الإثنين المقبل.. هل تكشف «إسرائيل» البنود السرية لاتفاقها مع الإمارات؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تصوت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، والكنيست (البرلمان)، الإثنين المقبل، على اتفاق التطبيع الموقع منتصف الشهر الماضي بين تل أبيب وأبوظبي.

 

وكانت انتقادات قد طالت الاتفاق في دولة الاحتلال، كون رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من بادر إلى توقيعه دون استشارة الوزراء المعنيين أو الحصول على موافقة الحكومة والكنيست، ما دفعه للتأكيد أن الحكومة والكنيست سيصوتان على الاتفاق بعد توقيعه بأثر رحعي.

 

واليوم الخميس، دعا رئيس لجنة الأمن والخارجية بالكنيست "تسفي هاوزر" نتنياهو إلى عرض الترتيبات الموقعة مع الإمارات والبحرين على اللجنة قبل الموافقة عليها من قبل الكنيست، بما في ذلك التفاصيل السرية التي لا تظهر في نص الاتفاقات.

 

وقال "هاوزر" بحسب ما نقلته، هيئة البث الإسرائيلية إنه "يتيعن على رئيس الوزراء أن يعرض على لجنة الأمن والخارجية كل تفاصيل الاتفاقات بما في ذلك التفاصيل السرية، والأهمية الأمنية والتبعات المتوقعة".

 

وأضاف "لا يجب أن يكون الكنيست ختما مطاطيا للحكومة. كذلك يتعين على رئيس الوزراء أن يعرض على اللجنة تفاصيل مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع البحرين والتي لن تعرض على الهيئة العامة للكنيست للتصديق عليها".

 

وعقب توقيع اتفاقيات التطبيع بين "إسرائيل" وكل من الإمارات والبحرين، نشر البيت الأبيض تفاصيل الاتفاقين قبل نحو أسبوعين.

 

ويخلو الاتفاق مع الإمارات و"إعلان السلام" مع البحرين من ذكر إقامة دولة فلسطينية أو حل الدولتين.

 

وقالت هيئة البث :"مع ذلك، تم الإشارة إلى أن الطرفين ملتزمان بمواصلة الجهود لتحقيق حل شامل وواقعي ومستدام للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والاتفاق مع الإمارات ينص على أن الحل سيتم التفاوض عليه ويلبي الاحتياجات والتطلعات المشروعة لكلا الشعبين".

 

وقبل يومين التقى وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي ونظيره الإمارتي عبد الله بن زيد في برلين، وتم خلال الاجتماع إحراز تقدم كبير في صياغة ترتيبات الحصول على التأشيرات التي من شأنها أن تسمح للإسرائيليين بالسفر إلى الإمارات والإماراتيين بزيارة "إسرائيل"، دون الحاجة إلى جواز سفر أجنبي أو ترتيب خاص.

 

وقالت مصادر إسرائيلية مطلعة، إن أشكنازي وبن زايد اتفقا خلال المحادثات على دفع الموضوع بسرعة وبأولوية عالية.

 

وخلال زياراتهما برلين تجول وزيرا الخارجية الإسرائيلي والإماراتي في النصب التذكاري لضحايا الهولوكوست (المحرقة اليهودية)، ووقع بن زايد في سجل الزوار بعبارة "لن تحدث مرة أخرى أبدا"، وهي عبارة عادة ما يستخدمها السياسيون والكتاب لإدانة المحرقة التي ارتكبها النازيون بحق اليهود.

 

وقالت هيئة البث إن بن زايد هو من بادر بزيارة النصب التذكاري لضحايا الهولوكوست في برلين، لافتة إلى أن الوزير الإماراتي هو أكبر مسؤول عربي يزور المكان.

 

 

 

وقال أشكنازي في نهاية اللقاء: "أقدر الحوار المثمر بيننا بشكل كامل وأنا واثق من أنه سيساعد في حل القضايا المطروحة أمامنا".

 

وأضاف: "يسهم الاتفاق في الاستقرار وربما في مزيد من الاتفاقات والتحديات ومن بينها وباء كورونا. هذه حقبة جديدة نرى فيها مواطني الإمارات يزورون إسرائيل في الأماكن المقدسة وربما يزور إسرائيليون الإمارات قريبا".

 

وأوضح: "يسعدني أننا تمكنا من دفع قضايا مهمة بمجال إصدار التأشيرات وإنشاء السفارات وترتيبات الطيران بين الدولتين (إسرائيل والإمارات)، وآمل أن نتمكن قريبا، من توقيع الاتفاقيات المهمة بشأن هذه القضايا وغيرها".

 

من جانبه، قال وزير خارجية الإمارات، إن دولته "ملتزمة جنبا إلى جنب مع شركائها الإسرائيليين والألمان، بالمضي في طريق التعاون في مجال الطاقة والبحث والتطوير".

 

وأضاف بن زايد، أن "العلاقات بين البلدين (إسرائيل والإمارات) ممتازة، لكننا ما زلنا قلقين بشأن الإرهاب، لن نقبل أبدا بالإرهاب والكراهية والتطرف، لدينا مصلحة في الحفاظ على استقرار المنطقة".

 

ومنتصف سبتمبر الماضي، وقعت الإمارات والبحرين، اتفاقيتي تطبيع مع "إسرائيل" في البيت الأبيض، برعاية أمريكية، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية والرفض الفلسطيني.

 

وانتقد الفلسطينيون بشدة الاتفاق الإماراتي والبحريني مع "إسرائيل"، وقالت السلطة الفلسطينية إنه ينسف مبادرة السلام العربية، وقرارات القمم العربية، والإسلامية، والشرعية الدولية، ويشكل عدواناً على الشعب الفلسطيني، وتفريطاً بالحقوق الفلسطينية والمقدسات.

 

الخبر من المصدر..

أخبار ذات صلة

0 تعليق