بعد حصده نوبل للكيمياء.. معلومات مثيرة عن «المقص الجيني»

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بعد  فوز عالمتي الوراثة الفرنسية إيمانويل شاربانتييه والأمريكية جنيفر داونا  بنوبل للكيمياء للعالم الجاري 2020، أوردت شبكة تلفزيون الصين الدولية تفاصيل حول "المقصات الجينية" التي كان لها الفضل في تحديد بوصلة الفائزين بالجائزة الرفيعة.

 

وقررت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم اليوم الأربعاء منح الجائزة للعالمتين لإسهاماتهما في تحقيق طفرة في مجال التعديلات الجينية.

 

وبفضل "المقصات الجينية" أصبح بالإمكان إحداث تغيير مباشر للشكل الحيوي للحمض النووي الريبوزي "دي إن إيه" وما يرتبط به من نتائج إيجابية.

 

وتحمل الطريقة الملائمة للتعديل الجيني التي توصلت إليها العالمتان الاسم العلمي CRISPR/Cas9.

 

وساعدت الطريقة على إحداث قطع لسلسة متتابعة من "دي إن إيه" إلى قسمين مما يسمح للطبيعة بـ "إصلاح" الخلل الجيني.

 

وأردفت الشبكة الصينية: "أثناء عملية الإصلاح، يتم تخليق تتابع "دي إن إيه" مختلف مما ينجم عنه تعديلا جينيا.

 

واستطردت: "بكلمات أخرى، فإن CRISPR/Cas9 هي في واقع الأمر بمثابة "مقص جيني"

 


 

وزاد التقرير أن الاكتشاف الهام للعالمتين الأمريكية والفرنسية يفيد في إحداث المزيد من التنوع النباتي وتطوير طرق علاجية أفضل للأنماط المختلفة من السرطان.

 

 

 

 

وعلاوة على ذلك، قد تساهم المقصات الجينية في القضاء على بعض الأمراض الوراثية في المستقبل.

 

وولدت شاربانتييه عام 1968 في فرنسا وهي مديرة لوحدة "ماكس بلانك" لعلم مسببات الأمراض، التي يقع مقرها في مدينة برلين الألمانية.

 

أما دودنا، فولدت عام 1964 في واشنطن العاصمة، وهي أستاذة في "يو سي بركيلي" ومحققة علمية في معهد" هاورد هيوز ميديكال".

 

وأفادت الشبكة الصينية بأن القائمين على الجائزة لن يعقدوا مراسم تسليم نوبل المعتادة في استوكهولم كما جرت العادة خوفا من جائحة كورونا، على أن يتم الاكتفاء بدلا من ذلك بحفل افتراضي عبر الإنترنت.

 

وفي أكتوبر 1999، أعلنت الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم  فوز العالم المصري الراحل أحمد زويل بجائزة نوبل للكيمياء لعام 1999 لدوره في اكتشاف "الفيمتو ثانية.

 

شاهد فيديو تسليم الدكتور أحمد زويل جائزة نوبل:

 

 

 


 

رابط النص الأصلي

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق