دعما لسد النهضة.. تبرع مغتربون إثيوبيون بهذه الأموال

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

كشفت وكالة المغتربين الإثيوبية أنها جمعت ما يزيد عن 48 مليون بير إثيوبي، وهو ما يعادل مليون و250 ألف دولار، دعما لبناء سد النهضة، خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

 

وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، الأربعاء، قالت المديرة العامة لوكالة المغتربين الإثيوبية سيلاماويت داويت، إن المغتربين لديهم حماس أكثر من أي وقت مضى لدعم سد النهضة، خاصة بعد ملء المرحلة الأولى منه.

 

ومن إجمالي المبلغ المجموع، تم تسليم ما يزيد عن 20 مليون بير، بينما تم التعهد بتقديم 28 مليون بير.

 

وأوضحت المديرة أن الوكالة لديها خطة لجمع 200 مليون بير خلال السنة المالية الإثيوبية.

 

وأضافت أن "الوكالة تستغل الفرصة المتاحة لجمع الأموال من خلال إطلاق حملة خاصة بالتعاون مع البعثات والسفراء. وتخطط لجمع 200 مليون بير وسيكون هذا أكبر مبلغ يتم تحصيله منذ بدء السد".

 

وقدم المغتربون الإثيوبيون نحو 71 مليون بير في آخر السنة المالية الإثيوبية لدعم بناء السد.

 

وأوضحت المديرة العامة أن الوكالة تعمل على إنشاء منتديات للمغتربين لنشر الوعي بين المجتمع الدولي حول حق إثيوبيا في إكمال بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير، وكذلك الاستفادة من نهر النيل.

 

وقبل أيام، أعلنت رئيسة إثيوبيا سهلورق زودي، أن سد النهضة، سيبدأ توليد الكهرباء في غضون 12 شهرا، وذلك بالتزامن مع حظر أديس أبابا الطيران فوق السد "لاعتبارات أمنية".

 

وقالت الرئيسة سهلورق زودي في كلمة أمام البرلمان: "هذا العام سيكون العام الذي سيبدأ فيه سد النهضة الإثيوبي العظيم في توليد الكهرباء من توربينين اثنين".

 

من جانبه، قال رئيس هيئة الطيران المدني الإثيوبية، وسينيله هونيجناو، إن البلاد حظرت الطيران فوق السد الضخم "لاعتبارات أمنية".

 

وأوضح أنه تم حظر مرور جميع رحلات الطيران "لتأمين السد"، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

 

وإثيوبيا على خلاف مع مصر والسودان بسبب سد النهضة، الذي تبلغ تكلفته أربعة مليارات دولار، والذي تقول القاهرة إنه قد يهدد إمداداتها من المياه.

 

ولم تتوصل الدول الثلاث لاتفاق على تشغيل سد النهضة، قبل أن تبدأ إثيوبيا في ملء خزانه في يوليو الماضي.

 

ويقع السد على بعد 15 كيلومترا من الحدود مع السودان على النيل الأزرق، أحد أفرع نهر النيل الذي يمد المصريين البالغ عددهم نحو مئة مليون نسمة بتسعين بالمئة من احتياجاتهم من المياه النقية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق