ماذا تعني الانتخابات الأمريكية إلى أوروبا؟ واشنطن بوست تجيب

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تحت عنوان "ماذا تعني الانتخابات الأمريكية إلى أوروبا".. سلطت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الضوء على اهتمام القارة العجوز بالانتخابات الأمريكية خاصة مع رفض الكثير من قادة أوروبا للرئيس الحالي لأمريكا.

 

وقالت الصحيفة، إن الكثير من الأوروبيين لا يوافقون على الرئيس ترامب، وأظهرت غالبية استطلاعات الرأي في جميع أنحاء القارة إنهم يفضلون فوز جو بايدن.

 

وأضافت أن هذه الاستطلاعات تعكس توقًا حقيقيًا لرئاسة بايدن بعد أربع سنوات من التقلبات الترامبية، فمن المتوقع أن يؤدي البيت الأبيض الليبرالي إلى تنشيط التحالف عبر الأطلسي، وإعادة الولايات المتحدة إلى اتفاق باريس للمناخ، وإلغاء معظم التعريفات الجمركية التي فرضها ترامب على حلفاء الولايات المتحدة، وبالنسبة للمسؤولين في بروكسل، سيكون هذا بمثابة انتصار.

 

ولكن على مستوى أعمق ،بحسب الصحيفة، فإن نظرة أوروبا إلى أمريكا تتغير أيضًا، وبحسب سايمون كوبر الكاتب البريطاني فإن المواقف الأوروبية تجاه الأمريكيين تتحول من الحسد إلى التعاطف.

 

وتابعت الصحيفة، ترامب أثار شكوى ضد كل من المؤسستين المحددتين في القارة، وهما الاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال الأطلسي، يعتقد ترامب أن الأول تم تنظيمه ككتلة "للاستفادة" من الولايات المتحدة ، بل واستشهد بعدد من الدول الأوروبية باعتبارها تهديدات للأمن القومي لتبرير التعريفات الجمركية على الاتحاد الأوروبي.

 

وأوضحت أن ترامب كان على خلاف مع حلفاء أوروبيين مقربين في المنتديات الدولية مثل مجموعة الدول الصناعية السبع والأمم المتحدة، مما أدى إلى تدمير الاتفاقيات الرئيسية بما في ذلك الاتفاق النووي الإيراني.

 

رغم أنه أحجم عن تأييد أي مرشح أمريكي معين عندما سئل عن انتخابات نوفمبر، أوضح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه يأمل في مستقبل تغير فيه الولايات المتحدة مسارها.

 

وقال ماكرون في أغسطس الماضي "المهم للغاية في السياق الدولي هو أن تتمكن الولايات المتحدة من لعب دورها كعضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وكعضو مشارك بالكامل في القضايا متعددة الأطراف، نحن بحاجة إلى مشاركة الأمم المتحدة في حل النزاعات وأن تكون لنا الولايات المتحدة شريكًا في الأمن الجماعي لأوروبا ذات السيادة".

 

وبحسب الصحيفة، فإن مخاوف أوروبا ليست موحدة، ويعترف خبراء أن حقبة ترامب كشفت فقط عن انقسامات القارة، وأبدت بعض الدول في الشرق استعدادها لمقاربة ترامب، بينما لا تزال فرنسا وألمانيا على خلاف حول دور أوروبا على المسرح العالمي وما إذا كان الاتحاد الأوروبي يمكن أو يجب أن يظهر كقطب ثالث للسياسة العالمية إلى جانب الولايات المتحدة والصين.

 

الرابط الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق