صحيفة ألمانية: وضع كورونا في برلين قد يخرج عن السيطرة

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قرَّرت برلين فرض حظر التجوال على المحلات التجارية بسبب تفشي فيروس كورونا في العاصمة الألمانية، لذا سيتعين على جميع المتاجر وكذلك المطاعم والبارات إغلاق أبوابها طوال الليل، وفقًا لتقرير صحيفة زوددويتشه الألمانية.

 

وينصح عالم الفيروسات الألماني كريستيان دروستن "بالحجر الصحي المسبق" قبل الزيارات العائلية.

 

وبعد تصنيف العديد من مناطق العاصمة برلين بأنها بؤر خطر لتفشي وباء كورونا، من المقرر اتخاذ تدابير صارمة لمنع زيادة أخرى في عدد الإصابات، لذلك سيتعرض السياسيون لضغوط هائلة في الفترة المقبلة، لا سيما أنَّهم أهملوا في الفترة السابقة فرض إجراءات وقاية أكثر صرامة.

 

وفقًا للصحيفة، فرض مجلس الشيوخ على معظم المتاجر وكذلك جميع المطاعم والبارات في برلين إغلاق أبوابها من الساعة 11 مساءً حتى الساعة 6 صباحًا.

 

وفي غضون السبعة أيام الماضية، أُصيب في كل يوم ما يزيد قليلاً عن 50 شخصًا من أصل 100 ألف مواطن بالعاصمة الألمانية برلين، وبشكل خاص ينتشر فيروس كورونا في ثلاثة أحياء هم: شارلوتنبورج وفيلمرسدورف ونويكولن.

 

وعلى مستوى  العاصمة بأكملها، يبلغ عدد الإصابات بكورونا في برلين 41.5 إصابة لكل 100 ألف نسمة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ ارتفاع عدد الإصابات لم يخلق حتى الآن  حالة من الذعر بسبب وجود العديد من الأسرة المجانية في وحدات العناية المركزة بالمدينة.

 

وكان ائتلاف الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر واليسار قد فرض قيودًا على الاحتفالات الداخلية والخارجية الأسبوع الماضي.

 

ومنذ يوم السبت، أصبح ارتداء الكمامات إلزاميًا في العاصمة الألمانية، كما تُفرض غرامة مالية على ضيوف المطاعم إذا قدَّموا هويات مزورة تثبت تعافيهم من وباء كوفيد-19.

 

ويشمل قرار مجلس الشيوخ أيضًا فرض حظر التجول الليلي من الساعة 11 مساءً حتى 6 صباحًا على الأكشاك، التي تبيع المشروبات الكحولية في الليل، بالإضافة إلى ذلك، تم تقييد الاحتفالات الخاصة بشدة، فبدلًاً من تجمع 25 شخصًا للاحتفال يجب أن يقتصر العدد الآن فقط على عشرة أشخاص مشاركين.

 

 وقال نائب عمدة برلين وعضو مجلس الشيوخ، كلاوس ليدر: "إذا لم ننجح في ذلك، فسنضطر إلى فرض إجراءات صارمة بقوة القانون".

 

بينما قال السياسي الألماني البارز ماركوس سودر إنَّ الوضع في برلين قد يصبح غير قابل للسيطرة.

 

وقبل أسبوعين، قالت المستشارة أنجيلا ميركل: "يجب فرض إجراءات وقاية أكثر صرامة في برلين"، بينما كان رئيس وزراء بافاريا ماركوس سودر أكثر وضوحًا، حيث صرَّح اليوم الثلاثاء بأنه "قلق للغاية بشأن الوضع في برلين، وأنه يخشى أن يخرج الوضع عن السيطرة".

 

وفي الأسبوع الماضي، انتقدت بشدة وزيرة الدفاع الألمانية، أنجريت كرامب كارينباور، عدم استخدام الجنود لدعم تعقب المصابين بالكورونا بالعاصمة برلين.

 

الصحيفة الألمانية أكدت أن مجلس الشيوخ في برلين وإدارات المقاطعات ساهموا في أن تصبح أجزاء من المدينة بؤر خطر لتفشي كورونا، فطوال فصل الصيف، سمحوا لرواد الحفلات بإقامة الحفلات في القوارب و المتنزهات.

وفي مجلس الشيوخ، أحبط حزبا اليسار والخضر المزيد من القيود، بجانب ذلك،  نادرًا ما تمت مقاضاة منتهكي قيود كورونا في أحياء المدينة الداخلية.

 

وكان عمدة برلين الحاكم مايكل مولر يُذكِّر بانتظام بخطر الموجة الثانية من الوباء، وقال في وقت سابق من هذا الأسبوع: "إذا لم نتحرك الآن، فسوف ينتهي بنا المطاف إلى الإغلاق مرة أخرى"، ومع ذلك لم يستطع التغلب على شركائه السياسيين في التحالف، حيث ألقى مجلس الشيوخ باللوم على الأحياء.

 

رابط النص الأصلي

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق