هدنة مشروطة في العراق.. هل تستجيب واشنطن للمليشيات؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن المليشيات المدعومة من إيران رهنت موافقتها على وقف استهداف المصالح الأمريكية، بوضع جدول زمني لسحب قواتها من العراق، وهو ما دفع البعض للتساؤل، هل تفعلها أمريكا.

 

وتستهدف الميليشيات أهداف دبلوماسية وعسكرية مرتبطة بالولايات المتحدة منذ شهور، حيث أطلقت الصواريخ على السفارات والقواعد واستهدفت العراقيين الذين يقودون قوافل لوجستية تخدم التحالف.

 

وردت إدارة ترامب بالتهديد بإغلاق السفارة الأمريكية في بغداد، وهي خطوة يقول المسؤولون العراقيون إنها ستسرع من صعود إيران في العراق.

 

وقال محمد محيي، المتحدث باسم جماعة كتائب حزب الله المدعومة من إيران، الأحد، إن الهجمات ستتوقف بينما تنتظر الميليشيات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لتوضيح الجدول الزمني للانسحاب الكامل، ولكنها هدنة مشروطة.

 

وأضاف محيي إنه تحدث نيابة عن هيئة تنسيق المقاومة العراقية، وهي هيئة جديدة أعلنت نفسها في بيان السبت، ولم يبد أن تصريحات محيي، ولم يتضح عدد المجموعات التي مثلتها الهيئة الجديدة.

 

وحث البرلمان العراقي على طرد القوات الأمريكية في يناير بعدما أمر الرئيس ترامب بقتل اللواء الإيراني قاسم سليماني في بغداد.

 

وأدت الضربة إلى تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، استعد العراقيون للمواجهة، منذ ذلك الحين، غادر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قواعد أصغر في العراق، ووعد بتقليل وجود قواته من 5200 إلى 3000.

 

رغم أن التحالف يعزو هذا التحرك رسميًا إلى زيادة قدرة الجيش العراقي على تولي ما تبقى من تنظيم داعش الإرهابي، إلا أن كبار المسؤولين أقروا بأنه جاء ردًا على مخاوف بشأن تصاعد خطر الهجمات من قبل الميليشيات المدعومة من إيران.

 

وقال محيي إنه في حالة عدم توضيح التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بشأن جدوله الزمني للانسحاب ، فإن فصائل الميليشيات ستستخدم "جميع الأسلحة المتاحة لها".

 

كتائب حزب الله ،هي واحدة من حفنة من الجماعات القوية المدعومة من إيران والتي عملت كجزء من قوات الأمن العراقية التقليدية منذ مساعدة القوات العراقية وقوات التحالف على هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في البلاد.

 

لكن في الأشهر الأخيرة، أعلنت جماعات منشقة على ما يبدو مسؤوليتها عن هجمات بالصواريخ والقنابل المزروعة على جوانب الطرق.

 

الرابط الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق