بـ«ضربة كوريك»..اعتداء ألماني على يهودي يثير الفزع في هامبورج

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تحت عنوان "فزع بعد هجوم أمام كنيس"، قالت مجلة دير شبيجل الألمانية ، إنّه بعد هجوم وقع أمام كنيس يهودي في هامبورج، يوم الأحد، فزعت الجايات اليهودية بألمانيا وطالبت الشرطة بالحماية من هجمات ما وصفتهم بالمعادين للسامية.

 

ووقع هجوم بالقرب من كنيس يهودي في مدينة هامبورج شمالي ألمانيا بعد ظهر الأحد (الرابع من أكتوبر)، والذي أسفر عن حدوث إصابات بالغة لطالب يهودي، وذلك وفقًا لما أكدته الشرطة في هامبورج لوكالة الأنباء الألمانية.

 

وأفاد متحدث باسم شرطة هامبورج بأنَّ شابًا يبلغ من العمر  29 عامًا هاجم بمجرفة (كوريك)  شابًا يهوديًا يبلغ من العمر  26 عاما وأصابه في رأسه أمام  كنيس "هوهه فايده" اليهودي بمدينة  هامبورج، ما أوقع به إصابات بالغة، مضيفًا أنَّ أفراد الشرطة الذين كانوا متواجدين في المكان لحماية المعبد اليهودي وشاهدوا الواقعة، ألقوا القبض على الرجل، وتمكنوا من إخلاء الكنيس من زواره، فيما تم انقاذ الشاب الضحية.

 

وأضافت المجلة الألمانية أنّ الحادث الذي وقع في هامبورج، كان بدافع القتل، مشيرة إلى أنَّ مكان الهجوم ووقته يرجحان الخلفية المعادية للسامية.

 

واستطرد التقرير: "وصف المؤتمر الحاخامي الأرثوذكسي بألمانيا (ORD) الهجوم على الطالب اليهودي بأنه صدمة أخرى للجالية اليهودية في ألمانيا".

 

وأشارت مجلة دير شبيجل إلى أنَّ الحادث وقع خلال مهرجان الخيام اليهودي، حيث هاجم الشاب البالغ من العمر 29 عامًا، والذي كان يرتدي ملابس شبيهة بزي البوندسفير، شابًا يهوديًا يبلغ من العمر 26 عامًا، أمام الكنيس الذي يقع في حي إيمسبوتل في هامبورج.

ووفقًا للشرطة الألمانية، تَعرَّض الشاب اليهودي لإصابة خطيرة في الرأس من جراء ضربة مجرفة قابلة للطي، وتم القبض عليه وهو في مكان الحادث.

 

ونوّهت مجلة دير شبيجل بأنَّ الحادث ترك انطباعًا سيئًا للغاية لدى الجالية اليهودية في ألمانيا.

 

ولفتت إلى أنَّ مُنفذ الهجوم هوشخص ألماني من أصول كازاخستانية، كان يرتدي بدلة عسكرية شبيهة بزي الجيش الألماني (بوندسفير)، وفي جيبه قطعة من الورق عليها صليب معقوف.

 

وقال أفيشاي أبيل، عضو مجلس إدارة الجمعية اليهودية  ORD يوم أمس الأحد: "إنه أمر لا يُطاق أن يشعر اليهود بالكراهية والعنف في الشوارع الألمانية خلال عيد يهودي، وبعد عام واحد من محاولة الاغتيال التي وقعت في هاله".

 

يشار إلى أنَّ مدينة هاله الألمانية شهدت هجومًا في 9 أكتوبر 2019 استهدف كنيسًا ثم مطعمًا تركيًا، ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل. وحاول المهاجمون وقتذاك دخول الكنيس الواقع في حي بولوس في غضون الاحتفال بيوم الغفران (كيبور) لدى اليهود، بحسب ما صرّح به ماكس بريفوروتسكي، رئيس الطائفة اليهودية في المدينة، في مقابلة سابقة لمجلة شبيجل، موضحًا أن الجناة لم يتمكنوا من اقتحام باب الكنيس.

 

وتابع أبيل، عضو مجلس إدارة الجمعية اليهودية  ORD: "يجب حماية الحياة اليهودية بشكل أفضل في هذا البلد، ويجب على السياسة والمجتمع العمل بشكل أكثر حزمًا ضد الكراهية والتحريض على الإنترنت، وضد المتطرفين اليمينيين، ومشهد النازيين الجدد ومنظري المؤامرات الفجة".

 

كما أعرب رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، رونالد لودر، عن شعوره بالفزع من العنف ضد اليهود، مُضيفًا أنّه يشعر بالحزن بعد مرور عام على الهجوم الذي وقع في هاله في غضون احتفال يهودي".

 

واستطرد قائلًا: "على الرغم من أن الشرطة المحلية ردت بسرعة لمنع منفذ الهجوم من ارتكاب المزيد من أعمال العنف، إلا أنَّ وجود الشرطة كان منخفضًا للغاية".

 

وغرَّد زير الخارجية الألماني هايكو ماس المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي، على تويتر قائلًا: "معاداة السامية أمر مقزز"، فيما غرَّد السكرتير العام لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، بول زيمياك، قائلًا إنَّ الهجوم كان "عملًا مثيرًا للاشمئزاز"، مضيفًا أنًّ حماية الحياة اليهودية ستبقى في ألمانيا من الواجبات اليومية".

 

رابط النص الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق