بسبب التطبيع.. «الأسد» قد يرتمي في أحضان واشنطن

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

رأت إذاعة دويتشه فيله الألمانية أنَّ الرئيس السوري بشار الأسد قد يرغب في مصافحة واشنطن والتخلى عن روسيا، حال ضَعُف النفوذ الإيراني من جراء تطبيع الدول العربية مع إسرائيل.

 

 وأوضحت أنَّ التقارب بين الدول العربية وإسرائيل يشير إلى تغيير جذري في الشرق الأوسط، ما يؤثر بالسلب على حسابات روسيا في سوريا.

 

 

وأشار التقرير إلى أنَّ السبب الرئيسي لانخراط الكرملين في سوريا هو الضغط على الولايات المتحدة، لأن الكابوس الأكبر للنخب الروسية هو أن تهيمن الولايات المتحدة على العالم تحت ذريعة إضفاء الطابع الديمقراطي.

 

لذلك تركز السياسة الخارجية والأمنية الروسية في عهد الرئيس بوتين علىإقصاء الولايات المتحدة عن فضاء الاتحاد السوفيتي ودعم الأنظمة المعادية للغرب في جميع أنحاء العالم

 

وأضافت دويتشه فيله: "على المدى الطويل، سيكون تأمين سلطة الرئيس السوري لبشار الأسد صعبًا على بوتين، الذي يرتبط وجوده العسكري في سوريا بمصير النظام السوري و رعاة الأسد الإيرانيين".

 

وفي نفس الوقت، وفي ظل التغيرات الدراماتيكية في المنطقة، يُشَّكل تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكلٍ من الإمارات العربية المتحدة والبحرين، والذي تم بوساطة واشنطن، تغيراً هائلَا في الشرق الأوسط، وكان مفاجأة غير سارة للغاية  لنظام الملالي في طهران، و أيضًا للكرملين، وفقًا للتقرير.

 

الإذاعة الألمانية أشارت إلى أنَّ تطبيع الإمارات والبحرين العلاقات مع إسرائيل نسف الاعتقاد الروسي الإيراني بانحسار النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط.

 

ورأت دويتشه فيله أنًّه إذا حَذَت السودان وعُمان والمملكة العربية السعودية في النهاية حذو الإمارات العربية المتحدة والبحرين، فسيواجه النظام الإيراني أوقاتًا عصيبة، حتى انهياره يمكن أن يكون متوقعًا.

 

واستطردت: "بدون دعم من طهران، سيصبح نظام الأسد أيضًا ضعيفًا للغاية، وفي ظل هذه الظروف، قد يرغب الديكتاتور السوري في مصافحة واشنطن والرياض، ولا يمكن لروسيا بأي حال من الأحوال منع ذلك، وسيصبح وجودها العسكري في سوريا ورقة ضغط يستخدمها الأسد في ألعابه السياسية".

 

 رابط النص الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق