صحيفة ألمانية: ترامب سأل مَنْ حَوْلَه: «هل سأموت؟»

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

ذكرت العديد من الصحف البريطانية الصادرة يوم الأحد، نقلاً عن مصادرها الخاصة، أنَّ ترامب سأل مَنْ حَوْله، فور تلقي الأطباء الفحوصات الخاصة به، ما إذا كان سيموت..هكذا استهل تقرير صحيفة بيلد الألمانية.

 

أوضحت الصحيفة أنَّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر التفاؤل الحذر عبر فيديو جديد له من المستشفى.

 

وقال ترامب في رسالة بالفيديو "بدأت أشعر بالتحسن، والأيام القادمة هي الاختبار الحقيقي.. سنرى ما سيحدث"، وفي الوقت نفسه، كان الرئيس واثقًا: "أعتقد أنني سأعود قريبًا".

 

الصحيفة أشارت إلى أنَّ تفاؤل ترامب يخفي وراءه الساعات الدرامية التي بدأت الآن تظهر شيئًا فشيئًا،  فالأمر يتعلق بيوم الجمعة الماضي، وهو اليوم الذي أعلن فيه مسؤولون من البيت الأبيض أن ترامب ظهر بأعراض خفيفة بعد اختباره الإيجابي، لكن الأمر ليس كذلك ويُعد كذبة صريحة.

 

فقد أفاد مراسل مجلة فانيتي فير الأمريكية، نقلاً عن ثلاثة مصادر من الحزب الجمهوري، أنَّ درجة حرارة ترامب وصلت يوم الجمعة المنصرم إلى (39.4 درجة مئوية)، وأنه تمَّ إمداده بالأكسجين بسبب صعوبات في التنفس.

 

بالإضافة إلى ذلك، أُصيبَ الرئيس الأمريكي أيضًا بسرعة في نبضات القلب، وربما كان هذا كأثر جانبي للعلاج بكوكتيل الأجسام المضادة المُصنَّع من شركة التكنولوجيا الحيوية ريجينيرون، والذي لا يزال في مرحلة تجريبية.

 

صديق مُقرَّب من ترامب تَوفي بسبب كورونا في أبريل

 

ذكرت العديد من الصحف البريطانية الصادرة يوم الأحد، نقلاً عن مصادرها الخاصة، أنَّ ترامب سأل مَنْ حَوْله، فور تلقي الأطباء الفحوصات الخاصة به، ما إذا كان سيموت.

 

وجعلت صحيفة "صنداي ميرور" البريطانية من معاناة الرئيس الأمريكي العنوان الرئيسي لها اليوم: "هل سأموت؟".

 

 

ويوضح مراسل مجلة فانيتي فير الأمريكية، غابرييل شيرمان، في تغريدة له على تويتر، أنَّ ترامب تَذكَّر مصير أحد أقرب أصدقائه قبل نقله إلى المستشفى العسكري وسأل المشرفين والمساعدين: "هل سينتهي بي المطاف مثل ستانلي شيرا؟.. وهو رجل أعمال في نيويورك مقرب من ترامب توفى في أبريل عن عمر يناهز (78) عامًا بسبب كورونا.

وكان ترامب قد قال في مقابلة مع قناة فوكس نيوز في مايو المنصرم، إنَّ وفاة صديقه المُقرَّب ستانلي شيرا قد غيرت وجهة نظره بشأن الوباء.

 

هل أراد ترامب تجنب تصويره وهو على كرسي متحرك؟

 

لفتت الصحيفة أنَّ قرار ترامب بالذهاب إلى المستشفى مبكرًا بدلاً من الحجر الصحي كان بسبب الأطباء، الذين أوضحوا للرئيس الأمريكي أنه سيضطر عاجلاً أم آجلاً إلى الذهاب إلى المستشفى، وحذَّروه من أنَّه في حال تأخره واكتفائه بالحجر المنزلي، لن يكون قادرًا على المشي إلى المروحية الرئاسية  ولكن سيتعين عليه الاعتماد على كرسي متحرك أو على نقالة.

 

 وفقَا للصحيفة، إذا ظهر ترامب على كرسي متحرك أو على نقالة،  كان من الممكن أن يكون لمثل هذه الصور تأثير قوي، ليس فقط في الحملة الانتخابية الأمريكية، بل  أيضًا على الأسواق المالية، ولذا انتظر الرئيس الأمريكي عمداً إلى أن تمَّ إغلاق البورصات الأمريكية، ثم ظهر بعد ذلك مغادرًا المروحية.

 

 

 

رابط النص الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق