حلم الخليج يغتال اللاجئين على ساحل جيبوتي

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

يراود حلم العمل في بلدان الخليج الثرية آلاف اللاجئين الأفارقة فيسلكون رحلات محفوفة بالمخاطر من جيبوتي إلى اليمن والعكس إذا فشل مأربهم لكنهم في أحيان كثيرة يتكبدون ثمنا باهظا للغاية؛  أرواحهم.

 

 

وسردت المنظمة الدولية للاجئين المأساة الأحدث في هذا الصدد حيث لقى  8 مهاجرين على الأقل حتفهم  بالإضافة إلى 12 مفقودا بعد غرق قارب لجوء بهم بالقرب من دولة جيبوتي التي تقع بمنطقة القرن الأفريقي.

 

ووفقا لتقرير أوردته وكالة أنباء أسوشيتدبرس الأمريكية اليوم الإثنين، فقد نجا 14 مهاجرا من الموت حيث تلقوا الرعاية الطبية.

 

ويعتقد أن المهاجرين إثيوبيو الجنسية وكانوا متجهين إلى جيبوتي قادمين من اليمن.

 

ورأت الوكالة الإخبارية أن ذلك المسار هو عكس الطريق المعتاد الذي يسعى فيه المهاجرون الأفارقة إلى البحث عن عمل في بلدان الخليج الثرية مثل المملكة السعودية من خلال الوصول إلى اليمن.

 

وتابعت: "بيد أن جائحة كورونا والصراع في اليمن جعلا الرحلة إلى دول الخليج أكثر خطورة مما أجبر بعض المهاجرين إلى العودة بعد فشل مأربهم.

 

واستطردت منظمة اللاجئين في بيان لها يسرد تفاصيل الحادث الأليم: "من المعتقد أن هؤلاء اللاجئين فشلوا في الوصول إلى السعودية".

 

وذكر شهود عيان أن ثلاثة مهربين أجبروا المهاجرين الشباب من الجنسين على ركوب القارب الذي يفتقد معايير السلامة.

 

وأشارت المنظمة إلى أن مهربي البشر معروفون بتلك الممارسات التي يستغلون فيها المهاجرين على ذلك النحو.

 

ويتكبد المهاجرون مبالغ مالية كبيرة يدفعونها للمهاجرين مقابل تسهيل سفرهم.

 

وطفت جثامين المهاجرين الثمانية على الشاطئ وقامت سلطات جيبوتي بدفنهم.

 

وبحسب المنظمة المذكورة، فإن الأسابيع الثلاثة الماضية فحسب شهدت وصول 2000 مهاجر إلى جيبوتي قادمين من اليمن.

 

وبالرغم من تلك الحوادث، ما يزال بعض المهاجرين يسلكون تلك الرحلات المحفوفة بالمخاطر على أمل الذهاب إلى الخليج.

 

من جانبها، قالت إيفون نديجي المتحدثة باسم   المنظمة إن  هذه المأساة بمثابة صرخة تنبيه واستيقاظ محذرة من إمكانية حدوث المزيد مع مغادرة مئات المهاجرين اليمن يوميا عبر رحلات شاقة من خلال مضيق باب المندب.

 

وفي عام 2017، غرق حوالي 50 مهاجرا من الصومال وإثيوبيا عندما أجبرهم أحد المهربين على ركوب قارب قبالة ساحل اليمن.

 

 

وفي عام 2018، لقى 30 مهاجرا ولاجئا حتفهم بعد غرق قاربهم قبالة اليمن حيث تحدث الناجون آنذاك عن طلقات نارية. 

 

 

 


 

رابط النص الأصلي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق