هدنة كراباخ تتداعى.. أرمينيا وأذربيجان تتبادلان القصف

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تزامنا مع مرور أول يوم لتفعيل الهدنة داخل إقليم كراباخ، أعلنت النيابة العامة الأذربيجانية، ارتفاع عدد الضحايا المدنيين جراء قصف صاروخي للجيش الأرميني على مدينة كنجة، إلى 9 قتلى و34 جريحا.

 

وأكدت النيابة العامة في بيان، أنّ الصواريخ الأرمينية، استهدفت بشكل مباشر منازل المدنيين في مدينة كنجة.

 

وأشارت إلى ارتفاع عدد القتلى إلى 9، بينهم 4 نساء، وإصابة 34 آخرين بجروح بينهم 15 امرأة و 6 أطفال.

 

ولفت البيان إلى مواصلة طواقم الإنقاذ أعمال البحث عن الضحايا تحت أنقاض المنازل المدمرة.

 

 

وفي وقت سابق، أعلنت وزارتا الدفاع والخارجية بأذربيجان أيضا، أن القوات الأرمينية قصفت قرى ومدنا أذرية، مما أدى إلى مقتل 7 مدنيين، وهو ما يشكل انتهاكا لوقف إطلاق النار الذي أعلنه الجانبان أمس السبت برعاية موسكو.

 

وقالت وزارة خارجية أذربيجان إن 7 أشخاص قتلوا في قصف شنته قوات أرمينيا على مدينة كنجة الأذرية.

 

وكتبت الوزارة على حسابها على موقع تويتر "هجوم صاروخي جديد للقوات الأرمينية على منطقة سكنية في كنجة أوقع 7 قتلى و33 جريحًا". وأرفقت التغريدة بصور للدمار في المدينة.

 

وقال نائب الرئيس الأذري إن من بين القتلى نساء، وإن هناك أطفالا ونساء بين الجرحى، وأضاف أن القصف أدى إلى تدمير 3 مجمعات سكنية بالكامل.

 

 

وذكر بيان لوزارة الدفاع الأذرية أن القوات الأرمينية لم تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار، وهاجمت في مجموعات صغيرة مواقع الجيش الأذري في هادروت وجبرائيل.

 

وأكد البيان أن القوات الأذرية صدت كل الهجمات، وألحقت خسائر فادحة في صفوف المهاجمين، حيث قتلت العديد من الجنود المهاجمين، ودمرت 5 دبابات و6 مدافع و21 قاذفة صواريخ غراد و5 شاحنات محملة بالذخائر، حسب البيان.

 

وذكر البيان أن من بين القتلى المقدم أرتاك فانيان نائب قائد فوج البنادق الآلية الأول في الجيش الأرميني.

 

ونقلت وسائل إعلام عربية، عن مصادر عسكرية أذرية أن 3 صواريخ استهدفت مدينة مينغاشفير الصناعية بأذربيجان، لكن أنظمة الدفاع الجوي الأذرية تمكنت من إسقاط أحدها، في حين سقط الآخران في أراض فارغة.

 

 

من جانبها، نفت وزارة الدفاع في إقليم ناغورني كاراباخ -المتنازع عليه- قصف غاندجا. وقالت "إنها كذبة مطلقة"، مؤكدةً أنها "تحترم اتفاق وقف إطلاق النار الإنساني".

 

واتّهمت الطرف الأذري بضرب "ستيباناكرت وحدروت ومارتوني ومناطق مأهولة أخرى".

 

وأمس السبت، دخلت هدنة إنسانية حيز التنفيذ بين الجانبين بعد نحو أسبوعين من القصف والمعارك الشرسة.

 

ويُفترض أن تتيح الهدنة تبادل الأسرى وجثث القتلى، لكن المعسكرين يتبادلان التهم بعدم احترامها.

 

من جهته، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس السبت، باتفاق موسكو لوقف إطلاق النار أذربيجان وأرمينيا لأسباب إنسانية في إقليم كاراباخ.

 

وأثنى غوتيريش في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه ستيفان دوجاريك، علي جهود الوساطة التي يبذلها الاتحاد الروسي.

 

 

ودعا البيان إلى "احترام وقف إطلاق النار وإلى التوصل لاتفاق سريع بشأن المعايير المحددة لنظام وقف إطلاق النار".

 

كما رحب الأمين العام بالتزام أرمينيا وأذربيجان ببدء مفاوضات موضوعية تحت رعاية الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

 

وفي 27 سبتمبر الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في إقليم "كاراباخ"، ردا على هجوم للجيش الأرميني على مناطق مأهولة مدنية.

 

وضمن هذه العملية تمكن الجيش الأذربيجاني من تحرير مدينة جبرائيل وبلدة هدروت وأكثر من 30 قرية من الاحتلال الأرميني.

 

 

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق