كاتب أمريكي: أردوغان يشبه صدام حسين

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تحت عنوان "المواجهة مع تركيا أصبحت حتمية"، جاء مقال الكاتب  الأمريكي مايكل روبن بمجلة ناشيونال إنترست عقد خلاله مقارنة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره العراقي الراحل صدام حسين.

 

 

وأضاف روبن: "على غرار صدام حسين، يرى أردوغان جيرانه يملكون موارد قيمة ويعتقد أن المجتمع الدولي نمور من ورق".

 

وعقد المقال تشبيها بين الموقفين السلبيين للدبلوماسية الأمريكية السابقة أبريل جلاسبي التي تجاهلت طموحات الرئيس العراقي الأسبق وبين المبعوث الأمريكي الحالي جيمس جيفري الذي اتهمه الكاتب بعدم الحزم تجاه أردوغان.

 

وواصل: "تصعيد تركيا في المنطقة يظهر أن طموحات أردوغان خارج السيطرة. ولكن السؤال الآن لواشنطن وبرلين وبروكسل إذا ما كانت الولايات المتحدة وأوروبا مستعدة للوقوف وإجهاض طموحات أردوغان قبل أن يضغط الأخير على الزناد أم الانتظار حتى يكون الحل أكثر تكلفة للأتراك وشرق البحر المتوسط".

 

 

وأضاف: "أصبحت تركيا بشكل متزايد مثل العراق في أوائل التسعينيات من القرن المنصرم".

 

وتابع: "على غرار صدام حسين، يرى أردوغان اقتصاده ينهار ويعرف أنه لن يكون قادرا على إبعاد اللوم جراء ذلك على سوء إدارته واختياراته مما يعني أن المشكلات تختمر".

 

 

 

 

وفي أواخر الشهر الماضي، أصبح مايك بومبيو أول روزير خارجية أمريكي  يزور اليونان مرتين".

 

وبالرغم من أن تعليقات بومبيو الأولية سعت إلى نزع التصعيد مع تركيا، لكن الحقيقة أن أنقرة هي الجانب الوحيد المسؤول عن الصراع الذي يلوح في الأفق وفقا للكاتب.

 

واتهم روبن تركيا بالتعدي على المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص والمياه اليونانية.

 

وفند المقال ما نعته بـ "التحليلات المجتزأة" التي ترى أن أردوغان سوف يتراجع في مواجهة الضغوط الدبلوماسية  والتعبئة العسكرية.

 

ومضى يقول: "ثمة وجهة نظر أكثر شمولا ترى أن أردوغان عاقد العزم على  مواصلة انتقاداته لأسباب أيديولوجية وشعبوية وسوف يستمر في فعل ذلك حتى يقرر أن استثمارا عسكريا صغيرا سوف يجلب له أكبر المكاسب". 

 

وتابع المقال: "المشكلة التركية ليست في قبرص أو شرق البحر المتوسط فحسب ولكن أنقرة لديها قوات في سوريا والعراق كما تدخلت في ليبيا وأذربيجان وباتت تستخدم مرتزقة سوريين العديد منهم من التابعين لتنظيمي داعش والقاعدة".

 

ورأى روبن أن تركيا تستخدم ميليشيات سورية لصالحها على غرار استفادة إيران من مسلحي حزب الله والميليشيات الأفغانية والباكستانية.

 

واستطرد أن الممارسات التركية تنبع من رغبتها في توسيع نطاق تدخلاتها بالخارج واستمرارا في "سياسة الإنكار".


يذكر أن نهاية نظام صدام حسين جاءت بعد غزو العراق عام 2003 وإعدامه لاحقا.

 

وغزا صدام حسين الكويت في أغسطس 1990 مما أعقبه حرب الخليج الأولى لتحرير الدولة الخليجية.
 

رابط النص الأصلي

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق