رصاص واعتقال للنساء.. دماء الفلسطينيين تنزف بمخيم الأمعري

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

لم يتوقف الاحتلال الإسرائيلي عن جرائمه ضد الفلسطينيين، حيث لم يفرق فيها بين رجل أو امرأة أو شاب، فرصاص الاحتلال الغادر دائما يصوب إلى قلوب الفلسطينيين، لعل آخر محطات ذلك المواجهات التي اندلعت اليوم الأحد في مخيم الأمعري في مدينة البيرة، بالضفة الغربية.

 

ووفق وسائل إعلام فلسطينية، اندلعت مواجهات في المخيم ظهر اليوم وأسفرت عن 53 إصابة بينها 10 إصابات بالرصاص الحي .

 

وأفاد الهلال الأحمر أن طواقمه تعاملت مع 10 إصابات بالرصاص الحي و13 إصابة بالرصاص المغلف بالمطاط و30 إصابة بالغاز المسيل للدموع، فيما اعتقلت قوات الاحتلال عددًا من المواطنين بينهم امرأة.

 

 

وأكدت مصادر أن آليات الاحتلال اقتحمت المخيم بمحاذاة أم الشرايط، وقد جرى مداهمة منزل لعائلة أبو عرب بالمخيم.

 

وأوضحت المصادر، أن مواجهات اندلعت بالمخيم، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغار وقد أسفرت عن إصابتين لم تعرف طبيعتهما بعد.

 

وأوضحت الوزارة أن الإصابات نُقلت إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله، ووصفت جميعها بالطفيفة.

 

أما مصادر لوسائل إعلام فلسطينية، فأفادت باقتحام دوريات عسكرية وناقلات جنود للمخيم، ومداهمة منازل وتفتيشها والتحقيق مع الأهالي.

 

 

وأشارت إلى أن جنود الاحتلال داهموا منازل لعائلة عرب، واعتقلوا امرأة وعددًا من أفراد العائلة.

 

ولفتت إلى اقتحام قوات الاحتلال محيط المخيم وشارع القدس ومنطقة سطح مرحبا وسط انتشار مكثف لجنود الاحتلال، فيما اعتلى القناصة أسطح المنازل.

 

واحتجزت قوات الاحتلال عددا من الشبان داخل المخيم وحققت معهم ميدانيًا، مع تفتيش عدد من المنازل.

 

وقبيل الانسحاب، أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز صوب منازل المواطنين.

 

 

يذكر أن مخيم الأمعري هو مخيم فلسطيني للاجئين في محافظة رام الله والبيرة، يقع على بعد كيلومترين جنوب مدينة البيرة في وسط الضفة الغربية.

 

ووفقًا للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، يبلغ عدد السكان الذين يسكنون داخل المخيم 5,719 نسمة في منتصف عام 2006. كما يوجد في مخيم الأمعري 10,377 لاجئ مسجل.

 

وفي عام 1949، أنشأ الصليب الأحمر مخيم الأمعري على مساحة 90 دونمًا استأجرتها وكالة الأونروا داخل حدود بلدية مدينة البيرة؛ لإيواء اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من مدن اللد ويافا والرملة.

 

 

وبحلول عام 1957، استبدلت جميع الخيام في المخيم بمنازل من الأسمنت. وكحال معظم مخيمات الضفة الغربية، يعاني المخيم من الاكتظاظ وسوء شبكات الصرف الصحي والمياه. ويقع المخيم تحت سيطرة السلطة الفلسطينية منذ عام 1995.

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق