فيديو| في 5 أعوام.. تعرف على العرب الأكثر شراء لعقارات تركيا

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تزامنا مع اليوم العالمي للإسكان والذي يوافق اليوم 5 أكتوبر، أعلنت تركيا تسجيل مبيعات كبيرة في سوق العقارات داخل مدنها، وذلك بتسجيل بيع قرابة 7 ملايين منزل، بينها 154 ألفا و871 للأجانب.

 

ووفق تقارير لوسائل إعلام عربية، فقد نشرت هيئة الإحصاء التركية، معطيات حول مبيعات العقارات بالبلاد بين سبتمبر 2015 وأغسطس 2020.

 

وتحققت أكبر نسبة مبيعات خلال الفترة 2015-2020 في عام 2017، بواقع مليون و409 آلاف و314.

 

 

وحلت إسطنبول في المرتبة الأولى من حيث عمليات البيع بواقع مليون و199 ألفا و715 خلال الفترة المذكورة، تبعتها العاصمة أنقرة بـ720 ألفا و124، ثم ولاية إزمير بـ412 ألفا و588، وأنطاليا بـ313 ألفا و735، وبورصة بـ265 ألفا و715.

 

كما تصدرت إسطنبول مبيعات العقارات للأجانب، حيث بيعت في المدينة ما نسبته 39.8% من إجمالي 154 ألفا و871 من مبيعات المنازل في عموم البلاد.

 

وبلغت مبيعات العقارات للأجانب في إسطنبول 61 ألفا و734، تبعتها ولاية أنطاليا بـ32 ألفا و61، ثم بورصة بـ8904، ويالوفا بـ6813، والعاصمة أنقرة بـ7856، وسكاريا بـ4769.

 

 

على الجانب الآخر، وفي إطار توجه بعض الجنسيات العربية للعيش بتركيا، تصدر العراقيون بقية الجنسيات الأجنبية في شراء العقارات بتركيا، بواقع 30 ألفا و209 خلال الفترة نفسها.

 

وحل في المرتبة الثانية الإيرانيون بـ15 ألفا و83، ثم السعوديون بـ13 ألفا و296، والروس بـ11 ألفا و228، والكويتيون بـ10 آلاف و137.

 

ويُقبل الأجانب على شراء العقارات في تركيا، نظرا لسرعة نمو هذا السوق وتحقيقه المكاسب، وللحوافز التي تقدمها الحكومة والحقوق التي تمنحها للمشترين، وفق الخبراء.

 

 

ويحصل مشتري العقار على حق الإقامة المتجددة في تركيا، والتي تمنح ذاتها للأقارب من الدرجة الأولى، فضلا عن منح الجنسية التركية للأجنبي الذي يشتري عقارا بقيمة تصل إلى 250 ألف دولار.

 

وتمنح المادة الـ35 من القانون التركي -المتعلقة بحق الملكية- الأجنبي الحق بالتملك في أي مجال من العقارات في البلاد، طالما لم يقع العقار داخل نطاق المناطق العسكرية أو في المناطق الريفية أو أي أرض تابعة للدولة بشكل عام.

 

واليوم العالمي للإسكان، هو أحد المناسبات الرسمية التي أعتمدتها الأمم المتحدة واحتفل به للمرة الأولى عام 1986. ويهدف هذا اليوم لبيان حالة مدننا وقرانا وإمكانية حصول الإنسان على ملجأ وهو أحد حقوق الإنسان الأساسية، كما يهدف إلى تذكير العالم بالمسؤولية المشتركة لتوفير مساكن للأجيال القادمة.

 

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق