بأمر عسكري.. لبنان يستعد لترسيم الحدود البحرية مع «إسرائيل»

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أعطى قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون، السبت، توجيهاته لانطلاق عملية التفاوض بهدف ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل جنوب البلاد.

 

وأصدر الجيش بيانا جاء فيه، إنه إنفاذا لتوجيهات رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، اجتمع قائد الجيش مع الوفد المكلف بملف التفاوض لترسيم الحدود.

 

وأضاف البيان، أنه "خلال الاجتماع أعطى قائد الجيش التوجيهات الأساسية لانطلاق عملية التفاوض بهدف ترسيم الحدود البحرية على أساس الخط الذي ينطلق من نقطة رأس الناقورة برًا والممتد بحرًا تبعًا لتقنية خط الوسط، دون احتساب أي تأثير للجزر الساحلية التابعة لفلسطين المحتلة، وذلك استنادًا إلى دراسة أعدتها قيادة الجيش وفقًا للقوانين الدولية".

 

لقاء الوفد بقائد الجيش جاء في إطار اجتماعات تحضيرية تسبق انطلاق المحادثات بين الطرفين برعاية الأمم المتحدة منتصف الأسبوع المقبل.

 

وأعلن لبنان وإسرائيل قبل نحو عشرة أيام التوصل لتفاهم حول بدء مفاوضات برعاية الأمم المتحدة في مقرها في الناقورة بجنوب لبنان، في خطوة وصفتها واشنطن التي ستضطلع بدور الوسيط والميسر بأنها "تاريخية"، وسيعقد أول اجتماع الأربعاء المقبل.

 

ويضم الوفد اللبناني أربعة أعضاء، عسكريان ومدنيان، هم العميد بسام ياسين، والعقيد الركن مازن بصبوص، والخبير التقني نجيب مسيحي، ورئيس هيئة قطاع البترول وسام شباط.

 

وبدأ الوفد اجتماعاته التحضيرية، وفق مصدر في الرئاسة اللبنانية، على أن يلتقى بداية الأسبوع المقبل رئيس الجمهورية ميشال عون ثم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة يان كوبيتش.

 

في المقابل، أعلنت إسرائيل قبل يومين عن وفدها الذي يضم مسؤولين رفيعي المستوى بينهم المدير العام لوزارة الطاقة أودي أديري، والمستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، رؤوفين عازر، ورئيس دائرة الشؤون الاستراتيجية في الجيش.

 

وبحسب مسؤولين لبنانيين، لن يحصل تفاوض مباشر بين الوفدين بل سيتم عبر ممثل الأمم المتحدة وإن كان جميع الأطراف سيجلسون في غرفة واحدة. لكن إسرائيل قالت وفق وزير الطاقة يوفال شتاينتز، إن المحادثات ستكون "مباشرة".

 

وقادت واشنطن على مدى سنوات وساطة بين الجانبين، وتزامن ذلك مع توقيع لبنان العام 2018 أول عقد للتنقيب عن الغاز والنفط في مياهه الإقليمية، مع ائتلاف شركات يضم "توتال" و"إيني" و"نوفاتيك". وتضم إحدى الرقع المحددة جزءاً متنازعاً عليه مع إسرائيل.

 

وأثار إعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري اتفاق الإطار حول المفاوضات، انتقادات في لبنان خصوصاً من معارضي حزب الله، الذين رأوا فيه موافقة ضمنية من الحزب، الذي يعد الخصم اللدود لإسرائيل وكان أعلن في وقت سابق معارضته لأي دور أميركي في المفاوضات لارتباطها الوثيق بتل أبيب.

 

وشدّد حزب الله بدوره على أن المفاوضات لا علاقة لها بـ"المصالحة" أو "التطبيع" مع إسرائيل.

 

ولبنان وإسرائيل رسمياً في حال حرب، وشهد لبنان في 2006 حرباً دامية بين إسرائيل وحزب الله استمرت 33 يوماً وقتل خلالها 1200 لبناني معظمهم مدنيون و160 إسرائيلياً معظمهم جنود.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق