بعد توقيعه.. اجتماعات سودانية لتنفيذ اتفاق السلام

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بدأ وفدا الحكومة السودانية في مفاوضات السلام، و"حركات الكفاح المسلح"، اجتماعات متواصلة من أجل تنفيذ اتفاق السلام، الذي تم توقيعه يوم السبت الماضي في جوبا عاصمة جنوب السودان.

 

جاء ذلك وفق ما أكده في بيان الفريق محمد حمدان دقلو "حميدتي" نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي و رئيس الوفد الحكومي لمفاوضات السلام.

 

وأوضح البيان أن الفريق أول سلفاكير ميارديت رئيس دولة جنوب السودان، استقبل اليوم في جوبا "حميدتي" بحضور شمس الدين كباشي عضو مجلس السيادة الانتقالي، ورئيس لجنة الوساطة في مفاوضات السلام مستشار رئيس جنوب السودان توت قلواك.

 

وقال حميدتي :"قدمنا عرضا للرئيس سلفاكير بشأن مجريات الاتفاق والمصفوفة الزمنية الخاصة بجداول تنفيذ اتفاق السلام في وقت محدد".

 

بدوره، قال رئيس لجنة الوساطة المستشار توت قلواك، إن الاجتماعات ستتواصل مع "الجبهة الثورية" (تضم 3 حركات مسلحة) للترتيب للمرحلة القادمة، مشيرا إلى أن أبواب السلام مشرعة للجميع للحاق بركب السلام.

 

ولفت إلى أن جوبا ستواصل مساعيها من أجل التفاوض مع "الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال - بقيادة عبد العزيز الحلو"، وحركة "جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور"، من أجل وحدة وأمن واستقرار السودان.

 

والسبت الماضي، وقع الاتفاق النهائي للسلام في جوبا بين كل من الحكومة السودانية وممثلين عن حركات مسلحة، بحضور رؤساء عدة دول، وممثلين عن مصر وقطر والإمارات، والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة كشهود وضامنين للاتفاق، دون مشاركة الحلو أو حركة نور المتمردتين.

 

وأمس الإثنين، قال المبعوث الأمريكي للسودان دونالد بوث، إن بلاده حريصة على استكمال باقي عملية السلام في السودان مع الحركة الشعبية بقيادة الحلو وحركة تحرير جيش السودان بقيادة نور.

 

وكانت وساطة سلام السودان، أعلنت الإثنين في بيان، أن التفاوض مع الحركة الشعبية بقيادة الحلو، سيبدأ في الأسبوع الثالث من أكتوبر الجاري.

 

وكان رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك وعبد العزيز الحلو وقعا الشهر الماضي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا "إعلان مبادئ" لمعالجة الخلاف حول العلاقة بين الدين والدولة وحق تقرير المصير.

 

 

والحركة الشعبية بزعامة الحلو، التي تقاتل القوات الحكومية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ يونيو، تطالب خلال التفاوض مع الخرطوم، بأن تكون العلمانية نصا صريحا في دستور البلاد، أو الإقرار بحق تقرير المصير لولايتي النيل الأزرق (جنوب شرق) وجنوب كردفان (جنوب).

 

فيما ظلت حركة عبد الواحد نور (المقيم في باريس)، تقاتل القوات الحكومية في دارفور غربي البلاد منذ عام 2003، رافضة كل الدعوات لإجراء مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع الخرطوم.

 

وفي سياق متصل، أكد مجلس الوزراء السوداني، اليوم الثلاثاء، أهمية وضع خارطة طريق لتنفيذ اتفاق السلام، بدءا باستيعاب الاتفاق في الوثيقة الدستورية، ووضع مصفوفة تنفيذه.

 

وعقد مجلس الوزراء السوداني اجتماعا اليوم، برئاسة حمدوك، حيث تلقى عرضا حول التوقيع النهائي على اتفاق السلام مع "الجبهة الثورية" وأطراف عملية السلام من الحركات المسلحة، يوم السبت الماضي، قدمه رئيس مجلس الوزراء.

 

وأشار حمدوك إلى أن التفاوض بشأن الاتفاق استمر شهورا عديدة ولاتزال اللجان تعمل لوضعه في شكل جداول زمنية.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق