موقع ألماني: لهذا.. نتنياهو مرعوب من فوز بايدن

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قال موقع مينا ووتش الألماني إنَّه إذا فاز بايدن، فسوف تزداد عزلة نتنياهو، وسوف يقوم السياسي الديمقراطي بتغيير الأشخاص والمنظمات التي تؤثر على الرئيس الأمريكي ترامب فيما يتعلق بسياسة إسرائيل، وسوف يقاوم بوضوح مسألة "ضم الضفة"، ولذلك يبدو أنَّ رئيس الوزراء الإسرائيلي في حالة من التخبط والفزع.

 

وبحسب مراسل "هآرتس"، شيمي شاليف، فإن مسألة ما إذا كان مجلس الشيوخ سوف يُشغَل بغالبية الجمهوريين، كما هو اليوم، أو في المستقبل من قبل الديمقراطيين، لها أهمية كبيرة، فإذا فاز الديموقراطيون بمجلس الشيوخ، فسيكون وضع نتنياهو أكثر صعوبة، ويمكن أيضًا أن يواجه تحديًا جراء أصوات الديمقراطيين التقدميين.

 

وما يثير قلق نتنياهو بشكل خاص هم الأعضاء الديمقراطين المناهضون لإسرائيل والمعادون لليهود، والذين اكتسبوا شعبية سريعة في الآونة الأخيرة.

 

وأضاف الموقع: " لقد استفادت إسرائيل كثيرًا في السنوات الأربع الماضية، حيث ظل ترامب ثابتًا في نقطة واحدة، وبالتحديد في سياساته الصديقة لإسرائيل وحبه لنتنياهو، الذي قدم له الكثير من الأوراق السياسية الرابحة".

 

واستطرد: "هناك نقطة شائكة حساسة تُرعِب نتنياهو، وهي أنَّ بايدن يَعد في حال فوزه بإعادة الدخول في الاتفاقية النووية  مع إيران، وأنَّه سيقلل العقوبات التي يفرضها ترامب ضد طهران".

 

وبالنسبة لنتنياهو سيكون استئناف خطة العمل الأمريكية مع إيران بمثابة ضربة قاسية.

 

وكان بايدن جزءًا من الإدارة التي تفاوضت ونفذَّت الصفقة الإيرانية التي أطلق عليها ترامب "أسوأ صفقة دولية" أبرمتها الولايات المتحدة على الإطلاق.

 

وقال ديفيد فريدمان، السفير الأمريكي في إسرائيل، إنَّ سياسة إيران هي "أهم موضوع في الانتخابات المقبلة"، مشيرًا إلى أنَّ ترامب حقق تقدمًا كبيرًا بالخروج الأحادي من الاتفاق واستخدام العقوبات، ومضيفًا أنًّ بايدن لا يرغب في مواصلة هذه الاستراتيجية الناجحة.

 

وأكد فريدمان أنَّه "إذا فاز بايدن، فإن سياسته الناعمة تجاه إيران ستشكل خطرًا على المنطقة بأكملها، بما في ذلك إسرائيل والسعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت".

 

وتابع الموقع الألماني قائلًا: "بات نتنياهو مرتبطًا بترامب ارتباطًا وثيقًا لدرجة أنَّ ترامب أصبح جزءًا من شخصيته السياسية، فإذا هُزِم الرئيس الأمريكي في الانتخابات، فلن يخسر رئيس الوزراء الإسرائيلي نصيرًا كبيرًا في واشنطن فحسب، بل سيفقد أيضًا رأس ماله السياسي، لأنَّه سيُتَّهم في الولايات المتحدة وفي الداخل على حد سواء بالانحياز إلى جانب واحد".

 

رابط النص الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق