«رسائل هيلاري كلينتون».. كلٌّ يغني على ليلاه

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تباينت ردود فعل الإعلام الأجنبي تجاه الرسائل التي كشفت الإدارة الأمريكية سريتها مؤخرا والتي تخص البريد الإلكتروني لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة  هيلاري كلينتون.

 

موقع إسرائيل توداي قال إن رسائل كلينتون الإلكترونية أظهرت دعم هيلاري كلينتون لـ "عناصر إسلامية متطرفة في الشرق الأوسط والفوضى التي سببها الربيع العربي".

 

وأردف: تكشف بعض الرسائل تدخلا أمريكا مباشرا في أحداث ثورات الربيع العربي وعلاقات عميقة بين إدارة أوباما وقطر تتضمن جهودا مشتركة لتأسيس شبكة إعلامية وصندوق اقتصادي تستخدمه جماعة الإخوان المسلمين".

 

وأضاف: "إحدى الرسائل تكشف خطة بين كلينتون والحكومة القطرية لتأسيس شبكة إعلامية بتمويل مبدئي 100 مليون دولار".

 

وجاءت هذه الخطة في أعقاب شكاوى من الإخوان المسلمين بشأن ضعف منظومتهم الإعلامية مقارنة بالمنصات الأخرى وفقا للوثائق.

 

وتمثلت الخطة في تأسيس قناة إعلامية تديرها الإخوان وشبيهة لراديو صوت أمريكا.

 

واستطرد: "كشفت الرسائل الإلكترونية أن الخطة كانت تعتمد على وضع القيادي الإخواني خيرت الشاطر على رأس القناة الإعلامية ووضع الـ 100 مليون دولار تحت تصرفه".

 

وواصل: "توضح الرسائل عمق الروابط بين كلينتون وإدارة أوباما من جهة وقناة الجزيرة القطرية".

 

ووصف الموقع الجزيرة بأنها "المتحدث الرسمي الذي يقوم بدور الدعاية لمنظمات الإسلام السياسي وتشجع على الفوضى في العالم العربي".

 

وعلاوة على ذلك، تظهر الوثائق أن كلينتون سعت إلى استخدام قناة الجزيرة لتلميع صورة أوباما وتصويره كداعم للمجتمعات الإسلامية.

 

وتوضح الرسائل لقاء كلينتون مع قيادات الجزيرة في فندق "فور سيسونز" في الدوحة بحضور مسؤولين قطريين بارزين.

 

وسعت كلينتون إلى بث برنامج باللغة العربية مدته 15 دقيقة يركز على علاقة ترامب بالمجتمعات الإسلامية.

 

كما طلبت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مقابلة صحفيين قطريين لمناقشة العلاقة بين إدارة أوباما وقطر.

 

الإعلام المؤيد لمعسكر لحزب الديمقراطي الأمريكي  سخر من فكرة استخدام إدارة ترامب لتلك الرسائل القديمة في حملته الانتخابية الحالية. 

 

موقع "ميديا آيت" نقل عن المذيع الأمريكي جو سكاربورو سخريته من استمرار ما وصفه بهوس الرئيس دونالد ترامب بالرسائل الإلكترونية لكلينتون.

 

ونظر سكاربورو في برنامجه التلفزيوني إلى الكاميرا موجها رسالة إلى ترامب مفادها: "لا أحد يهتم".

 

وعقبت  مذيعة مشاركة له في البرنامج قائلة: "باستثناء روبرت وماريا" في إشارة إلى روبرت مردوخ الرئيس التنفيذي لفوكس نيوز والمذيعة ماريا بارتيرومو.

 

وأجرت بارتيرومو مقابلة مع ترامب استمرت ساعة على شبكة "فوكس بيزنس" وأعقبتها بأخرى في برنامج "صنداي مورنيج فيوتشرز".

 

وبدأ سكاربورو برنامجه بفيديو لبارتيرومو وهي توجه لترامب السؤال التالي: "هل تعتقد أن روسيا والصين تجسستا وعلمتا أسرارنا بسبب الخادم غير المحصن الذي استخدمه هيلاري كلينتون في إرسال واستقبال رسائل إلكترونية؟"

 

وأجاب ترامب: "لقد كانت كلينتون تعطي المعلومات لأي شخص. لقد تم ضبط ذلك في حاسوب السياسي السابق أنتوني وينر، ولم يفعل مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" شيئا بشأن ذلك.

 

وانتقد المذيع الأمريكي تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بشأن الإفراج عن الوثائق السرية.

 

وواصل المذيع: "كيف يتصرف وزير الخارجية بهذا الشكل الغبي من خلال الزعم باستعادة رسائل مختفية لمواطنة تتمتع بخصوصية كما أنها لا تمت بأي صلة بانتخابات الرئاسة 2020".

 

وتكشف استطلاعات الرأي تخلف ترامب بفارق يناهز 10 نقاط عن المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة جو بايدن رغم أنه يتبقى 3 أسابيع فحسب على انطلاقها.

 

شبكة سي إن إن قالت في تقرير: "بينما انشغل معظم الشعب الأمريكي على مدار الأسبوع الماضي بإصابة ترامب بفيروس كورونا، كان الرئيس وحلفاؤه في الإعلام اليميني منشغلين بشيء آخر مختلف تماما".

 

وفسرت ذلك قائلة: "يضغط ترامب ويساعده في ذلك منصات إعلامية أمثال فوكس نيوز للترويج لسرد غير أمين يروج لوثائق استخبارية ألغت إدارته خصوصيتها الشهر الماضي عشية المناظرة الانتخابية الأولى".

 

وذكر الرئيس الأمريكي وحلفاؤه أن المعلومات التي تكشفها الوثائق تمثل برهانا على سعي هيلاري كلينتون وإدارة أوباما بالتشهير بترامب من خلال تعمد ربطه بفضيحة مع روسيا.

 

وواصل التقرير: "لكن بفحص الوثائق بشكل وطيد، يتضح عدم وجود هذا الأمر".

 

وفي واقع الأمر، وباعتراف إدارة ترامب، تستند الوثائق على معلومات استخبارية روسية غير مثبتة قد تكون زائفة تماما وفقا للتقرير.

 

وواصلت: "يعمد مذيعون بفوكس نيوز أمثال شان هانيتي وتوكر كارلسون إلى المبالغة في نشر معلومات تتعلق بخصم سياسي بهدف ضرب مسؤولين ديمقراطيين بارزين.

 

واستطردت: "إحدى الوثائق تتضمن تفاصيل حول تقييم استخباري روسي بتاريخ يوليو 2016 يزعم أن هيلاري كلينتون وافقت على خطة لإثارة فضيحة حول علاقات ترامب مع روسيا.

 

 

رابط تقرير إسرائيل توداي 

رابط تقرير ميديا آيت 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق