خبير نمساوي: مصر تملك صواريخ قادرة على تعطيل الطائرات التركية

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

 قالت صحيفة نوي تسورشر تسايتونج السويسرية إنَّ مصر لديها أنظمة حرب يمكنها تعطيل الطائرات التركية بسهولة ، فهي تمتلك صواريخ  بمدى 800 كيلومتر تسمح بتعطيل قواعد المدفعية والدفاع الجوي والطائرات بدون طيار التركية بسهولة نوعًا ما.

 

جاء ذلك بحسب تصريح فولفانج بوتساي، الملحق العسكري النمساوي السابق في طرابلس، والذي رأى أنَّه حتى إذا تفاوضت أنقرة وموسكو على وقف إطلاق النار في ليبيا، على غرار ما حدث في سوريا، دون مراقبة دولية، فسيحدث عاجلاً أم آجلاً انتهاك آخر، وقد يدفع ذلك جميع الأطراف إلى حرب أكبر عن غير قصد.

 

وأضاف بوتساي أنَّ قوات حفتر تفتقر إلى القوة للقيام بمحاولة هجوم ثانية على طرابلس، فهي الآن تحاول فقط الدفاع عن الشرق الغني بالنفط.

 

ولفت الملحق العسكري النمساوي السابق في طرابلس إلى أنَّ تركيا لا تصد حاليًا هجمات المرتزقة الروس، لكنها تحاول منع القوة النارية المصرية من هجوم محتمل.

 

تركيا تواصل تسليح قواتها الليبية

وفقًا لبوتساي، تحاول تركيا تدريب القوات الليبية في الغرب على الهجوم بمفردها، ومن أجل القضاء على هذه القوات، لن تكون صواريخ كروز التي تستهدف أهدافًا تركية انتقائية كافية، وهذا يتطلب على الأرجح نشر مصر قوات برية.

 

 

واستطرد بوتساي أنَّ الاتفاق على وقف ثابت لإطلاق النار في ليبيا أمر صعب للغاية، وكذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية.

 

وفقًا للخبير الألماني فولفرام لاخر، الخبير في الشؤون الليبية، "لا يمكن الافتراض بأنَّ الأمم المتحدة ما زالت تلعب دورًا رائدًا في الوساطة في ليبيا".

 

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ وثيقة إستراتيجية تسربت إلى الصحافة تشير إلى سعي أوروبا لإرسال ما يصل إلى 10 آلاف مراقب عسكري أوروبي للإشراف على وقف إطلاق النار.

 

وأوضحت أنَّ الاتحاد الأوروبي يحاول إنجاح مبادرة السلام في ليبيا، ولذلك يسعى لإرسال مراقبين عسكريين في بلد الحرب الأهلية.

 

وبموجب الوثيقة المسربة، سيتعين على هؤلاء المراقبين العسكريين تأمين منطقة عازلة على طول الخط الأمامي بدايةً من مدينة سرت الساحلية إلى قاعدة الجفرة الجوية، حيث تواجه هناك القوات المدعومة من تركيا حاليًا قوات الجنرال خليفة حفتر، المسلحين من روسيا ومصر والإمارات العربية المتحدة.

 

تسربت وثيقة عن ليبيا أعدها جوزيب بوريل الممثل السامي للاتحاد الأوروبي

ونوَّه التقرير بأنَّ مستقبل السلام ليبيا مرهون بالضغط على دولتي تركيا وروسيا، اللتين لا تهتمان كثيرًا بحل نهائي للصراع.

 

وفقًا للصحيفة، "منذ الإطاحة بالديكتاتور الليبي معمر القذافي في عام 2011 ، وقف الأوروبيون مكتوفي الأيدي بينما قسّمت قوى أخرى الدولة الصحراوية الغنية بالنفط على البحر الأبيض المتوسط ​، أو انتهجت سياسات معارضة ، مثل فرنسا وإيطاليا".

 

ومع ذلك، يبدو أنَّ الاتحاد الأوروبي يريد الآن اغتنام الفرصة لإرساء السلام في ليبيا.

 

وأضاف التقرير: "منذ إحباط هجوم الجنرال الليبي خليفة حفتر على العاصمة طرابلس في يونيو، يتعرض طرفا الصراع المدعومين من روسيا وتركيا لمأزق عسكري،  كما يحتج السكان الذين أنهكتهم الحرب على الوضع المتدهور في جميع أنحاء البلاد، لذلك يرى الاتحاد الأوروبي الآن لحظة ممتازة لإرساء السلام".

 

وفي مقابلة مع الصحيفة، أوضح فلفرام لاخر، الخبير في الشؤون الليبية أنَّ فكرة إرسال مراقبين أوروبيين إلى ليبيا ليست واقعية على الإطلاق، لأنَّه مع تواجد تركيا وروسيا، لن يستطيع الاتحاد الأوروبي بالتأكيد مراقبة وقف إطلاق النار، وبغض النظر عن هذا، فإنَّ الليبيين أنفسهم لا يريدون إعطاء الأوروبيين هذا الدور.

 

وكان من المفترض أنْ تبدأ محادثات جديدة في 15 أكتوبر في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة، لكن يبدو أنَّ المفاوضات قد تم تأجيلها الآن إلى أوائل نوفمبر، ومن المفترض أن تتم في تونس، بحسب الصحيفة.

 

وفي هذا السياق، يوضح الخبير الألماني لاخر أنّه من المرجح أن تكون العقبة الرئيسية الأخرى أمام السلام هي أن الجهات الدولية الفاعلة الرئيسية لا تريد حقاً حل الصراع، وذلك لأن روسيا والإمارات وتركيا تحمي مصالحها من خلال إبقاء الصراع، لأنه إذا أنهى الليبيون بالفعل أعمالهم العدائية، فلن يعودوا بحاجة إلى رعاتهم الأجانب، وبالتالي ستفقد أنقرة وموسكو وأبو ظبي نفوذها.

 

لذلك، وبحسب الخبير الألماني، لا يبدو الآن في الأفق تغيير إلى الأفضل في ليبيا، إلا إذا زاد الأوروبيون، المتحدون مع الولايات المتحدة، ضغطهم على تركيا وروسيا.

 

وفي الأسبوع الماضي، قال جوناثان وينر، مبعوث واشنطن السابق إلى ليبيا، في ندوة عبر الإنترنت في معهد الشرق الأوسط: "لإيجاد حل ، يجب الضغط أولاً على القوى الأجنبية".

 

رابط النص الأصلي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق