ريجينيرون.. الدواء الذي شفى ترامب من كورونا في 24 ساعة

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأدوية شركتي "ريجينيرون" و"إيلي ليلي أند كو" في تحسن حالته بعد إصابته بفيروس كورونا، مشيرا إلى أنه يرغب بجعلها متوفرة على نطاق واسع.

 

وقال ترامب عبر مقطع نشره في موقع "تويتر": "شعرت بتحسن على الفور...لدينا ريجينيرون ولدينا عقار مشابه كثيرا من إيلي ليلي، ويجري طرحهما حاليا، ونحن نحاول توفيرهما بشكل طارئ، وسنسعى لإتاحة العقارين مجانا".

 

وبعد إشادة ترامب، طالبت شركة "ريجينيرون" من هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية الحصول على إذن طارئ للعلاج بالأجسام المضادة لفيروس كورونا، والذى تم منحه للرئيس دونالد ترامب.

 

وقالت الشركة، في بيان، إنها تقدمت بطلب لهيئة الدواء الأمريكية للحصول على إذن استخدام طارئ للعلاج التجريبى بالأجسام المضادة وحيدة النسيلة، وهو نفس مزيج الأجسام المضادة الذي أعطى للرئيس دونالد ترامب الجمعة بعد تشخيص إصابته بالفيروس.

 

وكان العلاج الذي منح لترامب يخضع للاختبارات منذ أشهر، حيث تختبر الشركة علاجاتٍ بالأجسام المضادة كوسيلةٍ للمساعدة في علاج فيروس كورونا المُستجَد.

 

وبحسب صحيفة "إندبندنت" البريطانية فإن الأجسام المضادة الموجودة في العلاج الجديد، هي بروتينات يصنعها الجسم للمساعدة في الحماية من الأمراض، وتشير النتائج الأولية إلى أنها يمكن أن تخفض مستوى فيروس كورونا المُستجَد في الجسم، ومن ثم تقصير مدة الإقامة في المستشفى.

 

و"ريجينيرون" عبارة عن مزيج من اثنين من الأجسام المضادة أحادية النسيلة المصممة خصيصًا لمنع الإصابة بفيروس كورونا، والعلاج بالأجسام المضادة يستخدم خليط اثنين أو أكثر من الأجسام المضادة المصممة معمليًا.

 

وأوضحت موقع "سي إن إن" الأمريكي فإن خليط العلاج يشمل على جسم مضاد أحادي النسيلة يستهدف بروتين سبايك، الذى يستخدمه الفيروس للتنقيب في الخلايا السليمة، وجسم مضاد آخر يستهدف جزءًا مختلفًا من فيروس كورونا الجديد، هذا الخليط بهدف لحبس وإيقاف التكاثر الفيروسي.

 

وقال الدكتور ليونارد شلايفر الرئيس التنفيذي لشركة "ريجينيرون" في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية بعدما تلقى ترامب جرعة 8 جرام من العلاج، "عندما تزن الفائدة المحتملة مقابل المخاطر، تكون الجوانب السلبية منخفضة للغاية هنا لأننا لم نشاهد مخاوف تتعلق بالسلامة".

 

وأظهرت البيانات المبكرة من تجارب الأجسام المضادة للشركة التي تم إصدارها مؤخرًا أنها تعمل بأمان إلى حد ما مع القليل من الآثار الجانبية.

 

وأكد الدكتور ليونارد شلايفر "هذه الفئة من العقاقير آمنة للغاية"

 

وأضاف الدكتور ريتشارد بيسر، القائم بأعمال المدير السابق لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها من المنطقي أن العلاج الذي يمنح المريض أجسامًا مضادة من شأنه أن يساعد جهاز المناعة.

 

وفي يوليو الماضي، بدأت الشركة المرحلة الثالثة من التجارب، وتتضمَّن اختبار العلاج مع العديد من المشاركين من البشر.

 

لم يُصرَّح بعد بعلاج "ريجينيرون" لاستخدام الجمهور في حالات الطوارئ، ولكن لا يزال بإمكان شركات تصنيع الأدوية تقديم مزيج الأجسام المضادة لعددٍ محدودٍ من المرضى وفقاً لما يُسمَّى بـ"الاستخدام الرحيم"، حيث تقدِّم الشركات علاجاتٍ تجريبية خارج إطار التجارب السريرية.

 

في يوليو الماضي، وافقت إدارة ترامب وشركة "ريجينيرون" على صفقةٍ بقيمة 450 مليون دولار لإنتاج العقار من أجل الاستخدام العام، إذا تمكَّنَت الشركة من اجتياز التجارب السريرية وحصلت على موافقةٍ طارئةٍ أو كاملة من إدارة الغذاء والدواء.

أخبار ذات صلة

0 تعليق