الاحتجاجات تشعل قرغيزستان.. كيف هاجمت المعارضة «البيت الأبيض»؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

على خلفية احتجاجات للمعارضة في قرغيزستان، أفادت وكالة إنترفاكس أن محتجين من أنصار المعارضة سيطروا على مبنى البرلمان والحكومة، وأطلقوا سراح الرئيس السابق ألماز بيك أتامبايف، كما أكد عضو في لجنة الانتخابات المركزية اتخاذ قرار بإلغاء نتائج الانتخابات التي أجريت الأحد الماضي.

 

وتطلق قرغيزستان، مسمى "البيت الأبيض" الذي يضم مقرات الرئاسة والبرلمان في بيشكيك، عاصمة قرغيزستان.

 

واندلعت احتجاجات شارك فيها الآلاف بعد أن اكتسح حزبان، أحدهما مقرب من الرئيس سورونباي جينبيكوف- انتخابات يوم الأحد البرلمانية، وفقا للنتائج الأولية.

 

 

وفرّقت الشرطة المظاهرة في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، لكن المتظاهرين عادوا إلى الساحة المركزية بالعاصمة بشكيك بعد ساعات واقتحموا المبنى الذي يوجد فيه مقر الرئاسة والبرلمان، واشتعلت النيران صباح الثلاثاء في المبنى المعروف محليا باسم البيت الأبيض.

 

وأطلق المحتجون سراح الرئيس القرغيزي السابق ألماز بيك أتامبايف المعتقل بتهم فساد بعد قيامهم باقتحام مبنى جهاز أمن الدولة الوطني.

 

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الناشط عادل توردوكيوف -والحليف لأتامبايف- أن المتظاهرين أطلقوا سراح الرئيس السابق "من دون اللجوء إلى القوة أو استخدام أية أسلحة"، مشيرا إلى أن العناصر المكلفة بحراسة مقر لجنة الأمن القومي لم تبد أي مقاومة أمام محاولة المتظاهرين الاستيلاء على المقرّ.

 

 

من ناحيتها، أعلنت الرئاسة القرغيزية أن رئيس البلاد سونباي جينبيكوف سيعمل على إعادة البلاد إلى سكة القانون.

 

ووصف جينبيكوف -في بيان على موقعه على الإنترنت- تصرفات المحتجين الذين استولوا على مقار الحكومة والأمن بأنها محاولة من قبل بعض القوى السياسية للاستيلاء على السلطة دون سند من القانون، مؤكدا استعداده لإلغاء الانتخابات.

 

ويطالب المتظاهرون باستقالة جينبيكوف وإجراء انتخابات برلمانية جديدة، ويرشحون النائب السابق سادير جباروف لرئاسة الحكومة.

 

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة القرغيزية مقتل شخص وإصابة 590 آخرين في الصدامات بين قوات الأمن والمحتجين على نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت الأحد الماضي.

 

 

في الغضون، حث رئيس قرغيزستان سورونباي جينبيكوف معارضيه على وقف الاحتجاجات، اليوم الثلاثاء، قائلا إنه أمر قوات الأمن بعدم استخدام الأسلحة النارية وكرر استعداده لإلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية المتنازع عليها.

 

وفي بيان على موقعه على الإنترنت، وصف جينبيكوف تصرفات المحتجين الذين استولوا على مقار الحكومة والأمن بأنها محاولة من قبل بعض القوى السياسية للاستيلاء على السلطة دون سند من القانون، بحسب ما ذكرت رويترز.

 

وقال الناشط والحليف لأتامباييف، عادل توردوكيوف، إن المتظاهرين أطلقوا سراح الرئيس السابق "من دون اللجوء إلى القوة أو استخدام أية أسلحة"، مشيرا إلى أن العناصر المكلفة بحراسة مقر لجنة الأمن القومي لم يبدوا أي مقاومة أمام محاولة المتظاهرين الاستيلاء على المقر.

 

 

وكان الآلاف تظاهروا في وسط العاصمة تنديدا بنتائج الانتخابات التشريعية التي فاز فيها تنظيمان سياسيان قريبان من الرئيس سورونباي جينبيكوف الموالي لروسيا.

 

ويطالب المتظاهرون باستقالة الرئيس جينبيكوف وإجراء انتخابات برلمانية جديدة.

 

وقرغيزستان التي شهدت ثورتين في 2005 و2010 هي الجمهورية السوفياتية السابقة الوحيدة في آسيا الوسطى التي تنعم ببعض من التعددية السياسية، لكن البلاد تهزها باستمرار أزمات سياسية.

 

تجدر الإشارة إلى أن قرغيزيا شهدت انتفاضتين شعبيتين، أطاحت الأولى عام 2005 بعسكر أكايف أول رئيس للبلاد والثانية بقربانبيك باكييف ثاني رئيس للبلاد عام 2010.

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق