كم يسافر فيروس كورونا في الهواء؟.. دراسة أمريكية تجيب

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بعد مرور أكثر من 10 أشهر على اجتياح فيروس كورونا المميت سكان الكرة الأرضية، تستمر الدراسات على أسباب ومخاطر تلك الجائحة.

 

وقبل ساعات، أصدرت المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، تقييما جديدا بشأن مخاطر انتقال فيروس كورونا المستجد عن طريق جزيئات الهواء.

 

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" فإن المراكز الأميركية كانت قد قللت من شأن هذه المخاطر، في موقف أعربت عنه قبل أسبوعين فقط.

 

وتنبه التقديرات الجديدة إلى أن الفيروس المسبب لمرض "كوفيد 19" يستطيع أن ينتقل في الهواء داخل مكان مغلق لمسافة تصل إلى 6 أقدام أي ما يقارب 1.8 متر.

 

 

وأوضحت المراكز الأميركية أن هذا النوع من العدوى بفيروس كورونا جرى تسجيله داخل الأماكن المغلقة التي لا تحظى بتهوية ملائمة.

 

وأضافت أنه في بعض الحالات "كان الشخص المصاب بعدوى كورونا يتنفس بشكل كثيف (أي أقرب إلى أن يلهث)، كما يحصل عندما يغني الإنسان أو يقوم بالتمارين الرياضية.

 

وبسبب هذا التضارب في الآراء العلمية بشأن طريقة انتقال العدوى، لم توص المراكز الأميركية بارتداء الكمامة الواقية إلا في أبريل الماضي أي بعد أشهر طويلة من بدء الوباء.

 

أما منظمة الصحة العالمية فنصحت بارتداء الكمامة في يونيو الماضي، بعدما استشرى الوباء على نطاق واسع في العالم.

 

 

وسرى الاعتقاد في البداية أن فيروس كورونا ينتقل فقط من خلال ملامسة الأسطح الملوثة بالفيروس والمصافحة والتقارب، ولذلك، تحولت القفازات إلى أدوات للوقاية خلال انتشار كورونا.

 

وفي يوليو الماضي، حث 239 باحثا وخبيرا منظمة الصحة العالمية على الإقرار بأن فيروس كورونا ينتقل أيضا عبر الهواء.

 

وفي أحدث تقييم، تؤكد المراكز الأميركية أن الفيروس قد ينتقل عبر قطرات رذاذ كبيرة أو جزيئات صغيرة عندما يسعل شخص ما أو يعطس ويتكلم ويتنفس.

 

ورغم أن الفيروس قد ينتقل عبر الهواء، لكن هذه الطريقة ليست السبب الأكبر لانتشار العدوى، بحسب الأكاديمي الأميركي المختص في انتشار الفيروسات، لينزي مار.

 

 

يذكر أن فيروس كورونا المستجد، قد ظهر للمرة الأولى داخل مدينة ووهان الصينية، ومنها انتقل إلى باقي المدن الصينية ومن ثم إلى دول العالم، وتواصل معامل الأبحاث وشركات الأدوية جهودها من أجل التوصل إلى لقاح أو علاج فعال ضد فيروس كورونا في أقرب وقت ممكن.

 

وأجبر انتشار الفيروس التاجي دولاً عديدة على إغلاق حدودها البرية، وتعليق الرحلات الجوية، وفرض حظر تجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.

 

 

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق