجاجات الشعبية في أكتوبر 2019، وما تبعها من تأثيرات سلبية حادة لتفشي فيروس كورونا.

 

ويقدر عدد الموظفين في القطاع العام اللبناني بنحو 300 ألف موظف يشكلون نسبة 25% من إجمالي موظفي البلاد وهي نسبة تعتبر مرتفعة مقارنة مع دول أخرى.

 

المظاهرات الاحتجاجية في لبنان بدأت في 17 أكتوبر الماضي وسط بيروت للمطالبة بإجراء انتخابات نيابية مبكرة وخفض سن الاقتراع إلى 18 عاما ومعالجة الأوضاع الاقتصادية واسترداد الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق