قبل 3 أسابيع من الانتخابات.. بايدن يتقدم على ترامب بـ 12 نقطة

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

مع بدء العد التنازلي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، المقررة في 3 نوفمبر القادم، احتدمت المنافسة بين الرئيس الحالي دونالد ترامب والمرشح الديمقراطي جو بايدن.

 

وكشف استطلاع لصحيفة "واشنطن بوست" وشبكة "إي بي سي نيوز" الأمريكيتين، أن المرشح الديمقراطي جو بايدن يتقدم على الرئيس الجمهوري دونالد ترامب بفارق 12 نقطة.

 

وأشار الاستطلاع إلى أن 55% من الناخبين المسجلين يدعمون بايدن، مقابل 43% لترامب.

 

ووفقاً للاستطلاع الذي نشرت نتائجه مساء الأحد، احتل الاقتصاد المرتبة الأولى من حيث الأهمية لدى الناخبين المشاركين في الاستطلاع، حيث أبدى 54% منهم رضاهم عن أداء ترامب في الاقتصاد.

 

 

في حين عبر 58% منهم عن عدم رضاهم عن أداء ترامب فيما يتعلق بمواجهة جائحة كورونا.

 

وتفوق بايدن بفارق 17 نقطة على ترامب فيما يتعلق بثقة المستطلعين بالمرشح الديمقراطي في التعامل مع الجائحة.

 

وكشفت شبكة "سي إن إن" الإخبارية أن البيت الأبيض طلب عقد المناظرة الرئاسية الثانية، التي كانت مقررة الخميس المقبل، في ميامي بولاية فلوريدا، نظراً لتعافي الرئيس من كورونا.

 

وكانت لجنة المناظرات الرئاسية قد قررت إلغاء المناظرة الثانية بين الرئيس دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن بعد رفض الرئيس المشاركة في مناظرة افتراضية.

 

وأمس قال الرئيس الأمريكي إنه لم يعد يمثل مصدراً لانتقال عدوى فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وإن لديه مناعة ضد المرض.

 

وفي حديث لقناة "فوكس نيوز" أضاف ترامب أن الفحوص أظهرت أنه سيكون بمقدوره العودة إلى الحملة الانتخابية دون تشكيل خطورة على الآخرين.

 

 

في سياق متصل، صوت أكثر من 7.3 مليون أمريكي بالفعل، اليوم الاثنين، في الانتخابات العامة المبكرة، المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل لاختيار الرئيس القادم وأعضاء في الكونجرس، بحسب مسح أجرته وسائل إعلام أمريكية في 36 ولاية أبلغت عن بيانات التصويت.

 

وذكرت قناة (الحرة) الأمريكية أن 4.3 مليون صوت من هذه الأصوات جاءت من 12 ولاية "من أكثر الولايات تنافسية في السباق"، مشيرة إلى أن الديمقراطيين يتقدمون على الجمهوريين في ست منها.

 

ولا تنبيء هذه البيانات بنتيجة أي من السباقات، حيث تظهر استطلاعات الرأي في جميع أنحاء البلاد أن الجمهوريين يفضلون التصويت شخصيا في يوم الانتخابات بدلا من التصويت المبكر.

 

وقالت (الحرة) "إن عدد طلبات الاقتراع واستلامها قد شهد زيادة "قياسية" في بعض الولايات، وتجاوز عدد الطلبات في 38 ولاية، سواء عن طريق البريد أو من خلال التصويت الشخصي المبكر، 35 مليون طلب هذا الأسبوع".

 

وهذا العدد (7.3 مليون صوت) هو صغير للغاية بالنسبة للأعداد الإجمالية المتوقعة، وقد شهد السباق الماضي، بين المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، ومنافسته الديمقراطية، هيلاري كلينتون، تصويت 130 مليون شخص.

 

على الجهة الأخرى، يتحدث البعض عن مخاوف التدخل الخارجي، فبحسب تقرير لمؤسسة راند الأمريكية، فإنه في ضوء التهديدات التي تعرضت لها الانتخابات الأمريكية في الماضي، من الممكن أن تحاول أطراف فاعلة خارجية مرة أخرى التأثير على الحملة السياسية الأمريكية لعام 2020 عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي.

 

 

ويشير التقرير، إلى أنه تم اكتشاف أدلة قوية على حدوث تدخل في انتخابات عام 2020 من خلال حسابات بعض مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، حيث أصبح من الواضح أن العملاء الذين يعملون لحساب الحكومة الروسية بدأوا محاولة متطورة للغاية لنشر المعلومات الشريرة التي تهدف إلى نشر الفوضى وتأجيج الانقسامات بين الناخبين وتقويض الثقة في الديمقراطية الأمريكية، وهذا التدخل يخدم مصالح روسيا، وقد حدد التقرير بعض الوسائل التي يمكن استخدامها لكشف الحسابات المشكوك فيها.

 

ونظرا لخطورة هذا التهديد والمخاوف من استمرار مثل هذه التهديدات، أوصى التقرير بمواصلة ابتكار وسائل جديدة للتعرف على محاولات نشر المعلومات، ومواصلة الإعلان عن التهديدات، وأهدافها، وأساليبها.

 

وقال برايان ميخائيل جنكينز كبير مستشاري مؤسسة راند، إن الولايات المتحدة تعاني من انقسام عميق في الوقت الحالي، كما أن النظام السياسي في حالة استقطاب.

 

وأصبح الخطاب السياسي العام يتناول نظريات مؤامرة غريبة، ويبدو أن هناك جهودا تبذل عبر الرسائل بهدف نزع شرعية انتخابات الشهر المقبل، فالرئيس دونالد ترامب يرفض أن يقول إنه سوف يلتزم بنتائج الانتخابات، وتحدث أحد المسؤولين عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن شراء ذخيرة والاستعداد للعنف، ويحذر بعض الخبراء من نشوب حرب أهلية.

 

 

وأكد جنكينز في تقرير نشرته المؤسسة، أن القلق الذي تعيشه الولايات المتحدة حقيقي وله ما يبرره، وربما يتميز كبار السن من الأمريكيين إلى حد ما بالقدرة على تجنب الانزعاج، فهم يتذكرون فترة الستينيات ومطلع السبعينيات المضطربة في القرن الماضي عندما كانت البلاد في حالة حرب في الخارج وحالة حرب مع نفسها في الداخل.

 

من هو دونالد ترامب؟

 

دونالد جون ترامب، هو الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة الأمريكية والحالي منذ 20 يناير 2017، وهو أيضًا رجل أعمال وملياردير أمريكي، وشخصية تلفزيونية ومؤلف أمريكي ورئيس منظمة ترامب، والتي يقع مقرها في الولايات المتحدة.

 

ولد ترامب 14 يونيو 1946 في مستشفى جامايكا بنيويورك، وهو ابن ملّاك عقارات ثري، ارتاد كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا قبل أن يتولى مسؤولية أعمال عائلته.

 

بصفته رجل أعمال ذكي ومدير ذو كاريزما خاصة، قام ببناء وتجديد العديد من الفنادق والكازينوهات وأبراج المكاتب خلال مسيرته المهنية، فتراكمت قيمتها الصافية لتصل إلى المليارات.

 

وبغية توسيع آفاق طموحاته، دخل مجال السياسة الوطنية في أوائل العقد الأول من القرن الماضي، ووضع عينيه على المكتب الرئاسي. وكسياسي، كانت حياته المهنية مشوبة بمزاعم تتعلق بسوء السلوك الجنسي، كما أنه تلقى الكثير من الانتقادات بسبب نمط حياته الباهظة وتعليقاته المثيرة للجدل بشأن المهاجرين من الدول الإسلامية.

 

على الرغم من الجدل الدائر حوله، فقد خاض ترامب الانتخابات الرئاسية في عام 2016 باعتباره مرشحًا عن الحزب الجمهوري فهزم المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في انتصار مفاجئ.

 

كما أن دونالد ترامب هو أول شخص يتولى الرئاسة دون خدمة عسكرية أو حكومية سابقة، وبعمر السبعين يعد أيضًا أكبر شخص سنًا يتولى المنصب.

 

 

من هو جو بايدن؟

 

ولد جو بايدن في سكرانتون التابعة لولاية بنسلفانيا عام 1942، وأصبح محامياً في عام 1969، وانتخب لمجلس مقاطعة نيوكاسل عام 1970.

 

في عام 1972 انتخب لأول مرة بمجلس الشيوخ وأصبح حينها أصغر سيناتور في تاريخ الولايات المتحدة.

 

أعيد انتخابه في مجلس الشيوخ 6 مرات، وعندما استقال ليتولى منصب نائب الرئيس كان رابع أكبر عضو في المجلس.

 

وتولى بايدن منصب نائب رئيس الولايات المتحدة للرئيس السابق باراك أوباما بين عام 2009 و2017.

 

كان عضواً قديماً ورئيساً سابقاً للجنة العلاقات الخارجية، وعارض حرب الخليج عام 1991.

 

كما دعا إلى تدخل بلاده وحلف شمال الأطلسي في حرب البوسنة بين عامي 1994 و1995.

 

وصوت لصالح القرار الذي أذن بحرب العراق عام 2002، وعارض إرسال المزيد من القوات عام 2007.

 

في عام 2011، عارض تنفيذ المهمة العسكرية التي أسفرت عن مقتل أسامة بن لادن.

 

ترشح جو بايدن عن الحزب الديمقراطي للرئاسة في عام 1988 لأول مرة، وترشح مرة أخرى في عام 2008، إلا أنه فشل في المرتين، وفي 12 يناير 2017 أعلن ترشيحه لانتخابات 2020.

 

 

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق