أرمينيا وأذربيجان.. القصف يتواصل وجلسة دولية الثلاثاء لإعادة الهدوء

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اتهمت أرمينيا أذربيجان، الإثنين، بشن هجمات مكثفة في جنوب وشمال شرق منطقة ناغورنو قره باغ، وسط دعوت روسية فرنسية لوقف النار بين الجانبين بأسرع وقت.

 

وقالت وزارة الدفاع الأرمينية، أن جيش "جمهورية ناغورني كاراباخ" غير المعترف بها دوليا تمكن من صد الهجمات حتى الآن.

 

وأعلن الجيش الأرميني في منطقة ناغورنو قره باغ إسقاط طائرة تابعة للقوات الجوية الأذربيجانية، ولم يؤكد الجانب الأذربيجاني حتى الآن نبأ إسقاط الطائرة.

 

ويلقي كل طرف باللائمة على الطرف الآخر في تأجيج الصراع، وأعلنت جمهورية أذربيجان وأرمينيا، اللتان كانتا جزءا من الاتحاد السوفيتي السابق، حالة الحرب.

 

وفي عاصمة ناغورنو قره باغ، هدد أرتور توماسفيان، رئيس الجمعية الوطنية، بتمديد الصراع إلى الأراضي الأذربيجانية في ضوء الهجمات التي وقعت الأحد.

 

وقال توماسفيان إن قوات المنطقة أثبتت مرارا قوتها القتالية في الماضي، متهمًا أذربيجان وتركيا باختيار لغة العنف والابتعاد عن الدبلوماسية.

 

وفي المقابل، اتهم رئيس أذربيجان إلهام علييف أرمينيا بمهاجمة بلاده، مؤكدا مقتل 58 شخصا منذ الأحد، في حين أفادت أذربيجان بمقتل تسعة أشخاص، بينهم مدنيون.

 

وأفاد الجانبان بوقوع إصابات، وقال الجيش الأذربيجاني الإثنين إنه "حرر" عدة مناطق ذات أهمية استراتيجية في الإقليم الجبلي.

 

وذكرت وزارة الدفاع في أذربيجان في بيان: "تم تطهير العديد من الأراضي المرتفعة المفيدة حول قرية تاليش من قوات الاحتلال، وتكبد العدو خسائر فادحة".

 

ويأتي تبادل الاتهامات في الوقت الذي يجري فيه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اتصالات بزعماء البلدين.

 

وقال دبلوماسيون، إن مجلس الأمن الدولي سيعقد الثلاثاء محادثات مغلقة طارئة بشأن ناغورنو قره باغ بناء على طلب من ألمانيا وفرنسا وبدعم من بلجيكا وبريطانيا وإستونيا.

 

وقُتل مئات الأشخاص في الحرب الأحدث على ناغورنو قره باغ، وهو جيب جبلي تابع لأذربيجان بموجب القانون الدولي لكن يسكنه ويحكمه منحدرون من أصل أرميني.

 

وأعلن الإقليم الانفصالي أن القوات الأذربيجانية شنت ضربات صاروخية على عاصمته خانكندي، بينما قالت أذربيجان إن أرمينيا أطلقت صواريخ على عدة بلدات خارج الإقليم الانفصالي.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق